حكام الدوري الإسباني يثيرون الجدل

تاريخ النشر: 12 فبراير 2014 - 03:27 GMT
البوابة
البوابة

يواصل الإعلام الإسباني بشكل خاص والعالمي بشكل عام تسليط الأضواء على مسألة التحكيم في الدوري الإسباني، وذلك على خلفية الحوار الغريب الذي دار بين ليونيل ميسي وتيكسيرا حكم لقاء إشبيلية.

ومن الملاحظ أن هذه الحادثة جاءت كالضربة القاضية للتحكيم الإسباني الذي بات تحت مجهر النقاد والمحللين والاتحاد الإسباني لكرة القدم أيضاً الذي بات يعاني من هذا الصداع الذي عادة ما يحضر في كل مباراة تقام بين فريقين كبيرين في الليغا.

وهنا نقطة الخلاف التي أثارها الجمهور وستثار من جديد بعد توالي النكسات التحكيمية، ألا وهي من المستفيد الأول من هذه الاخطاء التي يرتكبها الحكم؟!

يرى البعض من عشاق الغريمين أن هذه الأخطاء قد تحدد بطل الدوري، لا سيما وأن النقاط التي تهدر بأمر من الحكم ستؤثر بشكل كبير على مردودهما الكلي، حيث تتسم المنافسة بين عملاقي إسبانيا بانها سباق لبلوغ النقطة رقم 100، وبالتالي فهو سباق يحتاج الفريق فيه إلى كل نقطة ممكنة.

وبالنظر إلى نتائج هذه الأخطاء التحكيمية وفوائدها ونكساتها على كلٍ من الملكي والكتالوني، نرى أن الفريقين يعانيان منها سوياً، إذ تأثر ريال مدريد أكثر من مرة بقرار الحكم لكن أكثرها جدلاً حصل عندما طُرد نجم الفريق رونالدو بسبب الخشونة التي رأى البعض أنها تستحق الصفراء على أكثر تقدير، إلا أنه من جهة أخرى كسب النقاط الثلاث من ملعب إلتشي بعد ركلة جزاء غير صحيحة من طرف بيبي الذي أنقذ فريقه بعد تمثيل وخداعٍ للحكم.

في المقابل، عانى برشلونة أيضاً من نفس المصيبة والخدمة، حيث فاز العملاق الكتالوني على إشبيلية في لفاء صعب على ملعب رامون سانشيز بيزخوان وضمن النقاط الثلاث وهي نقاط الصدارة، وجاء الفوز بمساعدة من الحكم الذي أعاد الفريق إلى الحياة باحتسابه هدفاً من موقع تسلل واضح جداً على سانشيز بعد عرضية ميسي.

إلا أن البارسا عانى كذلك من التحكيم فلم تحتسب المخالفة ليتمادى الخصوم في الضرب والشد كما يريدون، وكلف هذا الأمر الفريق غياب جل لاعبيه هذا الموسم للإصابات مثل ميسي ونيمار.