ريال مدريد في تحدٍ صعب أمام فولفسبورغ ومانشستر سيتي يتطلع لإنجاز تاريخي

ريال مدريد في تحدٍ صعب أمام فولفسبورغ ومانشستر سيتي يتطلع لإنجاز تاريخي
4.00 6

نشر 12 نيسان/إبريل 2016 - 13:53 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ريال مدريد يواجه خطر الخروج
ريال مدريد يواجه خطر الخروج

يواجه ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في دوري أبطال أوروبا (10 مرات) خطر الخروج من ربع النهائي عندما يستضيف فولفسبورغ الألماني اليوم إياباً، فيما يمتلك مانشستر سيتي الإنجليزي فرصة جيدة لتحقيق حلمه بالوصول للمربع الذهبي على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي.

على ملعبه سانتياغو بيرنابيو، سيكون الملكي مطالباً بتقديم مباراة خارقة لتعويض خسارته المفاجئة (0-2) ذهاباً وتجنب الغياب عن نصف نهائي المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى منذ 2010.

وبات فولفسبورغ الذي يخوض ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه على أعتاب إنجاز تاريخي آخر متمثل في بلوغ نصف النهائي والقضاء نهائياً على موسم النادي الملكي، الذي تعتبر المسابقة القارية الأمل الوحيد للتتويج بلقب هذا العام أو على الأقل بلوغ دور الأربعة للمرة السادسة على التوالي والـ27 في تاريخه المرصع بـ 10 ألقاب في المسابقة القارية العريقة (رقم قياسي).

يذكر أن المرة الأخيرة التي فشل فيها ريـال بالوجود في نصف النهائي كانت عام 2010، حين خرج من الدور الثاني على يد ليون الفرنسي، ثم بلغ بعدها نصف النهائي خمس مرات متتالية، لكنه لم يصل إلى النهائي سوى مرة واحدة عام 2014، حين توج باللقب على حساب جاره اللدود أتلتيكو مدريد.

وخرج ريـال مدريد مبكراً من مسابقة كأس إسبانيا نتيجة خطأ إداري بإشراك لاعب غير مؤهل، ويقبع في المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن غريمه برشلونة المتصدر وحامل اللقب قبل 6 مراحل من نهاية الدوري، ولم يبق أمامه إلا دوري أبطال أوروبا لتجنب موسمين متتاليين دون أي لقب كبير.

ويمتلك العملاق الإسباني تاريخاً عريقاً في قلب تخلفه ذهاباً إلى تأهل إياباً في المسابقة القارية، أبرزها في الدور الثاني لموسم (1975 – 1976) عندما خسر (1–4) أمام ديربي كاونتي الإنجليزي وحسم مباراة الإياب (5–1) بعد وقت إضافي.

كما حول ريـال مدريد تخلفه (0-2) أمام مستضيفه إنتر الإيطالي إلى فوز (3-0) إياباً في بيرنابيو في نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم (1984–1985) في طريقه إلى اللقب، ثم تغلب على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني برباعية نظيفة إياباً في مدريد بعدما خسر أمامه (1–5) ذهاباً في ثمن نهائي المسابقة ذاتها موسم (1985–1986) في طريقه إلى اللقب أيضاً، ثم عوض خسارته أمام بايرن ميونخ الألماني (1-2) في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2000، إلى فوز بثنائية نظيفة إياباً في طريقه إلى اللقب بقيادة مدربه الحالي زين الدين زيدان على حساب باير ليفركوزن الألماني.

لكن النادي الملكي فشل منذ ذلك الحين في قلب تخلفه إلى تأهل في المباريات الثماني الأخيرة في الأدوار الإقصائية، وهو ما يزيد صعوبة مهمته، وهو ما أكده زيدان الذي قال: "سنلعب مباراة هي كل موسمنا"، مشيراً إلى أنه واثق من دعم الجمهور في ملعب سانتياغو بيرنابيو.

وأضاف: "اعتقد أن الجمهور سيكون معنا، سنلعب موسمنا، إننا نعرف ذلك جيداً. إنها مباراة مهمة والجمهور يحب ذلك. نتألق عندما تصبح الأمور صعبة والجمهور يعشق الإثارة كما اعتقد".

ولم يظهر زيدان قلقاً على مصيره في حال خروج ريـال مدريد من السباق الأوروبي، وقال: "منصبي، ألعبه كل يوم. عندما وضعت نفسي في هذا الموقف، كنت أعرف القواعد. لو كان لدي مشكلة مع هذا الأمر لما وضعت نفسي فيه".

وتابع: "أنا هادئ من هذه الناحية. ما يشغلني هو ما أقوم به يومياً. كيف أطور نفسي وأطور الفريق، بالنسبة إلى الباقي، أعرف أني قد أرحل إذا خسرت مباراتين أو بطولة، قد يستبدلونني وهذا جزء من اللعبة".

ويدخل الملكي مباراة اليوم بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على ضيفه آيبار برباعية نظيفة السبت الماضي وتقليصه الفارق إلى 4 نقاط بينه وبين برشلونة بعدما كان 12 نقطة قبل 3 مراحل.

وحقق النادي الملكي فوزه في غياب 7 لاعبين أساسيين فضل زيدان إراحتهم ترقباً للمواجهة الحاسمة أمام فولفسبورغ، وهم حارس المرمى كايلور نافاس والألماني توني كروس ولوكا مودريتش وكريم بنزيمة ومارسيلو وغاريث بايل، فيما غاب القائد سيرخيو راموس بسبب الإيقاف.

ويدرك فولفسبورغ جيداً صعوبة المهمة التي تنتظره اليوم، والتي يدخلها عقب تعادله المخيب أمام ضيفه ماينز (1–1).

لكن المهاجم الدولي أندريه شورليه أكد أن فريقه سيخوض مباراة "العمر" أمام ريال مدريد، وقال: "ليس لدينا شيء نخسره، نأمل في مواصلة الحلم والمغامرة".

وتابع: "سنلعب بنسبة 100 مليون في المائة، التأهل يساوي حياتنا، النيران تشتعل في غرف الملابس، جميعنا متحمسون لهذه المباراة، على الرغم من التعادل الأخير أمام ماينز، مواجهة ريـال مدريد ستكون مختلفة".

وأردف قائلاً: "منذ أن فزنا على ريال مدريد والمدينة كلها تتحدث عن هذا الفوز وما فعلناه، هم سيسعون للانتقام، المباراة لن تكون سهلة على أي طرف. ما فعلناه أمام ماينز كان سيئاً للغاية، نحن نعلم ذلك، وسيكون مفرحاً أن نتغلب على ريـال مدريد ونصل إلى الدور المقبل".

وسيكون ملعب الاتحاد في مانشستر مسرحاً للفصل الثاني من القمة النارية بين مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان عقب تعادلهما (2–2) ذهاباً في باريس.

ويسعى سان جيرمان إلى فك العقدة التي لازمته في الأعوام الثلاثة الأخيرة في الدور ربع النهائي، لكن مهمته ستكون صعبة أمام مانشستر سيتي الطامح إلى إنجاز تاريخي وبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

ويمني مانشستر سيتي النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة كتابة تاريخه في المسابقة وتأكيد أن وجوده في ربع النهائي للمرة الأولى أيضاً لم يكن وليد صدفة.

ويحتاج مانشستر سيتي إلى التعادل بأقل من نتيجة مباراة الذهاب أو الفوز لضمان وجوده في نصف النهائي والاستمرار في مغامرته القارية بقيادة مدربه مانويل بيليغريني، الذي سيترك منصبه نهاية الموسم للإسباني جوسيب غوارديولا.

ويدخل مانشستر سيتي المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الثمين على مستضيفه ويست بروميتش آلبيون (2–1) السبت الماضي وتعزيز موقعه في المركز الرابع محلياً.

ويعول مانشستر سيتي كثيراً على هدافه سيرخيو أغويرو وصانع ألعابه دافيد سيلفا، بالإضافة إلى عودة نجم وسطه الدولي يايا توريه عقب تعافيه من الإصابة.

في المقابل، وللمرة الثانية على التوالي، سيتعين على باريس سان جيرمان تخطي عقبة نادٍ إنجليزي بعد أن أطاح بتشلسي في الدور السابق بفوزه عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة (2–1)، علماً بأن تشلسي حرم الفريق الباريسي من بلوغ نصف النهائي الموسم قبل الماضي (3–1) ذهاباً في باريس، و(0-2) إياباً في لندن.

ويطمح باريس سان جيرمان إلى فك عقدة ربع النهائي في العام الرابع على التوالي، بعدما خرج مرتين على يد برشلونة الإسباني (2–2) ذهاباً و(1–1) إياباً موسم (2012–2013)، و(1-3) ذهاباً و(0-2) إياباً الموسم الماضي.

ويقدم سان جيرمان الذي حسم لقب الدوري المحلي قبل 4 أسابيع وبلغ نهائي كأس رابطة الأندية الفرنسية ونصف نهائي كأس فرنسا، أفضل عروضه هذا الموسم، بفضل الترسانة المهمة التي تضمها صفوفه من اللاعبين المتميزين، في مقدمتهم عملاقه وهدافه زلاتان إبراهيموفيتش صاحب ثلاثية في مرمى نيس (5-1) السبت قبل الماضي في الدوري المحلي رافعاً رصيده إلى 30 هدفاً في صدارة لائحة هدافي دوري الدرجة الأولى.

وأراح مدرب باريس سان جيرمان جميع لاعبيه الأساسيين في مباراته أمام مستضيفه غانغان (2-0) السبت الماضي، باستثناء بليز ماتويدي الذي سيغيب عن مباراة اليوم بسبب الإيقاف، إلى جانب المدافع دافيد لويز، والمهاجم الآخر لوكاس مورا صاحب ثنائية الفوز.

لكن بلان تلقى نبأً ساراً بتعافي لاعبي وسطه ماركو فيراتي وخافيير باستوري، وسيشكلان قوة إضافية إلى جانب نجم مانشستر يونايتد سابقاً آنخيل دي ماريا.

وقال دي ماريا: "كانت مباراة الذهاب صعبة حقاً. المواجهة الأولى تكون معقدة دائماً لأن الفريقين لا يعرفان بعضهما، ويكتشفان قيمة بعضهما البعض"، مضيفاً: "مباراة الإياب ستكون مختلفة. يتعين علينا أن نحاول القيام بعمل أفضل. من المؤسف أن تستقبل شباكنا هدفين في بارك دو برانس، لأن ذلك يجعل الأمور أكثر صعوبة من أجل التأهل. لن يكون من السهل أن نذهب للفوز هناك في مانشستر، ولكن لدينا لاعبون قادرون على قلب الطاولة والذهاب من أجل البحث عن تحقيق نتيجة إيجابية".

والتقى الفريقان مرة واحدة سابقاً قبل هذا العام وكانت في دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وانتهت بالتعادل السلبي في مانشستر.

وتابع دي ماريا: "نحن نعلم أنه يجب أن نفوز في مانشستر لتحقيق أهدافنا، لدينا ثقة في أنفسنا، في أسلوب لعبنا وفي قدرتنا وإمكانياتنا على التأهل إلى نصف النهائي. هذا بالطبع لن يكون سهلاً، لأن مانشستر سيتي منافس كبير، ولكن علينا أن نقدم أفضل أداء ممكن والذهاب من أجل الفوز في هذه المباراة".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar