ريال مدريد يسعى لكسر عقدته الإيطالية أمام روما

ريال مدريد يسعى لكسر عقدته الإيطالية أمام روما
4.00 6

نشر 17 شباط/فبراير 2016 - 13:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ريال مدريد في تحدٍ سهل نسبياً
ريال مدريد في تحدٍ سهل نسبياً

يبدو ريال مدريد الإسباني مرشحاً قوياً للثأر من مستضيفه روما الايطالي اليوم في ذهاب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، في أول مشاركة قارية لمدربه الجديد زين الدين زيدان، فيما يأمل غينت البلجيكي مواصلة حلمه حينما يستضيف فولفسبورغ الألماني.

ويحل الملكي الذي عاش موسماً سلبياً في 2015 في ظل تفوق غريمه برشلونة محلياً وقارياً، ضيفاً على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، بعد تحقيقه خمسة انتصارات في المباريات الست تحت إشراف زيدان منذ تعيينه في 4 يناير الماضي بدلاً من رافاييل بينيتيز المقال لسوء النتائج، سجل الفريق خلالها 23 هدفاً.

وبرغم كونها المباراة الأولى لزيدان (43 عاماً) كمدرب في المسابقة القارية، إلا أنه يمتلك ما يكفي من الخبرة كي يقود ريال، ولا يزال هدفه الخرافي في نهائي 2002 بمرمى باير ليفركوزن من كرة طائرة ماثلاً في الأذهان ويعرض في كل مباراة على شاشة عملاقة في ملعب سانتياغو بيرنابيو، علماً بأن صانع الألعاب السابق خسر أيضاً نهائي 1997 و1998 مع يوفنتوس الإيطالي.

وقال زيدان، الذي تصدر فريقه مجموعته في دور المجموعات متقدماً على باريس سان جيرمان: "عندما تكون لاعباً تحلم باللعب في كأس العالم، لكنك تحلم بدوري الأبطال كل عام، نحن مستعدون ونريد تقديم ما هو مميز في هذه المسابقة".

- رونالدو لتعزيز رصيده -

ويعول الملكي كالعادة على هدافه كريستيانو رونالدو، متصدر ترتيب الهدافين مع 11 هدفاً في مرحلة المجموعات، بفارق كبير عن روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ الألماني (7).

ويتصدر رونالدو أيضاً ترتيب الهدافين التاريخي للمسابقة منذ 1992-1993 مع 88 هدفاً مقابل 80 لغريمه ليونيل ميسي هداف برشلونة، كما يعد أفضل هداف في تاريخ الملكي (345).

وبرغم تسجيل رونالدو 32 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، إلا أنه غاب عن الحضور في المناسبات الكبرى ضد برشلونة وباريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد وإشبيلية.

من جهته، يخوض روما، وصيف 1984، مواجهته القارية الأولى بعد عودة لوتشيانو سباليتي إلى تدريب الفريق خلفاً لرودي غارسيا الذي أقيل من منصبه لسوء النتائج، ويأمل بلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2008.

وكان سباليتي (56 عاماً) على رأس روما عندما نجح الذئاب بإقصاء ريال في ثمن نهائي 2008 بنتيجة 2-1 ذهاباً وإياباً، قبل أن يودع المسابقة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب لاحقاً 3-0 في مباراتي ربع النهائي.

والتقى الفريقان 8 مرات في المسابقات الأوروبية، ففاز ريال 4 مرات، روما 3 مرات وتعادلا مرة واحدة.

وترغب جماهير الجيالوروسي أن يكرر فريقها الأداء الذي خوله التعادل مع البارسا حامل اللقب 1-1 في دور المجموعات، وليس الذي سحق بسببه أمام بايرن ميونخ 1-7 العام الماضي.

ولاول مرة منذ تشرين الاول الماضي، حقق روما أربعة انتصارات متتالية في الدوري، بعد تخطيه كاربي 3-1 الجمعة الماضي بهدف ثالث حمل توقيع محمد صلاح، ليرتقي إلى المركز الرابع بفارق نقطتين عن فيورنتينا الثالث و10 نقاط عن يوفنتوس المتصدر.

ورأى لاعب وسطه دييغو بيروتي أن أندية بايرن ميونخ وبرشلونة وريال هي "المرشحة لإحراز اللقب"، علماً بأن روما حقق فوزاً يتيماً في آخر 11 مواجهة ضمن دوري الأبطال.

وقال المالي سيدو كيتا لاعب وسط روما الحالي وبرشلونة سابقاً: "يجب أن نكون واثقين بقدراتنا عندما ندخل أرض الملعب. ستكون المباراة صعبة لكنها لن تكون مستحيلة".

وتأهل ريال إلى نصف النهائي المسابقة خمس مرات على التوالي، وأحرز لقبه العاشر (لا ديسيما) في 2014 عندما كان زيدان مساعداً لكارلو أنشيلوتي.

وتوقف قطار ريال الموسم الماضي في محطة يوفنتوس الإيطالي الذي هزمه 2-1 في تورينو وتعادلا 1-1 في بيرنابيو.

ورغم غياب الجناح غاريث بايل المصاب بربلة ساقه، رحب الملكي بظهيره الأيسر مارسيلو الغائب عن الفوز الأخير على أتلتيك بلباو 4-2 في الليغا، حيث يحتل المركز الثالث وراء برشلونة وأتلتيكو مدريد، بسبب التواء في كتفه.

ويفتقد ريال قلب دفاعه بيبي المصاب بقدمه، ليحمل سيرخيو راموس ورافاييل فاران لواء خط الظهر.

وأقر المهاجم كريم بنزيمة الذي مرر أحد هدفي رونالدو في مباراة بلباو، أن اللقاء لن يكون سهلاً: "مفتاح المباراة هو نحن. إذا كنا في قمة مستوانا سنفوز. ينبغي أن نحسب حساباً لسرعة مهاجميهم، لكننا ريال مدريد، بالنسبة لي نحن أفضل فريق في العالم، ولدينا أفضل مدافعين في العالم".

أما فاران، فتحدث عن تغيير إيجابي بطريقة لعب ريال بعد تعيين زيدان: "يحب اللعب الهجومي، امتلاك الكرة وتمريرها بسرعة. في التمارين، أضاف العامل البدني حتى يتيح لنا فرصة الضغط العالي. إنه قريب من اللاعبين، يحب التحدث معنا، ومشاهدة أشرطة الفيديو لتحسين التفاصيل، مجرد كونه لاعباً سابقاً وصغير السن يقربنا منه".

- فولفسبورغ لمتابعة الانتفاضة -

ينتقل فولفسبورغ إلى أرض غينت بعد تحقيقه فوزه الأول في 6 مباريات في البوندسليغا، ليعيد إحياء موسمه المتعثر بعد حلوله وصيفاً لبايرن ميونخ في 2015.

وتأهل الفريق الأخضر إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخه بعد إقصائه مانشستر يونايتد الإنجليزي 3-2 في ديسمبر الماضي، وتسبب في نقل الشياطين الحمر إلى البطولة الرديفة (يوروبا ليغ).

لكن حامل لقب كأس ألمانيا، لم يذق طعم الفوز منذ تغلبه على يونايتد، إلى أن قاده لاعب وسطه الدولي جوليان دراكسلر إلى تخطي إينغولشتاد 2-0 السبت الماضي.

وقال دراكسلر (22 عاماً) المنتقل من شالكه الصيف الماضي مقابل 35 مليون يورو: "كان مشجعونا على حق في انتقادنا. وضعنا خطاً تحت أخطائنا وحصدنا النقاط الثلاث".

لكن مدرب فولفسبورغ ديتر هيكينغ حذر من مواجهة أصعب أمام غينت: "نحتاج لاستحواذ إضافي كي ندفع خصمنا لمطاردتنا".

من جهته، خسر غينت معركة صدارة الدوري البلجيكي الذي يحمل لقبه مرة يتيمة بعد سقوطه أمام بروج 1-0 الأسبوع قبل الماضي، لكنه استعد لمواجهة فولفسبورغ بفوزه على موكرون-بيروفلتس 2-0 الجمعة بهدفي المغربي مبارك بوصوفة والسويسري دانيال ميليتشيفيتش، صاحب 3 أهداف في 6 مباريات قارية، والذي يحوم الشك حول مشاركته لإصابة في كاحله.

ويسعى غينت بلوغ ربع نهائي المسابقة القارية لأول مرة في تاريخه في باكورة مشاركاته، فيما يغيب عن فولفسبورغ قلب دفاعه المخضرم نالدو بداعي الإيقاف.

ويلتقي الفريقان لأول مرة في المسابقة القارية.

© 2015 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar