سليماني كلمة سر ليستر أمام بورتو

سليماني كلمة سر ليستر أمام بورتو
4.00 6

نشر 27 أيلول/سبتمبر 2016 - 17:36 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
إسلام سليماني
إسلام سليماني

قد يكون ليستر سيتي منافساً غير مألوف لبورتو في دوري أبطال أوروبا كون بطل إنجلترا يخوض المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، لكن هناك شخصاً يعرفه تماماً بطل 1987 و2004 وهو الجزائري إسلام سليماني الذي سيقض مضجع "التنين" في مباراة اليوم كونه اعتاد على التألق في مواجهته.

خلال مواسمه الثلاثة مع سبورتنغ لشبونة نجح سليماني، المنتقل هذا الموسم إلى ليستر، في الوصول إلى شباك بورتو 6 مرات في 6 مواجهات ليستحق بذلك اللقب الذي أطلقه عليه مشجعو نادي العاصمة وهو "قاتل التنين".

ويأمل سليماني الذي يقود خط هجوم بطل إنجلترا إلى جانب جايمي فاردي، مواصلة تألقه بمواجهة غريمه البرتغالي العريق عندما يستقبل فريق الثعالب أول مباراة له على أرضه في المسابقة الأوروبية خلال تاريخه الذي يمتد لـ 132 عاماً.

وأنفق فريق المدرب كلاوديو رانييري رقماً قياسياً للتعاقد مع المهاجم الجزائري البالغ من العمر 28 عاماً، إذ اضطر لدفع 28 مليون جنيه استرليني لخطف خدماته في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية.

ويتشارك سليماني مع زميليه فاردي ومواطنه رياض محرز واقع أنه لم يعرف النجومية أو بالأحرى الاحتراف الفعلي إلا مؤخراً، إذ كان لا يزال في دوري الدرجة الرابعة الجزائري حين كان في الحادية والعشرين من عمره ولم ينتقل إلى أوروبا إلا عندما أصبح في الخامسة والعشرين من عمره حينما تعاقد معه سبورتنغ لشبونة من شباب بلوزداد.

أما بالنسبة لفاردي، فقد انضم بدوره إلى ليستر عام 2012 قادماً من فريق الهواة فيلتوود تاون، في حين وصل محرز إلى ملعب كينغ باور عام 2014 قادماً من فريق الدرجة الثانية الفرنسية لو هافر، إلا أن ذلك لم يقف حائلاً دون قيادتهما الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه.

عندما تعاقد سبورتنغ مع سليماني، أراد أن يؤمن المساندة الاحتياطية للمهاجم فريدي مونتيرو، فاستخدم في بادئ الأمر لاعبه الجزائري كاحتياطي مؤثر بإمكانه أن يقلب نتيجة المباراة لكنه سرعان ما بدأ يعتمد عليه كإحدى الركائز الأساسية حتى وصل تدريجياً ليصبح أبرز نجوم الفريق الذي تركه هذا الصيف وفي جعبته 48 هدفاً من أصل 82 مباراة خاضها في الدوري المحلي.

وخاض سليماني دوراً أساسياً خلال موسم 2014-2015 في قيادة سبورتنغ لشبونة للقبه الأول منذ 2008 عندما سجل في الوقت الأصلي وخلال حصة ركلات الترجيح ليقود فريقه لإحراز لقب الكأس المحلية على حساب سبورتنغ براغا.

وتصادف وصول سليماني إلى الدوري البرتغالي مع تغيير في موازين القوى لأن بورتو توج بطلاً للدوري في 9 من أصل المواسم الـ 11 التي سبقت وصول المهاجم الجزائري.

لكن العملاق الآخر بنفيكا استفاق من سباته وتوج بطلاً في المواسم الثلاثة الأخيرة، وحتى أن سبورتينغ لشبونة تفوق على "التنين" إذ حل أمامه في موسمين من أصل ثلاثة لسليماني في الدوري البرتغالي، وشاءت الصدف أن يودع المهاجم الجزائري فريقه قبل الانضمام إلى بطل إنجلترا بالتسجيل في مرمى بورتو الذي خسر اللقاء 1-2.

المجهود الذي يقدمه سليماني لا ينحصر بالمساهمة الهجومية وحسب، إذ عرف عنه بأنه لاعب مشاكس يقاتل بشراسة على كل كرة ويدخل في معارك طاحنة مع لاعبي الخصم، حتى أن بورتو تذمر واتهمه باستخدام مرفقه كثيراً خلال مباراته الأخيرة مع سبورتنغ.

وفي تعليق متهكم على "تويتر"، كتب بورتو بعد المباراة مع صورة لسليماني: "فازوا، لكنهم غادروا الملعب مع أوجاع في مرافقهم نظراً إلى عدد المرات التي استخدموها من أجل الاعتداء على لاعبينا".

لكن اندفاع سليماني وعدم تردده بقتال المنافسين في أرضية الملعب هما الأمران اللذان دفعا رانييري إلى التعاقد معه لأنه رأى فيه اللاعب الذي يتناسب مع الروح القتالية لليستر، الفريق الذي خالف جميع التوقعات وتوج الموسم الماضي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مشاكسة لاعبيه وعدم استسلامه.

وكانت بداية سليماني مثالية في البريميير ليغ، إذ سجل ثنائية بالرأس في مرمى بيرنلي (3-0) خلال المرحلة الخامسة، لكن رانييري لم يركز على مساهمته الهجومية، بل فضل تسليط الضوء على ما يقدمه دفاعياً في أرض الملعب.

وقال رانييري بعد لقاء بيرنلي: "إنها المرة الأولى التي يلعب فيها أمام مشجعينا وقد رأوا مدى قوته وبراعته في الدفاع".

وتابع الإيطالي الذي استهل فريقه مشواره في دوري الأبطال بشكل مثالي بفوزه خارج قواعده على كلوب بروج البلجيكي (3-0): "بإمكانه الضغط والضغط والضغط في شتى أرجاء الملعب"، فيما قال عنه زميله داني سيمبسون: "لا يكل ولا يمل وهذا ما نحن عليه. لهذا السبب كان من السهل عليه التأقلم معنا".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar