سيفرين يخلف بلاتيني في رئاسة يويفا

سيفرين يخلف بلاتيني في رئاسة يويفا
4.00 6

نشر 15 أيلول/سبتمبر 2016 - 14:10 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
أليكساندر سيفرين
أليكساندر سيفرين

انتخب السلوفيني أليكساندر سيفرين في أثينا رئيسا جديدا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمدة عامين ونصف، وهي الفترة المتبقية من ولاية رئيس يويفا الفرنسي الموقوف ميشيل بلاتيني.

وحقق سيفرين فوزا ساحقا بنيله 42 صوتا مقابل 13 صوتا لمنافسه الهولندي مايكل فان براغ، خلال تصويت الجمعية العمومية المكونة من 55 عضوا.

وقال رئيس الاتحاد السلوفيني سيفرين (48 عاما) بعد انتخابه في العاصمة اليونانية أثينا “هذا شرف كبير لي لكنه أيضا مسؤولية جسيمة. عائلتي فخورة وسلوفينيا الجميلة فخورة بي أيضا. آمل أن تفخروا بي أنتم أيضا في يوم من الأيام”.

وقبل التصويت قال سيفرين لأعضاء الاتحاد “أنا رجل لا أجيد الاستعراض، وشخص متواضع ولا أعرف الوعود غير الواقعية”.

ويبلغ عدد أعضاء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 55 عضوا ولكل منهم صوت واحد.

وأوضح سيفرين أن “رياح التغيير تهب على كرة القدم في أوروبا الآن”.

من جهته، قال رئيس الاتحاد الهولندي فان براغ (68 عاما) الذي كان مرشحا لرئاسة فيفا عام 2015 قبل أن ينسحب “الخسارة ليست جميلة لكني أشكر الجميع على استقبالي بحفاوة خلال حملتي، وخوض النقاشات مع زملائي. في إيطاليا قال ألكسندر لسنا أعداء. ألكسندر وأنا لنا أهداف مماثلة في البحث عن اتحاد أوروبي مختلف وأفضل. كل منّا أراد القيام بذلك على طريقته. لكن الديمقراطية قالت كلمتها. أطلب منكم الوقوف وراء ألكسندر. إذا أراد مساعدتي فأنا موجود دوما”.

منافسة قوية

منافسة قوية وانحصرت المنافسة بين سيفرين وفان براغ بعدما قرر رئيس الاتحاد الأسباني إنخل ماريا فيار الانسحاب من السباق لأن “العديد من المسؤولين في كرة القدم الأسبانية ألحوا علي مواصلة العمل في الاتحاد الأسباني الذي كرست القسم الأكبر من حياتي لقيادته”.

ورأس بلاتيني الاتحاد الأوروبي منذ 2007 قبل أن يتم إيقافه في أكتوبر الماضي بسبب دفعة غير مشروعة بقيمة مليوني دولار حصل عليها عام 2011 عن عمل استشاري قدمه قبل 9 سنوات للسويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا آنذاك والموقوف هو أيضا في العملية نفسها.

وكان بلاتيني قد أعلن عن استقالته من رئاسة الاتحاد القاري في 9 مايو الماضي بعد قرار محكمة التحكيم الرياضي بعدم إلغاء عقوبة إيقافه بل تخفيضها من 6 إلى 4 أعوام، لكنه أكد لاحقا أنه يريد “التقدم بهذه الاستقالة في أثينا إلى الأعضاء الـ55 الذين يشكلون الاتحاد الأوروبي”.

وأوقف بلاتيني 8 سنوات في بداية الأمر ثم قلصت العقوبة إلى 6 أعوام من قبل لجنة الاستئناف في الاتحاد الدولي، ثم 4 أعوام عن طريق محكمة التحكيم الرياضية.

وعول فان براغ على واقع أنه شخصية معروفة في القارة العجوز كونه كان رئيسا لنادي أياكس أمستردام كما أنه كان من المعارضين بشدة لطريقة إدارة بلاتر لفيفا، لكن يؤاخذ عليه أنه من شخصيات “النظام” القديم لأنه عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي منذ 2009. وعبرت إنكلترا وبلجيكا عن الرغبة في التصويت لمصلحة فان براغ. بدوره، حظي سيفرين الذي وصل إلى رئاسة الاتحاد السلوفيني عام 2011، علنا بدعم الاتحادين الفرنسي والبرتغالي، بالإضافة إلى الدول الصغرى خصوصا في شرق القارة.

مهام شاقة

مهام شاقة من المهام الشاقة التي تنتظر الرئيس الجديد كيفية التعامل مع الجدل الذي تسببت به التعديلات التي أُجريت على مسابقة دوري أبطال أوروبا والتي أعلن عنها الاتحاد القاري في 26 أغسطس الماضي؛ إذ كشف أنه سيخصص اعتبارا من عام 2018 حتى 2021 أربعة مقاعد في دور المجموعات لكل من أسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا بسبب مستوى أنديتها.

ويحاول الاتحاد الأوروبي الذي استلم رئاسته بالوكالة اليوناني ثيودور ثيودوريديس منذ إيقاف بلاتيني، إقفال الباب أمام رغبة البعض من الأندية الكبرى في إنشاء دوري السوبر المخصص حصرا لها، لكن مسألة منح كل من أسبانيا وإنكلترا وإيطاليا وألمانيا أربعة مقاعد في دور المجموعات اعتبارا من 2018 لم ترق بتاتا للرابطة الأوروبية لدوريات المحترفين التي رأت أن هذا القرار سيعمق الفجوة الرياضية والمالية على حد سواء بين الأندية.

وأكد بلاتيني الرئيس الموقوف للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه “مرتاح الضمير” في خطاب وداعه خلال الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد القاري في أثينا والمخصصة لانتخاب خلف له. وأضاف القائد السابق للمنتخب الفرنسي “أنا متأكد من أني لم أرتكب أي خطأ، وسأواصل معركتي القانونية”.

وتابع “وداعا وشكرا (…) أصدقائي في كرة القدم إلى اللقاء”، منهيا كلمته بصوت مرتجف قبل المغادرة تحت تصفيق ممثلي الاتحادات الأوروبية الـ55 المكونة للاتحاد القاري “يويفا”.

وحضر بلاتيني الجمعية العمومية بعدما منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء الأخضر الاثنين.

وينتظر بلاتيني دوافع قرار محكمة التحكيم الجمعة، وبناء عليها سيقرر اللجوء إلى المحاكم المدنية من عدمه. وأضاف نجم يوفنتوس الإيطالي ومدرب منتخب فرنسا الأسبق “ستستمرون في هذه المهمة الجميلة، خدمة كرة القدم، من دوني، ولأسباب لا أريد أن أعود إليها”.

وتابع “لا أريد انتقاد من لم يدعمني.. كرة القدم لعبة قبل أن تكون منتجا، رياضة قبل أن تكون سوقا، استعراض قبل أن تكون تجارة”. وأردف “لا توجد عدة أنواع من كرة القدم، للدول الكبرى أو الصغرى، للأندية العالمية أو مباريات الأحد بين الأصدقاء، بل كرة قدم واحدة”، مشيرا إلى الإصلاحات المزمعة في دوري أبطال أوروبا التي ستضمن أربعة مقاعد لأسبانيا وإنكلترا وألمانيا وإيطاليا للفترة ما بين 2018 و2021، وهي مبادرة مناقضة لتمنياته بفتح أبواب المسابقة القارية أمام الدول الصغرى.

انتقاد "القيصر"

انتقاد "القيصر" انتقد راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم الطريقة التي حصل بها أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور على مبالغ مالية بالملايين من قبل جهة راعية على هامش كأس العالم 2006 بألمانيا. وحصل بيكنباور، الملقب بـ“القيصر”، على 5.5 مليون يورو (6.17 مليون دولار) نظير عمله كرئيس للجنة المنظمة للمونديال، وذلك من قبل مؤسسة “أودسيت” للمراهنات، التي كانت راعية لمونديال 2006.

وتقاضى بيكنباور المبلغ رغم أنه أعلن في 2000 أنه سيتولى مهمة قيادة اللجنة المنظمة لمونديال 2006، على نحو فخري.

وقال غريندل “كان معروفا أن فرانز بيكنباور عمل في مجال الإعلان لدى أودسيت على هامش كأس العالم 2006”.

وأضاف “لكننا لم نكن على علم، حتى بعد ظهر يوم الاثنين، بأنه تقاضى مبلغا كبيرا قيمته 5.5 مليون يورو نظير عمله في تنظيم كأس العالم 2006. وبذلك لا يمكن التأكيد على أن عمل بيكنباور كان فخريا”.

وذكر الاتحاد الألماني أن أنشطة بيكنباور ساعدت على التعاقد مع أودسيت ضمن ست جهات راعية وطنية لكأس العالم.

وأوضح الاتحاد أن بيكنباور تلقى المبلغ المالي على خمس دفعات بين عامي 2005 و2006 ، بينما لم يسدد الاتحاد الألماني ضرائب، على المدفوعات، تزيد قيمتها على مليون يورو ، حتى عام 2010. وبعدها بعام واحد ، قام بيكنباور بتعويض الاتحاد الألماني على الضرائب المدفوعة.

Alarab Online. © 2016 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar