تطرق الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى التكهنات المتزايدة حول مستقبل مهاجمه الدولي جوليان ألفاريز، ملمحاً إلى أن اللاعب قد حسم بالفعل وجهته القادمة.
ويستمر ارتباط اسم المهاجم الأرجنتيني بانتقال محتمل من العيار الثقيل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو الدوري الفرنسي، بعد أن لفت أنظار كبار أندية القارة الأوروبية.
سيميوني يرمي الكرة في ملعب ألفاريز
عقب الخسارة القاسية التي تعرض لها أتلتيكو مدريد بنتيجة (5-1) أمام فياريال في الجولة الختامية للموسم، سُئل سيميوني عما إذا كان نجم هجومه سيبقى في ملعب "ميتروبوليتانو" الموسم المقبل، وبدلاً من النفي القاطع لشائعات الرحيل، قدم المدرب الأرجنتيني إجابة حادة أثارت قلق جماهير العاصمة الإسبانية حول استمرارية بطل العالم.
وفي تصريحات لشبكة "موفيستار"، أوضح سيميوني أن مسؤولية تحديد المستقبل تقع على عاتق اللاعب وحده، قائلاً: "هذا السؤال لا يُوجه لي، بل يجب توجيهه لجوليان. إنه ناضج بما يكفي ليعرف ماذا سيفعل، وأتصور أنه قد اتخذ قراره بالفعل".
صراع كبار أوروبا على ألفاريز
تأتي هذه التكهنات المكثفة في وقت تستعد فيه عدة أندية أوروبية كبرى لاختبار مدى تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه، ورغم أن ألفاريز صرح سابقاً بشعوره بالراحة في مدريد، إلا أن رفضه تقديم إجابة قاطعة حول مستقبله طويل الأمد فتح الباب أمام العروض الخارجية.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب يحظى باهتمام جدي من نادي أرسنال الإنجليزي، حيث يسعى المدرب ميكيل أرتيتا لتعزيز خياراته الهجومية استعداداً للمنافسة على الألقاب. وإلى جانب أرسنال، يراقب كل من برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي الموقف عن كثب. ومع ذلك، فإن إتمام أي صفقة سيتطلب التزاماً مالياً ضخماً، حيث تُقدر التقارير أن أتلتيكو لن يجلس على طاولة المفاوضات بمبلغ يقل عن 100 مليون يورو.
موقف أتلتيكو مدريد وعقبة الشرط الجزائي
من منظور النادي، تتمسك إدارة أتلتيكو مدريد بموقفها الرافض لفكرة بيع ألفاريز، حيث يرتبط النجم الأرجنتيني بعقد يمتد حتى عام 2030، ويتضمن شرطاً جزائياً فلكياً يبلغ 500 مليون يورو.
ورغم أن هذا الرقم وُضع ليكون رادعاً للأندية الطامعة، إلا أن القوة المالية التي تتمتع بها كبار أندية أوروبا تجعل وضع اللاعب تحت المجهر باستمرار.

