حملت الجولة السابعة وقبل الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا العديد من الأخبار الجيدة لنادي برشلونة، من تحقيق الفوز والعودة في النتيجة 4-2، إلى تسجيل ليفاندوفسكي أول أهدافه الأوروبية، وعودة أراوخو لمستواه المعهود، وتجاوز الفريق لمانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في الترتيب العام، وحتى خدمة أتلتيك بلباو الكبيرة بخطفه النقاط الثلاث من أتالانتا.
لكن كل هذه العناوين الإيجابية طغت عليها صدمة كبرى قد تؤثر على مسار موسم الفريق بأكمله، إصابة بيدري في براغ، فالإصابة العضلية التي تعرض لها في العضلة ذات الرأسين في فخذه الأيمن ستجبر برشلونة على خوض العديد من المباريات بدون بوصلة خط وسطه.
ضربة موجعة في وقت حاسم
تأتي هذه الإصابة لتزيد من قلق الجماهير الكتالونية، خاصة وأن اللاعب كان قد تعرض لإصابة في نفس العضلة ولكن في ساقه الأخرى في شهر أكتوبر الماضي، وغاب على إثرها لمدة ثلاثة أسابيع، والآن، يأمل الجميع ألا تطول مدة غياب من يُعتبر أفضل لاعب خط وسط في أوروبا حاليًا.
في ليلة الأمس، ورغم كل الظروف الصعبة في الشوط الأول، من الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه لاعبو سلافيا براغ، إلى أرضية الملعب السيئة، لعب بيدري وحمل الفريق على كتفيه، وبدأ في توزيع اللعب وصناعة الفارق، وكالعادة، أظهرت إحصائيات الشوط الأول أنه كان أكثر لاعبي برشلونة ركضًا بفارق كبير، حيث قطع ما يقرب من 6.5 كيلومترات.
لحظة السقوط التي حبست الأنفاس
في الشوط الثاني، يبدو أن برودة الطقس القاسية قد أثرت عليه، فبعد تسديدة قوية في الدقيقة 46، دفع ثمنها غاليًا بعد اثنتي عشرة دقيقة، حيث سقط على الأرض ووضع يديه على وجهه في مشهد عكس حالة الصدمة التي شعر بها كل مشجع كتالوني.
على الرغم من وجود بدائل في الفريق، إلا أن غياب بيدري لا يمكن تعويضه بسهولة، فهو اللاعب الذي يمنح الفريق الإيقاع والرؤية في وسط الملعب، وسيمثل غيابه تحديًا كبيرًا للمدرب هانزي فليك في الفترة المقبلة.
