غوانغجو يتحدى بايرن ميونخ في نصف نهائي مونديال الأندية

غوانغجو يتحدى بايرن ميونخ في نصف نهائي مونديال الأندية
4.00 6

نشر 17 كانون الأول/ديسمبر 2013 - 13:20 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
مواجهة مرتقبة بين المدربين ليبي وغوارديولا
مواجهة مرتقبة بين المدربين ليبي وغوارديولا
تابعنا >
Click here to add دوري إبطال آسيا as an alert
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add بايرن ميونيخ as an alert
بايرن ميونيخ
،
Click here to add دوري إبطال أوروبا as an alert
،
Click here to add واصلت as an alert
واصلت
،
Click here to add لكرة القدم as an alert
لكرة القدم
،
Click here to add هامبورغ as an alert
هامبورغ
،
Click here to add مانشستر سيتي as an alert
مانشستر سيتي
،
Click here to add Pep غوارديولا as an alert
Pep غوارديولا
،
Click here to add بورتو أليجري as an alert
بورتو أليجري
،
Click here to add الدوري الإسباني as an alert
،
Click here to add الأوروبي لكرة القدم as an alert
،
Click here to add دوري إبطال أوروبا لكرة القدم as an alert

تشهد مباراة بايرن ميونيخ الألماني بطل أوروبا وغوانغجو إيفرغراندي الصيني بطل آسيا اليوم الثلاثاء ضمن نصف نهائي كأس العالم للأندية مواجهة من الطراز الرفيع بين مدربي الفريقين الشاب جوسيب غوارديولا والمخضرم مارتشيلو ليبي.

ويملك ليبي (65 عاماً) خبرة أكبر مقارنة بغوارديولا (42 عاماً) الذي حصد في فترة قصيرة جميع الألقاب الممكنة مع فريقه السابق برشلونة.

وتذوق كلا المدربين طعم اللقب العالمي مرتين، إذ ظفر ليبي بمونديال الأندية مع يوفنتوس عام 1996 بمسماها القديم الكأس القارية إنتركونتيننتال عندما كانت تلعب من مباراة واحدة، وكأس العالم للمنتخبات مع المنتخب الإيطالي عام 2006، فيما نال غوارديولا اللقب العالمي للأندية مرتين بنظامها الجديد عامي 2009 و2011.

وتكتسي المواجهة بين المدربين أهمية خاصة بالنسبة للمدير الفني الإيطالي الذي قال: "غوارديولا رجل ذكي جداً، رأينا ما حققه مع برشلونة وبايرن ميونخ، أحرز جميع الألقاب الممكنة وطور فلسفته الشخصية ببطء وثبات".

"المباراة أمام بايرن وضده (غوارديولا) تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لنا. في الوقت الحالي، يتعلق الأمر بكل بساطة بأفضل فريق في العالم" مشيراً إلى أنه يكن كل الاحترام لمنافسه.

وتابع ليبي الذي مني بخيبة أمل كيرة لدى فشله في قيادة منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثاني على التوالي في جنوب إفريقيا 2010: "لا يمكن التكهن بنتائج المباريات ولا وجود للمستحيل فيها، في 100 مباراة أمام بايرن ميونخ يمكن أن نخسر 99 مرة واتمنى أن تكون المرة الوحيدة للفوز عليه هي المباراة المقبلة".

من جهته، تذوق غوارديولا مرارة الفشل في مونديال الأندية بخسارته نهائي 2006 أمام إنترناسيونال بورتو آليغري 0-1، لكنه لا يريد تكرار تجربة هذه الذكرى السيئة.

وقال غوارديولا: "المونديال مسابقة مهمة جداً ومرموقة، ليس من السهل بلوغها أو الفوز بها، سنخوض مباراتين في المونديال، نصف النهائي والمباراة النهائية، وعلينا ببساطة أن نفوز في المباراتين".

"أنا محظوظ للغاية لكوني سأخوض غمار هذه البطولة، فالفرصة لا تسنح أمامك مرات عدة للتواجد فيها خلال مسيرتك الاحترافية كلاعب أو كمدرب، أود أن أشكر بايرن ميونخ ويوب هاينكيس لأني اتواجد هنا بفضلهما" في إشارة إلى قيادة سلفه هاينكيس للبافاري إلى اللقب القاري ومن ثم التأهل إلى مونديال الأندية.

وأوضح غوارديولا أنه ينبغي على لاعبيه التركيز جيداً في البطولة العالمية وعدم التفكير في العطلة الشتوية مثلما حدث في المباراة الأخيرة في الدوري أمام هامبورغ (3-1) حين بدا واضحا غياب التركيز لدى اللاعبين: "من خلال خسارة كرات عدة مثلما كان الأمر أيضاً أمام مانشستر سيتي (2-3)" في مسابقة دوري أبطال أوروبا عندما مُني بايرن بخسارته الأولى هذا الموسم.

ويمتلك كلا المدربين سجلاً ناصعاً وزاخراً بالألقاب وإن كان ليبي أكثر تتويجاً بحكم بدايته المبكرة لامتهان التدريب وتحديداً عام 1982، فيما بدأ غوارديولا مسيرته التدريبية بعد 26 عاما وتحديدا عام 2008 عندما كان عمره 37 عاماً حيث يعتبر ثالث اصغر مدرب يشرف على الإدارة الفنية لبرشلونة.

وتوج كلاهما باللقب القاري مرتين حيث نال الإيطالي دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس عام 1996 ودوري أبطال آسيا مع غوانغجو عام 2013، وأحرز غوارديولا دوري أبطال أوروبا عامي 2009 و2011.

ويتفوق ليبي على غوارديولا في الألقاب المحلية إذ قاد يوفنتوس إلى 7 ألقاب في الدوري الإيطالي أعوام 1995 و1997 و1998 و2002 و2003 وغوانغجو إلى لقبي 2012 و2013، فيما أحرز غوارديولا 3 ألقاب متتالية في الدوري الإسباني مع برشلونة أعوام 2009 و2010 و2011.

بيد أن الإسباني توج بلقبين في الكأس المحلية مع البارسا عامي 2009 و2012 مقابل لقب واحد لليبي مع يوفنتوس عام 1995.

وحقق "بيب" أكبر عدد من الألقاب خلال موسم واحد وهو المدرب الوحيد في التاريخ الذي فعل ذلك عندما قاد برشلونة إلى السداسية التاريخية عام 2009 (الدوري والكأس وكأس السوبر المحلية ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي)، فيما كانت الثلاثية أفضل ما سجله ليبي في عام واحد وذلك في مناسبتين: الأولى عام 1995 (الدوري والكأس وكأس السوبر المحلية)، والثانية عام 1996 (دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس إنتركونتيننتال).

وخاض غوارديولا 263 مباراة في مسيرته الكروية مع برشلونة كلاعب وسط خلال الفترة ما بين 1990 وحتى 2001 سجل خلالها 6 أهداف، فيما خاض ليبي 239 مباراة بألوان سامبدوريا كليبيرو طيلة 11 عاما سجل خلالها 7 أهداف.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar