فرنسا تعتمد على حظ ديشان

فرنسا تعتمد على حظ ديشان
4.00 6

نشر 02 حزيران/يونيو 2014 - 15:32 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ديدييه ديشان
ديدييه ديشان

بعد 4 سنوات من فضيحة جنوب إفريقيا عندما أضرب لاعبوها، تخوض فرنسا مونديال 2014 بطموحات حذرة، لكن مع نية استعادة ثقة جمهورها وبناء تشكيلة تمهد الطريق قبل يورو 2016 التي تستضيفها على أرضها.

فتحت فرنسا صفحة جديدة، عندما سمت قائدها السابق ديدييه ديشان مدرباً عام 2012 خلفاً للوران بلان، فنجح في مسار التصفيات وأخمد نيران فترة أمضاها ريمون دومينيك مدرباً بين 2004 و2010، خلقت توترات شديدة بين اللاعبين والجماهير والاعلام، ونتائج سيئة في البطولات الكبرى الاخيرة، لدرجة انها لم تفز أية مرة في الدور الاول من كأس العالم 2010.

لم تعد فرنسا ذاك الفريق المرعب، الذي ضم زين الدين زيدان وتييري هنري وديشان ودافيد تريزيغيه ولوران بلان ومارسيل دوسايي وليليان تورام، وغيرهم من تشكيلة إيميه جاكيه، التي أحرزت مونديال 1998 على حساب البرازيل بثلاثية تاريخية، ثم توجت بلقب أوروبا 2000، فتراجع تصنيفها الدولي إلى المركز 16.

تشكيلة متوازن:

لكن ديشان استطاع استدعاء تشكيلة متوازنة بين النجوم، على غرار فرانك ريبيري (بايرن ميونخ)، وكريم بنزيمة (ريال مدريد)، وبعض الوجوه الشابة القادرة على منحها السرعة والنشاط، وأن تكون معه نواة الفريق، الذي سيشارك في البطولة القارية المقبلة على أرضه.

استفاد "دي دي" من جيل 1993 بطل العالم تحت 20 عاماً، والفريق الأولمبي، فظهرت أسماء جديدة على الساحة على غرار لاعب الوسط بول بوغبا، نجم يوفنتوس الصاعد بسرعة الصاروخ، ولوكاس ديني (باريس سان جيرمان)، وأنتوان غرايزمان (ريال سوسييداد)، وكليمان غرونييه (ليون)، وإلياكيم مانغالا (بورتو)، وقلب الدفاع مامادو ساكو (ليفربول)، الذي منحه ديشان دوراً إضافياً وعينه قائداً في المباريات التجريبية الأخيرة، لأدائه داخل وخارج الملعب في ظل غياب الحارس هوغو لوريس.

لكن أجواء ديشان تعكرت بعد استبعاده لاعب الوسط سمير نصري، بطل إنجلترا مع مانشستر سيتي لعدم تقبله لعب دور البديل، فتقدم بشكوى ضد صديقة الأخير، بعد أن وجهت إليه الشتائم لعدم اختياره، اذ كتبت عبر موقع تويتر: "فلتذهب فرنسا إلى الجحيم، فليذهب ديشان إلى الجحيم، بئس المدرب"، قبل أن تعود وتقدم اعتذارها.

يعلق ديشان على تشكيلته: "سنحاول تقديم أفضل كأس ممكنة، لكن تواجدي في هذا المنصب يجبرني على التفكير بما قد يحصل عام 2016".

لم يكن هامش الخطأ وارداً خلال التصفيات، بعد أن وقعت مع إسبانيا حاملة اللقب، وضمن مجموعة من 5 منتخبات، فانزلقت مرة واحدة أمام لا روخا، لكنها كانت كافية لفقدان الصدارة والبطاقة المباشرة.

تجاوزت الملحق الأوروبي بمعجزة، بعد سقوطها أمام أوكرانيا ذهاباً بهدفين، فقدمت أداءً رائعاً وملتهباً إياباً (3-0) لتبلغ النهائيات مرة ثانية على التوالي من باب الملحق.

لم ينفك نجم المنتخب السابق ورئيس الاتحاد الأوروبي الحالي وميشيل بلاتيني عن القول أن "الحظ" رافق ديشان طوال حياته المهنية، فقد عرف كيف يدير لاعبيه من دون أية شائبة، ولديه حس تكتيكي خارق.

© Copyright Al Rafigayn. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar