كان نجم الغولف الأميركي تايغر وودز يهيمن على لقب أغنى رياضي في التاريخ، لكنه فقد اللقب أخيراً، أمام نجم آخر لا ينتمي لعالم كرة القدم، وذلك رغم الأرباح الهائلة للثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي من الإعلانات.
وانفرد أسطورة التنس السويسري روجر فيدرر باللقب ليضمه إلى العديد من الأرقام القياسية التي حققها خلال مسيرته في اللعبة البيضاء بعدما وصلت أرباحه في مسيرته إلى 110 ملايين و427 ألف دولار وفقاً لمجلة "فوربس" الاقتصادية.
ووصل النجم السويسري إلى هذا المبلغ الضخم من المنافسات الرسمية فقط دون احتساب أموال أخرى من الرعاية الدعائية وأرباح المشاركة في مسابقات ومباريات استعراضية ودية والتي تقدر بملايين الدولارات.
وتدرك العلامات التجارية الكبرى أن كل ما يلمسه فيدرر يتحول إلى ذهب لذا تهافتت للتعاقد معه للترويج لمنتجاتها، وخاصة شركة نايكي للملابس والمستلزمات الرياضية وويلسون لمضارب التنس وروليكس للساعات ومرسيدس بنز للسيارات.
ومن بين الجهات العديدة الأخرى التي تعامل معها "المايسترو" في مجال الإعلانات شركات للطيران الخاص وبنوك ومصانع الشوكولا وأجهزة إلكترونية.
وكان وودز أكثر من ربح أموالاً في التاريخ من مسيرته بالغولف، لكن مواطنه ليبرون جيمس نجم كرة السلة تفوق عليه، العام الماضي.
ويملك فيدرر علامة تجارية باسمه وهي الأكثر نجاحاً بين جميع الرياضيين في 2017 وبلغت قيمتها 37.2 مليون دولار بزيادة قدرها 3.3% مقارنة بأرباح العام الماضي.
وتقاس قيمة العلامة التجارية لرياضي بأرباحها بعيداً عن راتبه الشخصي، واحتل عملاق السلة جيمس المركز الثاني وقدرت قيمة علامته بمبلغ 33.4 مليون دولار.
في المقابل، يحتل فيدرر المركز الرابع في قائمة الرياضيين الأعلى أجراً في العالم، حيث يتقاضى حوالى 64 مليون دولار، منها 58 مليون من الدعاية و6 ملايين من الجوائز المالية.
وعلى مستوى التنس، يأتي الصربي نوفاك جوكوفيتش في المركز الثاني بمبلغ 37.6 مليون دولار وهو في المركز 16 بين الرياضيين العالميين، كما جاء كي نيشيكوري في المركز 26 عالمياً ومن بعده رافاييل نادال (33) ثم أندي موراي (40).

