فيرغسون يكشف أسرار نجاحه

فيرغسون يكشف أسرار نجاحه
4.00 6

نشر 12 أيلول/سبتمبر 2013 - 16:30 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
أليكس فيرغسون
أليكس فيرغسون
تابعنا >
Click here to add أليكس فيرغوسون as an alert

كشف المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون أسرار النجاح الذي حصده مع مانشستر يونايتد خلال الأعوام الـ 26 التي أمضاها معه وتوج خلالها بـ 49 لقباً قبل أن يقرر الاعتزال نهاية الموسم الماضي تاركاً مكانه لمواطنه ديفيد مويس.

وشدد فيرغسون الذي ودع أولد ترافورد بمنحه يونايتد لقبه العشرين في الدوري المحلي (رقم قياسي)، على ثمانية أمور أساسية في تركيبة النجاح الذي حققه خلال فترة إشرافه على الشياطين الحمر، وذلك في مقابلة لموقع "هارفرد بيزنيس ريفيو" التابع لكلية إدارة الأعمال في جامعة هارفرد.

واعتبر المدير الفني السابق أن السر الأول يكمن في الانطلاق من الأسس، بقوله: "منذ استلامي المهمة في مانشستر يونايتد لم أفكر سوى بأمر واحد: بناء فريق كرة قدم. أردت أن أبني (الفريق) من نقطة الصفر".

ثم تطرق إلى النقطة الثانية وهي الجرأة على إعادة بناء الفريق: "اعتقد أن الحلقة الزمنية لنجاح الفريق تبقى ربما لأربعة أعوام ثم تصبح هناك حاجة للتغيير. حاولنا بالتالي أن نتخيل الفريق لثلاثة أو أربعة أعوام للأمام واتخذنا القرارات بناء على ذلك. لأني تواجدت في يونايتد لفترة طويلة جداً، فكان بإمكاني أن اخطط مسبقاً (للمستقبل)".

أما السر الثالث الذي تحدث عنه فيرغسون فهو رفع سقف المعايير وإجبار الجميع على الالتزام بها: "كل ما فعلناه كان يتمحور حول المحافظة على المعايير التي وضعناها كفريق، هذا الأمر ينطبق على كل شيء في مسألة بناء الفريق وتحضيره، الكلام التحفيزي والكلام التكتيكي. كنت اتوقع من اللاعبين النجوم في فريقي أكثر (من غيرهم من اللاعبين)".

وفيما يخص السر الرابع، شدد فيرغسون على ضرورة عدم فقدان السيطرة على ما يجري حوله، مضيفاً: "لم أكن لأسمح لأي كان بأن يكون أقوى مني. إذا جاء اليوم الذي يصبح فيه مدرب مانشستر يونايتد تحت سيطرة اللاعبين - إذا أصبح قرار كيفية خوض التمارين بيد اللاعبين او القرار المتعلق بأيام العطلة أو موضوع الانضباط أو ما هو التكتيك المعتمد - فحينها لن يكون مانشستر يونايتد الفريق الذي نعرفه اليوم".

ورأى فيرغسون في سره الخامس أنه على المدرب ان يتعامل بدبلوماسية مع ما يجري في الفريق وأن يعرف كيفية قراءة الوضع النفسي للاعبين، مضيفاً: "لا أحد يحب أن توجه إليه الانتقادات. الأغلبية (أغلبية اللاعبين) تستجيب للتشجيع، في الوقت ذاته يجب أن تشير إلى الأخطاء التي ارتكبت. أنت تلعب أدواراً مختلفة في أوقات مختلفة، في بعض الأحيان يجب أن تلعب دور الطبيب، أو الاستاذ أو الأب".

"الفوز هو طبيعتي"، هذا ما ركز عليه المدرب الاسكتلندي في سره الخامس، قائلاً: "ليس هناك أي خيار آخر بالنسبة لي. أنا رجل أحب المخاطرة وبإمكانكم أن تروا ذلك من خلال الطريقة التي نلعب بها في آواخر المباريات. جميع من في فريقي يتميز بالمثابرة - لا يستسلمون على الإطلاق. إنها سمة رائعة"، معتبراً في سره السابع أن لقوة الملاحظة دور هام للغاية فيه.

وتابع: "وجودي وقدرتي على المراقبة كانا حاضرين على الدوام وما تلتقطه خلال المشاهدة مهم بشكل كبير جداً. في بعض الاحيان كان بإمكاني ملاحظة ان اللاعب مصاب في حين يرى هو شخصياً أن بإمكانه مواصلة اللعب".

أما النقطة الثامنة والأخيرة في الوصفة السرية للنجاح بالنسبة لفيرغسون فكانت التأقلم: "عندما بدأت (التدريب مع يونايتد) لم يكن هناك وجود لمدراء الأعمال ورغم أن المباريات كانت منقولة على شاشات التلفاز، لم تقم وسائل الإعلام بترقية لاعبي كرة القدم إلى مستوى نجوم الأفلام ولم تكن تبحث يومياً عن قصص جديدة خاصة بهم. عاش اللاعبون في تلك الفترة حياة أكثر أمناً (بسبب احترام خصوصياتهم)، وبالتالي لاعبو اليوم هم أكثر هشاشة مما كان عليه الوضع قبل 25 عاماً".

يذكر أن فيرغسون قرر اعتزال التدريب نهاية الموسم الماضي من أجل زوجته بحسب ما كشف، لكنه أكد أنه كان يعتزم الرحيل وهو في القمة.

"كان من المحتم أن يأتي هذا اليوم"، هذا ما قاله فيرغسون بعد أن فاجأ العالم بقرار اعتزاله، مضيفاً لحسن الحظ أني سأعتزل وانا فائز، كنت دائماً أريد الاعتزال وأنا في القمة".

وتابع: "زوجتي، كاثي، كانت السبب. فقدت شقيقتها في أكتوبر وأصبحت منعزلة كثيراً، كانت رأس الأسرة، ضحت بنفسها من أجلي ومن أجل أبنائنا الثلاثة وأحفادنا الذين يحبونها لدرجة الجنون. كان لا بد أن يأتي اليوم الذي أطوي فيه هذا الكتاب".

وواصل: "كان من المهم جداً بالنسبة لي أن أخرج منتصراً. كنت اصلي لأجل ذلك لأننا كنا متقدمين بفارق خمس نقاط في عيد الميلاد. قمنا بتشغيل المحركات ولحسن الحظ أننا فزنا بسهولة".

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar