كالتشيوسكوميسي إلى الواجهة مجدداً وماوري أمام القضاء

كالتشيوسكوميسي إلى الواجهة مجدداً وماوري أمام القضاء
3.20 6

نشر 11 تموز/يوليو 2013 - 12:22 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ستيفانو ماوري
ستيفانو ماوري
تابعنا >
Click here to add أنطونيو كونتي as an alert
أنطونيو كونتي
،
Click here to add فلورنسا as an alert
فلورنسا
،
Click here to add غويدو as an alert
غويدو
،
Click here to add الاتحاد الإيطالي as an alert
،
Click here to add يوفنتوس as an alert
يوفنتوس
،
Click here to add ماريو كاسانو as an alert
ماريو كاسانو
،
Click here to add ستيفانو ماوري as an alert
ستيفانو ماوري

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن ستيفانو ماوري قائد لاتسيو مطلوب للمثول أمام القضاء الرياضي لتورطه في فضيحة المراهنة على المباريات (كالتشوسكوميسي) التي عصفت بكرة القدم الإيطالية صيف 2011، إضافة لسبعة لاعبين آخرين.

وارتكز ستيفانو بالاتزي المدعي العام في الاتحاد الإيطالي في استدعائه لقائد البيانكوتشيليستي على ملف التحقيق المرفوع له من قبل الادعاء العام في كريمونا فيما يخص لقاء لاتسيو مع جنوى في 14 أيار 2011 ولاتسيو مع ليتشي في 22 منه.

وسيتم الاستماع أيضاً الى الأندية المعنية التي تواجه احتمال معاقبتها بحسم نقاط من رصيدها.

وكان ماوري قد عوقب بالسجن لعدة أيام في أيار 2012 بسبب تورطه في هذه الفضيحة، قبل أن يتهم بـ "خرق مبادئ الولاء والنزاهة".

ويستند التحقيق إلى سجل المكالمات الهاتفية التي تظهر أن عدداً من اللاعبين اتفقوا فيما بينهم من أجل التلاعب بنتيجتي هاتين المباراتين لمصلحة مكاتب مراهنات غير شرعية، وذلك حسب صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت".

كذلك استدعي أمام القضاء كارلو جيرفازوني الذي قرر التعاون مع القضاء المدني في هذه القضية، وقد أوقف مرتين بعد المحاكمتين السابقتين أمام القضاء الرياضي، الأولى لمدة 5 أعوام والثانية لعشرين شهراً.

أما بالنسبة للاعبين الستة الآخرين الذين تم استدعاؤهم للمثول أمام القضاء، فهم عمر ميلانيتو وماريو كاسانو وأليساندرو زامبيريني وماسيميليانو بيناسي وستيفانو فيراريو وجاني روساتي.

وبدأت هذه الفضيحة في أيار 2011 على يد المدعي العام في كريمونا، حيث بدأت معالم القضية تتبلور، وقد أوقفت الشرطة حينها ماوري ولاحقت عدداً من الأشخاص، بينهم أيضاً الدولي دومينيكو كريشيتو، وقد داهمت غرفة الأخير في معسكر المنتخب الإيطالي في كوفرتشيانو بالقرب من فلورنسا، حين كان يستعد للمشاركة بكأس أوروبا وحققت معه، مما اضطره لإعلان انسحابه من المنتخب.

وذكر أن كريشيتو التقى في أيار 2011 مع زميله حينها في جنوى جيوسيبي سكولي ومشجعين للفريق مصنفين في فئة المتعصبين، أو ما يعرف بـ "الألتراس" وشخص بوسني صاحب سجل إجرامي، وذلك في أحد مطاعم المدينة.

وطالب الادعاء العام في كريمونا حينها بإصدار مذكرة توقيف بحق سكولي، لكن قاضي التحقيق غيدو سالفيني لم يلبّ طلبه. كما أوقف، من بين الكثير من الأشخاص المتورطين، مدرب يوفنتوس أنتونيو كونتي لعشرة أشهر.

© Al-Akhbar. All rights reserved

اضف تعليق جديد

 avatar