كرواتيا تسعى أسود لترويض الكاميرون

كرواتيا تسعى أسود لترويض الكاميرون
4.00 6

نشر 18 حزيران/يونيو 2014 - 15:02 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
منتخب كرواتيا
منتخب كرواتيا

تأمل كرواتيا الاستفادة من أدائها الجيد أمام البرازيل افتتاحا وغياب نجم الكاميرون صامويل ايتو بالإضافة إلى عودة هدافها ماريو ماندجوكيتش عندما يلتقيان الأربعاء في ماناوس ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى لمونديال البرازيل 2014.

وأحرجت كرواتيا البرازيل في المباراة الأولى عندما تقدمت عليها مبكراً قبل أن يقسو عليها الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا بركلة جزاء ظالمة وتخسر 1-3 في ساو باولو.

أما الكاميرون فسقطت بهدف وحيد أمام المكسيك، لذا ستمهد خسارة أحد الفريقين، في المواجهة الأولى بينهما خروجه مبكراً من النهائيات، فيما يمنح الفوز الأمل بالمتابعة نحو الدور الإقصائي خصوصاً لكرواتيا لأن الكاميرون تخوض مواجهة بالغة الصعوبة في الجولة الثالثة أمام البرازيل.

ورأى إيتو المصاب في ركبته أن إمكانية مشاركته في مباراة ملعب آرينا آمازونيا تحتاج إلى معجزة: "آمل أن تصنع الآلهة معجزة من أجلي للدفاع عن بلدي الغالي والجميل".

وأضاف: "إذا لم يحصل ذلك سأتابع في لعب دور القائد والشقيق الأكبر لدعم زملائي الشبان من أجل الفوز، منذ نحو ثلاثة أشهر (مع تشلسي) لم أحصل على راحة للتعافي من الإصابة".

رفعت الكاميرون لواء الكرة الإفريقية في ثمانينيات القرن الماضي، فبرغم تعادلها مع البيرو وبولندا والبطلة إيطاليا في مونديال 1982، خرجت من الدور الأول برأس مرفوعة.

دخلت في 1990 تاريخ كأس العالم عندما أصبحت أول دولة إفريقية تبلغ ربع النهائي، بعد إسقاطها أرجنتين مارادونا حاملة اللقب افتتاحا برأسية فرانسوا أومام بييك، وقدمت إلى العالم المهاجم المخضرم روجيه ميلا.

تراجع مستواها بعد ذلك، فاكتفت بالدور الأول في 1994 و1998 و2002 و2010 ولم تفز سوى مرة واحدة على المملكة العربية السعودية في 2002، بيد أنها بقيت قوة قارية لافتة بتتويجها في 1984 و1988 و2000 و2002، كما بلغت نهائي كأس القارات في 2003 وأحرزت ذهبية الألعاب الأولمبية في سيدني 2000.

وقال مدرب الفريق الألماني فولكر فينكه: "كرواتيا في وضع مماثل لنا، فقد خسرت مباراتها الافتتاحية، إذا حصلت على صفر نقطة في المباراة الأولى لا تتكلم كثيرا بل تسعى للفوز بأي ثمن، كرواتيا تضم أفرادا يحترفون في ريال مدريد وبايرن ميونخ ومن الواضح أنها فريق جيد".

رأى الفرنسي كلود لوروا مدرب الكاميرون بين 1985 و1988 (قادها إلى اللقب الإفريقي) أن اتصال أسطورة البلاد روجيه ميلا به لقيادة المنتخب كانت مؤثرة له: "روجيه ليس شخصاً عادياً"، لكن الإشراف على الدولة الإفريقية "يبدو مستحيلاً، لأنه لدي رب عمل وهو الاتحاد الكونغولي كما لن يقبل جاك فندرو (مسؤول الرياضة في راديو فرنسا حيث يعمل لوروا مستشارا في البرازيل) بالموضوع ورفضه مطلقاً".

وعن المباراة الأولى أمام المكسيك، قال لوروا: "من الصعب أن نفوز إذا لم تكن لدينا رغبة بالهجوم"، وتحدث عن "سمفونية غير منجزة"، كما عبر عن أسفه للفريق "الأقوى منذ سنوات في الكاميرون" الذي لا يستفيد تماماً "من اشعاع ستيفان مبيا" ولخوض "الأجنحة دورا دفاعياً أكثر من اللزوم".

وفي الطرف الكرواتي، تخوف عشاق "فاتريني" من إصابة نجم الوسط لوكا مودريتش (28 عاماً) لكن الاتحاد المحلي أعلن جاهزيته لمواجهة "الأسود غير المروضة".

كما سيعود إلى التشكيلة مهاجم بايرن ميونيخ ماريو ماندجوكيتش الموقوف في المباراة الأولى وذلك بعد طرده أمام آيسلندا في ملحق التصفيات.

وستشكل عودة ماندجوكيتش قوة ضاربة إلى جانب مودريتش صانع ألعاب ريال مدريد الموهوب.

وطغى خبر غير رياضي على استعدادات كرواتيا للمباراة عندما ظهرت صور للاعبي كرواتيا وهم يقفزون ويسبحون عراة في مسبح في مقرهم في برايا دو فورتي.

وانتقد المهاجم إيفيتشا أوليتش التصرف "المخزي" لوسائل الإعلام الكرواتية التي نشرت صوراً لزملائه تظهرهم عراة.

وقال أوليتش (34 عاماً) لصحيفة "سبورتسكي نوفوستي" يوم الاثنين: "إنه أمر مخز للغاية، أتينا إلى هنا لتمثيل كرواتيا وبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتائج جيدة، وبينما نستعد لمباراتنا مع الكاميرون تحدث أمور كهذه".

وأثار نشر الصور غضب اللاعبين الذين قرروا مقاطعة وسائل الإعلام تاركين للمدرب نيكو كوفاتش شرح حيثية قرارهم.

ورغم غضب اللاعبين، إلا أن التعليقات المحلية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة النسائية منها، رأت أن ليس لديهم أي داع للخجل، نظراً إلى أنهم كانوا "رائعين في الصور".

وعن مباراة الكاميرون، قال مدرب كرواتي ولاعب وسطها السابق كوفاتش: "ضد الكاميرون كرواتيا ستستحوذ أكثر على الكرة، الهدف الأول سيمنح أفضلية حقيقية"، ورأى المهاجم نيكيتسا يلافيتش أن "المباراة ستكون بمثابة نهائي كأس العالم لنا.. اعتقد أن كرواتيا ستخرج فائزة".

وتتمنى كرواتيا استعادة أمجاد الفريق الأسطوري الذي أحرز المركز الثالث في باكورة مشاركاته في فرنسا 1998، مع هداف ريال مدريد السابق دافور شوكر، صانع ألعاب ميلان زفونيمير بوبان والفنان روبرت بروزينيتشكي والجناح السريع روبرت يارني.

تأسس منتخب كرواتيا الحديث عام 1991، قبل قليل من تفتت يوغوسلافيا، لكنه صدم الجميع عندما أقصى ألمانيا بثلاثية في ربع نهائي 1998 قبل أن يسقط بصعوبة أمام فرنسا صاحبة الأرض، فحل ثالثاً على حساب هولندا، لكنه خيب الآمال في الدور الأول من نسختي 2002 و2006 قبل أن يغيب عن 2010.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2014

اضف تعليق جديد

 avatar