لقب السوبر الأوروبي يحرر أتلتيكو من لعنة السقوط القاري أمام ريال مدريد

لقب السوبر الأوروبي يحرر أتلتيكو من لعنة السقوط القاري أمام ريال مدريد
2.5 5

نشر 16 آب/أغسطس 2018 - 17:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
أتلتيكو مدريد ينهي سطوته غريمه أخيراً
أتلتيكو مدريد ينهي سطوته غريمه أخيراً

بعد أن حقق فوزاً عريضاً بنتيجة 4-2 في مباراة السوبر الأوروبي أمس الأربعاء، تخلص أتلتيكو مدريد الإسباني من عقدة السقوط المستمر أمام جاره ريال مدريد في البطولات الأوروبية التي لم ينجح في أي مرة خلالها في التغلب عليه.

ومنذ تولي دييجو سيميوني منصب المدير الفني لأتلتيكو في 2011، حقق الأخير العديد من النجاحات، لكنه خلق أيضاً عقدة نفسية أمام النادي الملكي نجح أمس فقط في التخلص منها.

وكانت الخسارة الأكثر إيلاماً لأتلتيكو مدريد أمام جاره العملاق في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016.

وخسر أتلتيكو مدريد المباراة الأولى التي أقيمت في لشبونة بنتيجة 1-4 في الوقت الإضافي التي امتد إليه اللقاء بعد هدف التعادل القاتل الذي سجله سيرخيو راموس، مدافع ريال مدريد، قبل ثوانٍ معدودة من صافرة النهاية، وذلك بعد أن ظل أتلتيكو مدريد متقدماً في النتيجة حتى تلك اللحظة بهدف للاعبه دييغو غودين سجله في الشوط الأول.

وجاءت خسارة النهائي الثاني للبطولة الأوروبية في مدينة ميلانو الإيطالية، لكنها كانت أكثر مرارة لأتلتيكو مدريد، فبعد أن انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل 1-1، خسر فريق سيميوني اللقب بركلات الترجيح، ليستمر الحظ في معاندته أمام ريال مدريد.

ودفعت هذه الهزيمة الأخيرة المدرب الأرجنتيني إلى إعادة التفكير في مستقبله مع النادي الإسباني، لكنه قرر مع انقضاء عطلته التي أعقبت المباراة وامتدت لثلاثة أسابيع الاستمرار في منصبه.

ولم تقتصر لعنة سقوط أتلتيكو مدريد أمام جاره العنيد على المباريات النهائية وحسب، بل امتدت إلى الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي شهدت التقاء الفريقين.

مصر أكثر المنتخبات تراجعاً في تصنيف فيفا بعد المونديال
7 أرقام قياسية تنتظر ميسي بعد رحيل رونالدو
صراع المراكز يشتعل في برشلونة
كاسيميرو: رحيل رونالدو أثر على ريال مدريد أمام أتلتيكو
الاتحاد السعودي يلغي مباراة السوبر بين الهلال والأهلي المصري

وكانت أول هذه اللقاءات في دور الثمانية من نسخة البطولة الأوروبية موسم 2015 عندما حسم المهاجم تشيتشاريتو هيرنانديز الفوز لصالح ريال مدريد بهدف دون رد سجله في لقاء العودة على ملعب سانتياغو بيرنابيو بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي على ملعب فيسينتي كالديرون معقل أتلتيكو القديم.

وبعد عامين من ذلك اللقاء، التقى الفريقان مجدداً في 2017 في نصف نهائي البطولة القارية.

وحسم ريال مدريد صعوده إلى المباراة النهائية بشكل كبير في مباراة الذهاب، حين فاز بثلاثية نظيفة على ملعبه سجلها نجمه السابق كريستيانو رونالدو.

وفي مباراة العودة حاول أتلتيكو مدريد العودة من بعيد بعدما تقدم بهدفين قبل الدقيقة 15 من اللقاء، لكن هدف النجم إيسكو قبيل نهاية الشوط الأول بعد مراوغة رائعة نفذها المهاجم كريم بنزيمة منح بطاقة التأهل للنادي الملكي.

وتضرب لعنة أتلتيكو مدريد في البطولات الأوروبية أمام جاره الملكي بجذورها إلى خمسينيات القرن الماضي، فقد أخفق القطب الثاني للعاصمة الإسبانية مدريد في الفوز على غريمه التاريخي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس أوروبا لموسم 1958-1959.

وفاز ريال مدريد آنذاك بمباراة الذهاب بنتيجة 2-1 قبل أن يخسر مباراة العودة بهدف نظيف، ولكن بما أن قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين في حالة التعادل لم يكن معمولاً بها في تلك الحقبة، خاض الفريقان مباراة فاصلة في مدينة سرقسطة الإسبانية انتهت بفوز الملكي 2-1.

وبعد عقود طويلة ابتسم الحظ أخيراً لأتلتيكو مدريد في العاصمة الإستونية تالين ليحقق فوزاً ثميناً قد يعني تحرره من لعنة السقوط في البطولات الأوروبية أمام الجار اللدود.

ومرة أخرى التقى الفريقان أمس في مباراة حماسية قوية في البطولات الأوروبية امتدت إلى وقت إضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، لكن النتيجة جاءت مختلفة هذه المرة، إذ توج أتلتيكو بطلاً للسوبر الأوروبي بعد التغلب على جلاده التاريخي ريال مدريد.

Copyright 2018 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar