لوريس وكورتوا حائطان منيعان لمنتخبي فرنسا وبلجيكا

لوريس وكورتوا حائطان منيعان لمنتخبي فرنسا وبلجيكا
2.5 5

نشر 09 تموز/يوليو 2018 - 16:13 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
لوريس يتألق ويقود فرنسا لنصف النهائي
لوريس يتألق ويقود فرنسا لنصف النهائي

من أجل الذهاب بعيداً في كأس العالم، تحتاج دائماً إلى حارس مرمى كبير، وهو ما يبدو متوافراً للمنتخبين الفرنسي والبلجيكي اللذين يلتقيان غداً في سانت بيترسبيرغ ضمن نصف نهائي مونديال روسيا، مع المتألقين هوغو لوريس وتيبو كورتوا.

رغم أن النجمين يعتبران من بين أفضل حراس المرمى في العالم، فإن العملاق البلجيكي يتمتع بشهرة أوسع بفضل مسيرته الاحترافية وسجله الحافل مع الأندية التي دافع عن ألوانها.

من المؤكد أن كورتوا اختتم قبل أسابيع موسماً مخيباً مع تشيلسي، لكن ألقابه تتحدث عنه.

توج البلجيكي البالغ من العمر 26 عاماً بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) (2012)، وكأس ملك إسبانيا (2013)، والدوري الإسباني (2014) عندما كان يدافع عن ألوان أتلتيكو مدريد.

ومع تشيلسي، توج مرتين بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عامي 2015 و2017 وكأس الاتحاد الإنجليزي 2018.

في المقابل، لم يحرز لوريس (31 عاماً) الذي يدافع عن ألوان توتنهام منذ 2012، أي لقب مع النادي اللندني، ويبقى لقبه الوحيد مع الأندية التي دافع عن ألوانها هو كأس فرنسا مع ليون في موسمه الأخير معه 2012، ويبقى أفضل إنجاز له مع المنتخب وصافة كأس أوروبا التي استضافتها فرنسا عام 2016.

في ديسمبر 2017، طلبت مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية الأسبوعية 5 حراس سابقين لتصنيف أفضل الحراس حالياً.

واحتل الألماني مانويل نوير الصدارة، متقدماً على الإيطالي جيانلويجي بوفون، فيما حل كورتوا في المركز الثالث بفارق ضئيل عن لوريس الرابع.

خاض لوريس 102 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي منذ مباراته الأولى عام 2008، وهو رقم قياسي وطني يفوق بأشواط الحارس السابق فابيان بارتيز المتوج بلقب مونديال فرنسا 1998، واعتزل اللعب دولياً بعد 87 مباراة.

ظهرت خبرة لوريس خصوصاً في أدائه الرائع خلال يورو 2016 عندما أبهر الجميع في نصف النهائي ضد ألمانيا (2-0) بتصديين حاسميين في الشوط الأولى لتسديدتي إيمري تشان وباستيان شفاينشتايغر، قبل أن يختتم الأمسية بتصدٍ من الطراز الرفيع لمحاولة أخيرة من يوشوا كيميتش في الوقت بدل الضائع.

تشافي: تعاقد ريال مدريد مع لوبيتيغي أضر بمنتخب إسبانيا
ويلشير إلى ويست هام في صفقة انتقال حر
بوفون: لم انتقل لباريس سان جيرمان من أجل دوري الأبطال
رسمياً: إنريكي يتولى تدريب منتخب إسبانيا
رونالدو يهاتف آليغري ووكيله يجتمع بإدارة ريال مدريد

وأعرب إيلي بوب، المدرب السابق لمرسيليا الذي كان حارس مرمى في مسيرته، عن إعجابه بأداء لوريس، قائلاً: "ثمة هدوء كبير لدى هوغو في مواجهة الضغط".

من جهته، يتسلق كورتوا المراتب على لائحة أفضل حراس المرمى في العالم، وقد خاض حتى الآن 63 مباراة دولية مع الشياطين الحمر بفارق مباراة واحدة عن النجم الكبير لكرة القدم البلجيكية حارس المرمى السابق جان ماري بفاف، أفضل حارس مرمى في مونديال 1986.

تألق كل من لوريس وكورتوا بشكل رائع في ربع النهائي ضد أوروغواي (2-0) والبرازيل (2-1) على التوالي.

واعتبر بوب أنه من الصعب اتخاذ قرار بشأن من الأفضل بينهما، حيث قال: "كلاهما ضخم على خط المرمى، كورتوا أطول قليلاً من لوريس (1.99 مقابل 1.88 م)، سيحتاجان في نصف النهائي لإظهار قوتهما في الكرات العالية والثابتة".

حقق لوريس واحدة من أفضل الصدات في كأس العالم الحالية: بارتماءة أفقية رائعة انقض على كرة رأسية للمدافع الأوروغوياني مارتن كاسيريس آواخر الشوط الأول لمباراة ربع النهائي في لحظة حاسمة، ومنتخب بلاده يتقدم 1-0.

وأقر مدرب فرنسا ديدييه ديشامب ببراعة حارس مرماه، حيث قال: "إنه رائع"، مضيفاً: "إنه ليس تصدياً، إنه هدف تقريباً".

في المقابل، قام كورتوا بكثير من العمل أمام الترسانة الهجومية البرازيلية وحقق أيضاً تصدياً رائعاً من الطراز الرفيع في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما أبعد تسديدة رائعة ولولبية من خارج المنطقة للنجم نيمار الذي كان يحلم بإنقاذ البرازيل من الخسارة في اللحظات الأخيرة.

وأعرب كورتوا عن سعادته بالأداء الذي قدمه بقوله: "قال لي كثيرون: نحن بحاجة إلى مباراة كبيرة منك من أجل الفوز. وأعتقد أني فعلت ذلك"، متطرقاً لمباراة فرنسا بالقول: "سنفعل كل شيء للفوز".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar