لوف يخوض معركته الأخيرة مع منتخب ألمانيا

منشور 10 حزيران / يونيو 2021 - 05:12
يواكيم لوف
يواكيم لوف

بعد 15 عاماً قضاها في منصب المدير الفني لـ منتخب ألمانيا يواجه المدرب يواكيم لوف حالياً التحدي الأخير في مسيرته التدريبية مع المانشافت.

وبرهن لوف، في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، على أن المثابرة يمكنها أن تسفر عن لقب.

لكنه الآن لا يمتلك الوقت الكافي للمثابرة، وإنما يحتاج إلى المغامرة وأن يحاول، من خلال بطولة كأس أوروبا «يورو 2020»، تأكيد أن الانتقادات التي وجهت إليه في الفترة الماضية، لم تكن صائبة، وأنه لا يزال لديه ما يقدمه مع «المانشافت».

وإزاء الضغوط التي تعرض والاتحاد الألماني لكرة القدم لها، في الفترة الماضية، أعلن لوف في التاسع من مارس الماضي، أنه سيترك تدريب منتخب ألمانيا بمجرد انتهاء مسيرته في يورو 2020.

كما أعلن الاتحاد الألماني في 25 مايو أن هانزي فليك، المدرب المساعد للوف سابقاً، والمدير الفني لبايرن ميونيخ في الموسمين الماضيين، هو من سيتولى تدريب «المانشافت» بعقد يمتد حتى 2024.

أعظم نجاح للوف مع منتخب ألمانيا

وكانت أبرز اللحظات في مسيرة لوف التدريبية، عندما رفع مع فريقه كأس العالم، في 13 تموز 2014، بالفوز في النهائي على منتخب الأرجنتين بهدف نظيف، سجله ماريو غوتزه.

ويتسم المهاجم السابق، لوف، بالميل للنواحي الخططية بشكل كبير، إضافة لاهتمامه بأدق التفاصيل في أداء الفريق.

على مدار السنوات الماضية التي تولى فيها مسؤولية الفريق، نجح لوف في تعليم لاعبيه أن القوة والأداء الخططي وإجادة ألعاب الهواء، يمكنها أن تتواجد مع السرعة والأداء الفني والتمرير الجيد والاستحواذ على الكرة، لكنه سيكون في أمس الحاجة الآن لتعليمهم شيئاً إضافياً، وهو ضرورة اقتناص الفرصة من أجل تحقيق النجاح، في الخطوة الأخيرة له مع «المانشافت».

واستطاع لوف التعامل مع حالة الارتباك والتوتر، التي سادت بعد خسارة «المانشافت» أمام المنتخب الإسباني، في نهائي يورو 2008.

وكذلك بعد هزيمة منتخب ألمانيا في نصف نهائي بطولتي كأس العالم 2006 و2010، حيث كان بحاجة إلى التعلم من مثل هذه التجارب، في طريقه إلى الفوز باللقب العالمي عام 2014.

لكن المدرب لم يستطع تحمل الضغوط التي طاردته، بعد الخروج صفر اليدين من رحلة الدفاع عن اللقب، في مونديال 2018 بروسيا، لا سيما أن الفريق ودع البطولة من الدور الأول (دور المجموعات).

لكن ظل خروج المنتخب بشكل مفاجئ، من النسختين الأولى والثانية لبطولة دوري أوروبا والهزيمة القاسية 6-0 أمام إسبانيا، في نوفمبر الماضي، محطات صعبة وسيئة في مسيرته التدريبية، وهي الصورة التي سيحاول محوها في يورو 2020 بعد أيام.


© 2021 Jordan Press & publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك