يعتقد ستيفن جيرارد قائد ليفربول أن الخسارة أمام آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد لن تؤثر على حماس الريدز قبل دخول مراحل الموسم الحاسمة.
وأحرز الغانرز هدفين عن طريق أليكس أوكسلايد تشايمبرلاين ولوكاس بودولسكي ليتقدم 2-0، لكن الدولي الألماني ارتكب مخالفة ضد لويس سواريز أسفرت عن ركلة جزاء نفذها جيرارد نفسه بنجاح لتصبح النتيجة 2-1.
وواصل ليفربول ضغطه، وشعر بأنه كان يستحق ركلة جزاء ثانية بعد مخالفة من تشايمبرلاين ضد سواريز بعد قليل من ركلة الجزاء الأولى، لكن الحكم هوارد ويب طالب باستمرار اللعب رغم احتجاجات اللاعبين.
وجاءت الخسارة في نهاية 8 أيام سعيدة لليفربول الذي قدم أحد أفضل عروض الموسم الجاري، وفاز 5-1 على آرسنال في الدوري قبل أن يحتاج إلى ركلة جزاء من جيرارد في اللحظات الأخيرة ليتفوق على فولهام ويصبح على بعد أربع نقاط من تشلسي المتصدر قبل 12 مرحلة على نهاية المسابقة.
وفي ظل المستوى الجيد هذا الموسم، يتطلع ليفربول لإنهاء المسابقة في المربع الذهبي والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 2009-2010، لكنه لا يدخل ضمن دائرة المرشحين لإحراز اللقب.
وقال جيرارد "إهدار فرصة التقدم في كأس الاتحاد لن يؤثر بشكل سلبي على طموح الفريق في الدوري".
وأضاف القائد البالغ من العمر 33 عاماً لصحيفة "ليفربول إيكو": "لا يوجد شيء يدعونا إلى التراجع، أحياناً لا يحصل المرء على ما يستحقه من المباريات وهذه المباراة كانت مثالاً على ذلك".
وتابع: "يجب أن نواصل المضي قدماً وننسى ما حدث ونستعد لمواجهة سوانزي الأحد المقبل، نحن على نفس المستوى مع أي فريق آخر بالطريقة التي نلعب بها حالياً، نشكل خطورة عند التقدم إلى الأمام ونصنع عدداً كافياً من الفرص للفوز بالمباريات".
"يتحدث عنا الجميع باعتبارنا من فرق القمة وهو شيء صحيح بالفعل، نحتاج إلى التعافي بسرعة لأن هذا ما تفعله الفرق الكبرى بعد أي تعثر".
وكان بريندان رودجرز، مدرب ليفربول، قد أكد بعد اللقاء أن فريقه كان يستحق "ركلة جزاء واضحة" بعد مخالفة تشايمبرلاين ضد سواريز وهو الرأي الذي دعمه جيرارد فقال: "في رأيي الشخصي كانت ركلة لا غبار عليها، ربما كانت أوضح من تلك التي احتُسبت لنا، كان الحكم قريباً جداً وكان من المتوقع أن يحتسبها".
"هوارد ويب من أفضل الحكام، وبالطبع لم يعتقد أنها ركلة جزاء، لكني اشعر بالإحباط من القرار، هذا القرار كان سيترك أثراً كبيراً وربما لو سجلنا لخضنا مباراة الإعادة".
