ليفربول يتمسك بساديو ماني

ليفربول يتمسك بساديو ماني
2.5 5

نشر 01 آب/أغسطس 2018 - 18:40 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

2.5
 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ساديو ماني
ساديو ماني

تألق ليفربول تحت قيادة المدرب يورغن كلوب الموسم الماضي بفضل الثلاثي الهجومي محمد صلاح وروبرتو فيرمينو وساديو ماني واحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر بصعوبة أمام ريال مدريد.

وتسبب الأداء المتطور في إقناع صلاح وفيرمينو بالموافقة على ارتباط طويل الأمد مع الريدز في وقت سابق هذا العام.

ويشعر كلوب بالتفاؤل بشأن سير ماني على خطى زميليه، حيث قال لوسائل إعلامية بريطانية: “عندما أتحدث عن الأجواء الإيجابية في النادي فهذا لا يقتصر على المدرجات، نحن في ليفربول فريق جماعي ويرغب اللاعبون في أن يكونوا جزءاً من النادي.

“هذا أمر رائع وإنجاز كبير للنادي لأنه بوسع اللاعبين فيرمينو وصلاح وماني والكثير من اللاعبين الآخرين الظهور بشكل مميز مع أي فريق آخر في العالم، تطور موقفنا لأن هذه النوعية من اللاعبين لم تلعب معنا ثم ترحل، الآن الأمر جيد لكن يجب علينا جميعا أن نحقق شيئاً”.

ويثق كلوب أن تعاقد النادي مع أربعة لاعبين في سوق الانتقالات الصيفية سيساعد على مواصلة التطور وقال أنه لا يحتاج إلى ضم لاعب وسط مهاجم كبديل لفيليب كوتينيو الذي انتقل إلى برشلونة في يناير الماضي.

وسيبدأ ليفربول مسيرته في الدوري المحلي عندما يستضيف ويست هام يونايتد في 12 أغسطس الجاري.

ويسعى ليفربول إلى مكافأة جناحه ماني، على غرار ما حدث مع صلاح وفقاً لتقارير إعلامية.

وقالت صحيفة "تيليغراف" البريطانية إن إدارة ليفربول بدأت المفاوضات مع ماني لتوقيع عقد جديد مع تحسين راتبه مثلما فعلت مع صلاح مطلع الشهر الجاري عندما مددت عقده لخمسة مواسم.

وتألق ليفربول تحت قيادة كلوب الموسم الماضي بفضل الثلاثي الهجومي صلاح وفيرمينو وماني.

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولي الريدز بحاجة لتأمين الركائز الأساسية للفريق وذلك رغم أن عقد ماني سينتهي بعد 3 مواسم.

وأثبت الجناح السنغالي كفاءته، منذ قدومه من ساوثهامبتون لليفربول صيف عام 2016.

ولفتت الصحيفة إلى أن ليفربول، يعيش صيفاً هادئاً هذا العام، في ظل ابتعاد العروض المغرية عن نجومه، بعكس ما حدث في صيف 2017، عندما حاصر برشلونة النجم فيليب كوتينيو، قبل أن يضمه في الشتاء.

من جانبه، يشعر ماني بأنه محظوظ للغاية لارتداء القميص رقم 10 الذي بات شاغراً بعد رحيل كوتينيو، وذلك بعدما سجل في أول ظهور له بالرقم الجديد أمام مانشستر سيتي 2-1 في كأس الأبطال الدولية الودية.

باستوري يستبعد رحيل نيمار عن باريس سان جيرمان
كواريزما مطلوب في الدوري القطري
ريال مدريد مهدد بخسارة مودريتش
رئيس بايرن ميونيخ: لن تغرينا العروض لبيع ليفاندوفسكي
رسمياً: إيفرتون يضم الظهير دينيه من برشلونة

ونزل ماني أرض الملعب في الشوط الثاني من المباراة، وسجل الهدف الثاني الذي جاء من ركلة جزاء، بعدما سبقه صلاح في تسجيل الهدف الأول.

وقال ماني في تصريحات صحفية: “أنا سعيد جداً بالعودة. كان هناك كأس العالم ثم العطلة قبل أن أعود، يسعدنا التواجد هنا الآن، ونتطلع للموسم الجديد. سنحاول بذل قصارى جهدنا كما هو الحال دوماً، أريد أن أشكر اللاعبين بعد أن سمحوا لي بتسديد ركلة الجزاء.

“10 هو رقم حظي، ولهذا يسعدني أن أرتديه الموسم المقبل. الشيء الأكثر أهمية هو مساعدة الفريق على الفوز، محمد صلاح هو هداف الفريق دائماً، وأنا سعيد للغاية بعودتي معه، أحرز هدفاً رائعاً وأنا سعيد بذلك.

“دائماً ما أقول إنه إذا أردت أن تكون الأفضل فعليك أن تفوز على الأفضل، يونايتد واحد من أفضل الأندية، لهذا أتطلع لمواجهته، سواء كانت المواجهة رسمية أو ودية، إنها مهمة بالنسبة إلي”.

من جانبه، لم يكن أليسون بيكر ليصبح أغلى حارس في تاريخ كرة القدم لو لم يقتنع والداه بأنه سينحف ويكبر بما فيه الكفاية لتحقيق النجاح، وذلك وفقاً لمدربه السابق دانييل بافان.

وكان الحارس البرازيلي صاحب الـ 25 عاماً والذي انضم الشهر الماضي إلى ليفربول مقابل مبلغ قياسي قدره 67 مليون جنيه استرليني (88 مليون دولار، 75 مليون يورو) من روما، مولعاً للغاية بالبسكويت والمشروبات الغازية، مما دفع والديه إلى السعي لإبعاده عن كرة القدم وإعادته إلى دراسته.

وكشف بافان، مدرب حراس إنترناسيونال: “في يوم من الأيام جاء والداه يبحثان عني، ظناً منهما بأن لا مستقبل له في الرياضة وأرادا إخراجه من كرة القدم ظناً أن مستقبله سيكون أفضل بحال مواصلة دراسته.

“لكني تمكنت من إقناعهما بأن أليسون سيواصل النمو للوصول إلى مرحلة النضوج وفقاً لعمره، وسيكون له مستقبل عظيم كحارس”، كاشفاً أنه قال للوالدين أنه لا يجب عليهما القلق بشأن قصر قامته نسبياً في ذلك الوقت، لأنه سينمو بالتأكيد ويصبح حضوره قوياً في منطقة الجزاء.

وكان بافان مصيباً لأن أليسون نما ليصل طوله إلى 1.93 متر، واضعاً خلفه “نضوجه البطيء في بدايته مقارنة مع الأولاد الآخرين، ما جعله حارساً أقصر من الآخرين وأثقل وزناً، هذا الأمر جعله في كثير من الأحيان محروماً من مركز في التشكيلة الأساسية وحتى في بعض الأحيان من الجلوس على مقاعد البدلاء”.

وأردف بافان: “وراثياً، كان أبطأ من الأولاد في عمره لكنه تميز بحركات فنية مختلفة، ونحن راهنا منذ اللحظة الأولى على نموه. الحمد لله أنهما استمعا إلي، بعد عام كان قد نما 6.5 إنش (16.51 سنتم)”.

ويعد أليسون من الحالات النادرة في الكرة البرازيلية، إذ ينحدر من عائلة ميسورة من الطبقة الوسطى، فوالدته كانت وكيلة عقارية، فيما عمل والده في تجارة الأحذية والجلود.

إلا أن البرازيلي سعى بكل ما أمكن لإثبات نفسه في إنترناسيونال الذي انضم إلى فرقه العمرية حين كان في الخامسة عشرة في طريقه لخوض أكثر من 100 مباراة بقميصه، قبل الانتقال إلى روما عام 2016 مقابل 7.5 ملايين يورو.

وأكد بافان أنه كان فخوراً للغاية برؤية “تلميذه” بين خشبات المرمى البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2018، حيث قدم أداءً لافتاً أقنع ليفربول بجعله أغلى حارس في تاريخ كرة القدم.

وتابع: “من بين الـ 13 عاماً التي قضاها في إنترناسيونال، لعب في إشرافي لثمانية منها، كانت أعوام تعلم وتعليم في النواحي كافة. أعتقد أننا ساهمنا كثيراً في تشكيل أليسون كرياضي ورجل ومواطن”.

Alarab Online. © 2018 All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar