مانشستر سيتي يصطدم بخبرة ريال مدريد

مانشستر سيتي يصطدم بخبرة ريال مدريد
4.00 6

نشر 26 نيسان/إبريل 2016 - 16:55 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
سيتي في مهمة صعبة أمام ريال مدريد
سيتي في مهمة صعبة أمام ريال مدريد

لن تكون مهمة مانشستر سيتي الإنجليزي الطموح سهلة في مواجهة ريـال مدريد الإسباني صاحب الباع الطويل في دوري أبطال أوروبا وحامل الرقم القياسي في عدد الألقاب فيها (10 مرات) عندما يستضيفه على ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر اليوم في ذهاب الدور نصف النهائي.

وستجمع مباراة ذهاب نصف النهائي الثانية بين بايرن ميونخ الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني غداً الأربعاء.

وستكون مواجهة اليوم ثأرية للتشيلي مانويل بيليغريني مدرب مانشستر سيتي، الذي أشرف على ريال في موسم 2009-2010 قبل أن يقال من منصبه.

ولم يغب ريـال مدريد عن نصف النهائي منذ موسم 2010-2011 (عادل رقم مواطنه برشلونة)، لكنه لم يصل إلى النهائي سوى مرة واحدة عام 2014 حين توج باللقب على حساب جاره اللدود أتليتكو مدريد.

ولم يكن موسم الملكي مثالياً، فقد خرج مبكراً من مسابقة كأس إسبانيا نتيجة خطأ إداري بإشراك لاعب موقوف، ويحتل المركز الثالث في الدوري بفارق نقطة عن غريمه برشلونة المتصدر وحامل اللقب، قبل 3 مراحل من نهاية الدوري المحلي.

وأطاحت البداية السيئة للفريق الملكي بمدربه رافاييل بينيتيز وجاءت بنجمه السابق الفرنسي زين الدين زيدان، الذي حقق فوزاً معنوياً على أرض برشلونة في الكلاسيكو 2-1، بعد سقوطه الرهيب ذهاباً برباعية في سانتياغو بيرنابيو.

وأنقذ كريستيانو رونالدو الريال بثلاثية رائعة إياباً في مرمى فولفسبورغ الألماني بعد أن سقط الفريق الملكي 0-2 ذهاباً، ليرفع الهداف البرتغالي رصيده إلى 16 هدفاً في 10 مباريات.

والتقى ريال مع سيتي مرتين أوروبياً ففاز مرة وتعادل مرة.

وكانت المواجهتان في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2013 ففاز ريال ذهاباً 3-2 على أرضه عندما سجل رونالدو الهدف الثالث في الوقت القاتل، ثم تعادلا إياباً 1-1 في مانشستر.

من جهته، يبحث مانشستر سيتي عن تكرار إنجاز يوفنتوس الإيطالي الموسم الماضي عندما فاجأ الجميع ببلوغه النهائي قبل أن يخسر أمام برشلونة.

فبعد إقصاء مانشستر يونايتد وتشلسي وآرسنال، بقي مانشستر سيتي، الذي بلغ ربع النهائي ثم نصف النهائي لأول مرة في تاريخه، الممثل الوحيد للكرة الإنجليزية.

وأطاح الفريق الإنجليزي المملوك إماراتياً بباريس سان جيرمان القوي (2-2 ذهاباً و1-0 إياباً)، فبلغ نصف نهائي بطولة أوروبية لأول مرة منذ موسم 1970-1971 في كأس الكؤوس الأوروبية.

واستعاد سيتي توازنه في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد عودة لاعبيه المصابين وهم البلجيكي كيفن دي بروين ومواطنه قطب الدفاع وقائد الفريق فينسان كومباني والفرنسي سمير نصري والإنجليزي رحيم سترلينغ.

ويدخل سيتي المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز على ستوك سيتي برباعية نظيفة في الدوري المحلي.

وقال بيليغريني الذي سيترك مكانه للإسباني جوسيب غوارديولا نهاية الموسم: "كان من المهم جداً أن يبقى تركيزنا منصباً على مواجهة ستوك سيتي وليس على مباراة الريال".

وتابع: "فعلنا الأمر ذاته تماماً قبل مواجهة باريس سان جيرمان ولعبنا حينها مباراة جيدة ضد بورنموث".

وتعادل سيتي مع سان جيرمان في باريس 2-2 قبل أن يتغلب عليه 1-0 إياباً في مانشستر في ربع النهائي.

وأضاف المدرب التشيلي: "إنها الطريقة الأفضل للاستعداد. الأمر الأهم دائماً هو تحقيق نتيجة جيدة، كما أن تسجيل أربعة أهداف كان مهماً جداً".

وأراح بيليغريني أمام ستوك سيتي قلب الدفاع كومباني ودي بروين، والفرنسيين غايل كليشي وباكاري سانيا، والبرازيلي فيرناندينيو لمباراة الريال، كما بقي رحيم سترلينغ على مقاعد البدلاء.

وأخرج المدرب التشيلي أيضاً المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو عقب ساعة على انطلاق المباراة بعد أن نجح في تسجيل هدفه السابع في آخر خمس مباريات في الدوري والثالث والعشرين هذا الموسم والرقم 101 تحت ألوان سيتي.

يذكر أنه سبق لبيليغريني أن درب ريال مدريد في موسم 2009-2010 قبل أن يقال من منصبه، حيث انتقل إلى ملقة الإسباني حتى 2013، ثم تولى المهمة في مانشستر سيتي.

وكانت إدارة مانشستر سيتي أعلنت مطلع العام الحالي تعاقدها مع غوارديولا مدرب بايرن حالياً للإشراف على الفريق بدءاً من الموسم المقبل لمدة ثلاث سنوات.

أما ريال مدريد فيسعى لبلوغ النهائي للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، وهو يعتمد بدرجة كبيرة على ثلاثي خط المقدمة المؤلف من رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بايل.

وكان رونالدو تعرض لإصابة عضلية طفيفة منتصف الأسبوع الماضي، ففضل مدربه زين الدين زيدان إراحته في المباراة ضد رايو فايكانو قبل أيام، وفي تلك المواجهة تعرض بنزيمة لإصابة ولم يكملها ويحوم الشك حول مشاركته في مباراة اليوم.

وتألق بايل في مباراة رايو فايكانو الذي سجل ثنائية ليقلب فريقه تخلفه في ربع الساعة الأول إلى فوز 3-2 ويحافظ على أمله بإحراز اللقب المحلي.

وسيعود بايل للعب في إنجلترا للمرة الأولى منذ انتقاله من توتنهام قبل ثلاثة مواسم وقال في هذا الصدد: "اعشق اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وما زلت اتابع المباريات وأنا سعيد بعودتي إلى هنا".

واعتبر بايل أنه لا وجود لفريق يملك الأفضلية على الآخر في هذا الدور وقال: "عندما تخوض مباريات قوية بهذا الحجم لا أحد يملك الأفضلية. يتعين عليك أن تبذل جهوداً إضافية وتلعب بطريقة جيدة من أجل تحقيق الفوز. نخوض هذه المواجهة بمعنويات عالية".

وأشار بايل إلى أن الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا يمثل جزءاً من تقاليد ناديه الإسباني، لذا فمن الطبيعي أن يركز فريقه على الفوز بأرفع بطولات القارة الأوروبية مكانة بعد أن نال اللقب القاري أكثر من أي منافس آخر.

ويشعر الويلزي بأن الفوز بالبطولة يحمل "صبغة إضافية خاصة" للفريق وقال: "تعني بطولة دوري أبطال أوروبا كل شيء بالنسبة للريال، تمثل الأولوية القصوى في كل عام، إنها تمثل جزءاً من طبيعة النادي، هو يريد الفوز بالكأس الأوروبية كل عام، يتم غرس ذلك بداخلك وتسعى أنت وراء ذلك في كل عام".

وأضاف: "هذا من الأمور الخاصة بالنسبة للنادي. حتى عندما تخوض المباريات الأوروبية تجد أن الأجواء أفضل بكثير والجميع في المدرجات يقوم بركل الكرة كما لو كان يلعب مكانك، تبدو الأجواء أكثر إثارة في مباريات دوري الأبطال، لأنها تعني كل شيء بالنسبة للنادي".

وتابع: "جميع اللاعبين يدركون ما يعنيه هذا. هذا لا يعني أن ألقاب الدوري لا تهم الفريق أيضاً إلا أن دوري الأبطال يحمل صبغة إضافية خاصة".

Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

 avatar