مباراة ثأرية بين إيطاليا وإسبانيا

مباراة ثأرية بين إيطاليا وإسبانيا
4.00 6

نشر 04 تشرين الأول/أكتوبر 2016 - 16:33 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
من مواجهة المنتخبين السابقة في يورو 2016
من مواجهة المنتخبين السابقة في يورو 2016

رغم التغييرات الجذرية التي شهدها كل من الفريقين خاصة على مستوى القيادة الفنية، ستكون الرغبة في الثأر حاضرة بقوة خلال مباراة المنتخبين الإيطالي والإسباني بعد غد الخميس في مدينة تورينو ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة السابعة لتصفيات قارة أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2018.

ومع كون المباراة في الجولة الثانية فقط من التصفيات حيث تليها 8 مباريات أخرى لكل فريق، لن يدخر أي من المنتخبين جهداً من أجل تحقيق الفوز في هذه المواجهة المبكرة على صدارة المجموعة.

وإلى جانب المنافسة التقليدية والتاريخية بين المنتخبين، سيكون الثأر هو أحد أهداف منتخب إسبانيا في هذه المباراة بعدما تغلب عليه الآتزوري 2-0 في دور الستة عشر لبطولة يورو 2016 بفرنسا ليبدد آمال الإسبان في الفوز باللقب القاري للمرة الثالثة على التوالي.

وبعد بداية سهلة للفريقين في التصفيات الشهر الماضي، ستكون المباراة بعد غد الاختبار الحقيقي الأول لكل من المدربين الجديدين جيامبييرو فينتورا في الآتزوري وجولين لوبيتيغي في منتخب إسبانيا.

ويحظى المنتخبان بالقدر الأوفر من الترشيحات لصدارة هذه المجموعة في التصفيات على حساب منتخبات ألبانيا وليشتشنشتاين ومقدونيا شركائهما فيها.

ويسعى كل من المنتخبين إلى تحقيق الفوز في المباراة لتكون خطوة مبكرة على طريق الانفراد بصدارة المجموعة وحجز بطاقة التأهل المباشرة إلى المونديال، فيما سيخوض صاحب المركز الثاني الملحق الأوروبي في نوفمبر 2017 إلا إذا أصبح أفضل فريق من بين الفرق التي تحتل المركز الثاني في المجموعات التسع بالتصفيات.

وإلى جانب الرغبة في الانتصار وصدارة المجموعة مبكراً، يطمح الماتادور للثأر من الآتزوري.

ويحلم كل من فينتورا ولوبيتيغي بأن يقدم لاعبوهما أفضل ما لديهم في هذه المباراة التي تأتي بعد مراحل قليلة من بداية الموسم الكروي الحالي.

ويرى كل من المدربين المباراة بمثابة أوراق الاعتماد بالنسبة له أمام الجماهير سواء في إيطاليا أو إسبانيا خاصة وأن كلاً منهما قاد فريقه في مباراتين اثنتين فقط قبل هذه المواجهة وكانت إحداهما ودية.

وقال فينتورا: "إنها مباراة شائكة. ستكون مهمة ولكنها ليست حاسمة... مقارنة بمباراتنا الشهر الماضي، افتقدنا الآن لاعبين مثل المدافع دانييلي روغاني والمهاجم ليوناردو بافوليتي للإصابات فيما عاد لاعبون آخرون لصفوف الفريق".

وأوضح : "منذ سبتمبر الماضي، خاض اللاعبون خمس أو ست مباريات. ولهذا، سيكونون بالتأكيد أفضل حالاً مما كانوا عليه في آخر لقاء".

ونظراً لإيقاف المدافع جيورجيو كييليني، استدعى فينتورا اللاعبين دومينيكو كريشيتو وماتيو دارميان والمهاجم نيكولا سانسوني وحارس المرمى ماتيا بيرين.

وما زال المهاجم ماريو بالوتيلي خارج حسابات الآتزوري رغم تسجيله ستة أهداف في أول خمس مباريات خاضها مع فريقه الجديد نيس.

وقال فينتورا: "لم يستبعد بالوتيلي بأي حال. إمكانياته لا تقبل الجدل. والآن، يحتاج بالوتيلي إلى إضافة بعض الاستمرارية والثبات لمسيرته الجديدة".

وفيما يتعافى غراتزيانو بيلي من الإصابة، ينتظر أن يكون تشيرو إيموبيلي وأندريا بيلوتي ضمن التشكيلة الأساسية في مواجهة إسبانيا حيث سبق لهما اللعب تحت قيادة فينتورا عدما كان مدرباً لتورينو.

وسجل إيموبيلي أربعة أهداف مقابل خمسة أهداف لبيلوتي في الموسم الحالي حتى الآن.

وقال فينتورا: "يمر كل من اللاعبين بفترة جيدة من مسيرته الكروية ويمكنهما اللعب سوياً مثلما فعلا من قبل. أتمنى أن يمنحنا ملعب يوفنتوس المساعدة الهائلة التي يمنحها لفريق يوفنتوس في كل أسبوع".

وينتظر أن يشهد هذا الاستاد استقبالاً حاراً من الجماهير للمهاجم الإسباني ألفارو موراتا الذي ساهم في فوز اليوفي بلقب الدوري الإيطالي في الموسمين الماضيين قبل عودته إلى ريال مدريد صيف هذا العام.

وسجل موراتا هدفين للمنتخب الإسباني في المباراة التي اكتسح فيها منتخب ليشتنشتاين الشهر الماضي في بداية مسيرة الفريقين بالتصفيات.

وقال موراتا عن غياب زميله السابق كييليني مازحاً: "ساعدني كثيراً في تورينو، ولكني يجب أن أقول بصدق أن قدماي تشكر البطاقة الحمراء التي حصل عليها كييليني في مباراة إسرائيل".

وأضاف : "إنها مباراة ذات طابع خاص بالنسبة لي، ولا أطيق انتظارها. إلى جانب الأسباب الشخصية، أضيفت أسباب رياضية منذ يونيو الماضي عندما خرج المنتخب الإسباني من يورو 2016 على يد الآتزوري. أتلهف للثأر".

وفاز الآتزوري على المنتخب الإسباني في يورو 2016 تحت قيادة المدرب أنتونيو كونتي المدير الفني السابق للآتزوري وبهدفين سجلهما كييليني وبيلي.

ويطمح لوبيتيغي إلى تحقيق نتيجة جيدة في هذه المباراة للحفاظ على السجل الجيد للفريق في التصفيات المؤهلة لبطولات كأس العالم بعدما حقق الفريق الفوز الكاسح 8-0 على ليشتنشتاين الشهر الماضي ليكون الفوز رقم 42 في آخر 54 مباراة خاضها المنتخب الإسباني في تاريخ مشاركاته بتصفيات المونديال وحافظ الفريق على سجله خالياً من الهزائم في هذه المباريات الـ 54.

واستدعى لوبيتيغي اللاعب أندير هيريرا نجم خط وسط مانشستر يونايتد إلى صفوف الماتادور للمرة الأولى فيما لم يستدع هذه المرة اللاعبين خوان ماتا وسيسك فابريغاس الذي خاض 110 مباريات دولية مع المنتخب الإسباني حتى الآن.

وبعد مباراتهما سوياً يوم الخميس، سيحل المنتخب الإسباني ضيفاً على ألبانيا والمنتخب الإيطالي ضيفاً على مقدونيا في الجولة الثالثة من التصفيات الأحد المقبل.

© Copyright Al-Ahram Publishing House

اضف تعليق جديد

 avatar