مستويات رونالدو الاستثنائية توقد نار الكرة الذهبية

مستويات رونالدو الاستثنائية توقد نار الكرة الذهبية
4.00 6

نشر 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 - 13:15 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو
تابعنا >
Click here to add وباريس سان as an alert
وباريس سان
،
Click here to add اللاعب Carlo as an alert
اللاعب Carlo
،
Click here to add اتحاد as an alert
اتحاد
،
Click here to add جوران as an alert
جوران
،
Click here to add كفاني as an alert
كفاني
،
Click here to add اريين روبن as an alert
اريين روبن
،
Click here to add غاري لينيكر as an alert
غاري لينيكر
،
Click here to add خوسيه مورينيو as an alert
خوسيه مورينيو
،
Click here to add الدوري الإسباني as an alert
،
Click here to add الويلزي غاريث بال as an alert
،
Click here to add راوول غونزاليز as an alert
،
Click here to add برشلونة as an alert
برشلونة
،
Click here to add إدارة ريال مدريد as an alert
،
Click here to add ليونيل ميسي as an alert
ليونيل ميسي

لم يكن أشد المتفائلين بكريستيانو رونالدو نجم نادي ريال مدريد يتوقع أن يصبح النجم البرتغالي منافساً حقيقياً على جائزة الكرة الذهبية في الأيام الحالية في ظلّ النهاية غير المرضية لموسمه المنصرم مع فريقه الإسباني.

وتصدّر اللاعب الذي يملك سرعة هائلة والمولود في جزيرة ماديرا عناوين الصحف وتلقى إشادةً غير مسبوقة حول أحقيته في التتويج بالجائزة التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالاشتراك مع مجلة "فرانس فوتبول" بعد أن كان مجرّد تفكير عشاقه بها أمراً مبالغاً فيه منذ أشهر قليلة فقط.

موسم رونالدو الماضي لم يكن مرضياً لعشاق اللاعب أو النادي الملكي، فشهد غيابه عن الفوز بمعظم الألقاب المتاحة فردياً أو جماعياً، فتصدر ليونيل ميسي لائحة هدافي الدوري الإسباني بـ 46 هدفاً مقابل 34 لرونالدو الثاني بالإضافة إلى فوز برشلونة ببطولة الدوري وأتلتيكو مدريد ببطولة كأس إسبانيا، فيما كان دوري أبطال أوروبا من نصيب بايرن ميونخ علماً أن رونالدو كان هداف المسابقة الأوروبية بـ 12 هدفاً، وحيث تعتبر الألقاب الفردية أو الجماعية معاييراً شائعة للفوز بالجائزة المذكورة ولكنها ليست قاعدة دائمة.

جدال الأحقية وأزمة الفيفا الفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم أثار جدلاً كبيراً في السنوات الماضية، خاصةً وأنّ ميسي كان قد توّج بها أربع مرات على التوالي، واختلف النقاد بشأن أحقيته بنسختين منها (2010 تألق الهولندي ويسلي شنايدر مع إنتر وقاده لتحقيق خماسية تاريخية) و(2012 عندما فاز برشلونة بلقب كأس إسبانيا فقط، علماً بأن ميسي سجل آنذاك 50 هدفاً بالدوري).

كما لا يمكن أن نغفل مشكلة جوزيه مورينيو مدرب ريال السابق مع فيفا عندما أعلن غوران بانديف بأنه صوت لصالح مورينيو في جائزة أفضل مدرب فيما كانت نتائج الفيفا مغايرة لتصويته وهو الخطأ الذي أقره اتحاد الكرة العالمي واعتبره عائداً لمشاكل تقنية لا أكثر تسبّب بها الاتحاد المقدوني.

وشهدت بداية الموسم الحالي تألقاً غير عادي لرونالدو تبعته تصريحات صادمة لعشاق الريال من جوزيف بلاتر رئيس الفيفا، حيث أعلن الأخير تفضيله طريقة لعب ميسي على رونالدو وهو ما جعل الصحافة العالمية والإسبانية تحديداً تشن حرباً شعواء على بلاتر باعتباره يتسلم منصباً لا يجوز فيه إعلانه تفضيل نجمٍ على آخر، خاصةً وأنه كان قد أدلى بتصريحاته بطريقة اعتبرت ساخرة بحق النجم الأول في مدريد.

وأكد رونالدو الذي ردّ على بلاتر بتصريحٍ متوازن فيه احترامه لرأيه، فاجأ الجميع في المباراة التي تلت التصريحات عندما سجّل هاتريك أمام إشبيلية وقاد ريال للفوز 7-3 وقام بتقليد حركة القائد العسكري التي وصفه بها بلاتر عند احتفاله بالهدف الأول له معبّراً عن غضبه بطريقة مباشرة من صاحب الـ 77 عاماً الذي كان اعتذر من إدارة ريال مدريد واللاعب.

وما زاد الطين بلة بحق الاتحاد الذي غالباً ما يكون موضوعاً دسماً للجدال والنقد أن الموقع الرسمي لاتحاد اللعبة الأشهر بالعالم قام بنشر معلومات عن اللاعبين الـ 23 المرشحين للفوز بالجائزة في عام 2013 إلا أنّ هذه الإحصائيات كانت قد تجاهلت بداية الموسم الحالي التي شهدت انطلاقة صاروخية لرونالدو متفوقاً على ميسي والفرنسي فرانك ريبيري نجم بايرن ميونخ أشد منافسيه على الجائزة، وهو ما جعل الصحف الإسبانية تتوجه باتهاماتها للفيفا معتبرةً إياه يقوم بتضليل من يملكون الحق بالتصويت وذلك للحد من الأصوات التي من الممكن أن تذهب للدون رونالدو.

ويقتنص رونالدو الفرصة التعاطف المتواصل من الجماهير والنجوم مع رونالدو واستمرار رسائل الدعم له شكلاً عاملاً مساعداً لصاحب الـ 28 عاماً ليتابع تألقه مع الميرينغي، فتصدّر لائحة هدافي الدوري الإسباني بـ 17 هدفاً ولائحة هدافي دوري أبطال أوروبا بثمانية أهداف ليقود فريقه إلى احتلال المركز الثالث في الدوري وتصدر مجموعته في المسابقة الأوروبية.

ومن حسن حظ قائد المنتخب البرتغالي أنّ جميع العوامل قد وقفت بجانبه ليؤكّد أنّه إذا ما فاز بالجائزة فإنّ فوزه سيكون مستحقاً، ولعلّ أكثر ما رفع من أسهمه هو قيامه بتسجيل أربعة أهداف قاد بها البرتغال للتأهل إلى كأس العالم 2014 في البرازيل على حساب زلاتان إبراهيموفيتش الذي ينافسه على الجائزة وذلك بعد الفوز على السويد ذهاباً وإياباً 1-0 و3-2.

دعم (CR7) وتمديد التصويت الظهور الأخير بزيّ المنتخب جعل الكثير من نجوم الكرة يقفون إلى جانب رونالدو للفوز بالجائزة ولعلّ أبرزهم مدربه الإيطالي في ريال مدريد كارلو أنشيلوتي وقائد منتخب إسبانيا وريال إيكر كاسياس ومدرب المنتخب البرتغالي باولو بينتو، ومواطنه لويس فيغو الفائز بالجائزة عام 2000، والإسباني راؤول غونزاليس والنجم الإنكليزي السابق غاري لينيكر، فيما اعتبر البرازيلي دانييل ألفيش لاعب برشلونة أنّ رونالدو يتفوّق على بقية المرشحين فردياً فقط.

وفي ظلّ ضجيج الكرة الذهبية وجدال الأجدر بها اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراً مفاجئاً بتمديد التصويت حتى التاسع والعشرين من الشهر الحالي بدلاً من الخامس عشر منه وإمكانية المصوتين تعديل اختياراتهم معلّلاً ذلك بأنّ عدداً من المصوتين لم يرسلوا اختياراتهم في المدة المحددة، وهو ما اعتبرته الصحف الفرنسية مجاملةً من الفيفا لرونالدو، ورآه آخرون بسبب غفلة الفيفا عن مباريات الملحق المؤهل للمونديال، علماً أنّ الكشف عن أسماء المرشحين الثلاثة للجائزة سيعلن عنه في التاسع من الشهر المقبل.

الكرة الذهبية والصراع الحالي جائزة الكرة الذهبية كانت انطلقت منذ عام 1956 عن طريق مجلة "فرانس فوتبول" دون إشراف مباشر من الفيفا قبل أن يصبح الطرفان راعيين فعليين ابتداءاً من 2010 للجائزة التي تمنح للحائز على أكبر عددٍ من أصوات قائد ومدرب كل منتخب من المنتخبات المنضوية تحت مظلة الفيفا، بالإضافة لعدد من الصحفيين الرياضيين المختصين.

يملك ميسي رقماً قياسياً في الفوز بالجائزة ( أربع مرات على التوالي منذ 2009)، ويعدّ ولاعبو نادي برشلونة (عشر مرات) الأكثر فوزاً بها، ولم يسبق لريبيري الفوز بها أما رونالدو فحظي بشرف رفعها في 2008.

أما عن أبرز المرشحين للفوز بها في الموسم الحالي بحسب الصحف العالمية المتخصّصة وتحليلات نجوم الكرة يأتي ريبيري الذي حقّق إنجازاً تاريخياً مع بايرن بالفوز بدوري الأبطال والدوري الألماني والكأس، وميسي الذي أبدع في الموسم المنصرم بالكم الهائل الذي سجله من الأهداف (46 هدفاً) وفوزه مع برشلونة بالدوري الإسباني، وإبراهيموفيتش الفائز مع باريس سان جيرمان ببطولة الدوري الفرنسي الذي تصدر ترتيب الهدافين فيه بـ30هدفاً.

أخيراً فإنّ فوز أيّ من النجوم اللذين سبق ذكرهم بالإضافة إلى الإيطالي أندريا بيرلو والإسبانيين تشافي هيرنانديز وأندرياس إينيستا والهولندي آريين روبن والأوروغويانيين لويس سواريز وإيدينسون كافاني والويلزي غاريث بايل وأيّ من الألماني المتألقين كفيليب لام أو مانويل نوير أو مسعود أوزيل وتوماس مولر لن يكون مفاجئاً بالشكل المدوي الذي يتداوله بعض متعصبي الكرة في ظل المستويات المتقاربة بين هؤلاء النجوم وتقديم كلّ منهم لأرقام مميزة في البطولات التي لعب بها سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، ولكن الجائزة ستذهب للاعبٍ واحد فقط سيعلن عنه في الثالث عشر من شهر كانون الثاني المقبل.

© Copyright Al Rafigayn. All rights reserved.

اضف تعليق جديد

Avatar