مصادفة تاريخية تفتح أبواب ريال مدريد أمام عودة مورينيو

تاريخ النشر: 26 أبريل 2026 - 12:13 GMT
تشابه تاريخي يعيد مورينيو إلى حسابات ريال مدريد
تشابه تاريخي يعيد مورينيو إلى حسابات ريال مدريد Photo by PATRICIA DE MELO MOREIRA / AFP

يحتاج ريال مدريد إلى تغيير جذري، فبعد موسم كارثي كان يبشر بالكثير مع تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني، لم تنجح التجربة، وأصبح الفريق على وشك إنهاء موسمه الثاني على التوالي بدون أي ألقاب كبرى، وهو سيناريو لم يحدث منذ عام 2010.

ومن المفارقات أن تلك الفترة تحديدًا، عام 2010، شهدت قرارًا حاسمًا من فلورنتينو بيريز، تمثل في التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. واليوم، بعد 16 عامًا، يعود اسم مورينيو ليتردد بقوة مرة أخرى في أروقة النادي الملكي.

مورينيو..خيار مثير للجدل على الطاولة

يُعد اسم المدرب البرتغالي، المعروف بشخصيته المثيرة للجدل، واحدًا من عدة أسماء مطروحة على طاولة إدارة ريال مدريد، إلى جانب ماوريسيو بوتشيتينو، يورغن كلوب، وديدييه ديشامب، وعلى الرغم من أن مورينيو يقود حاليًا نادي بنفيكا، تشير التوقعات إلى أنه لن يتردد في مغادرة النادي البرتغالي إذا تلقى مكالمة من ريال مدريد.

هل يكرر التاريخ نفسه بعد 16 عامًا؟

كانت فترة مورينيو الأولى مع ريال مدريد مقبولة إلى حد كبير. صحيح أنه لم يتمكن من إيقاف هيمنة برشلونة بقيادة غوارديولا بشكل كامل، حيث فاز برشلونة بلقبين للدوري ودوري أبطال أوروبا في وجوده، لكنه نجح في كسر احتكارهم بفوزه بكأس الملك، ثم بلقب الدوري في العام التالي.

لكن هذا النجاح جاء بثمن باهظ، حيث انتهى به الأمر بتقسيم جماهير مدريد بين مؤيد ومعارض، والمفارقة أن جزءًا كبيرًا من هذه الجماهير هو من يطالب بعودته الآن.

اليوم، ومع اقتراب الفريق من إكمال عامين دون ألقاب، تكتسب فرضية عودة مورينيو قوة إضافية، فهل يقرر النادي تكرار نفس الصيغة التي لجأ إليها قبل 16 عامًا لإنهاء فترة الجفاف؟ يبقى مورينيو خيارًا مجربًا يمثل التغيير الجذري الذي قد يحتاجه ريال مدريد إذا أراد تجنب موسم صفري آخر.