مواجهة خاصة بين ديل بوسكي وسكولاري

مواجهة خاصة بين ديل بوسكي وسكولاري
3.20 6

نشر 30 حزيران/يونيو 2013 - 14:53 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
لويز فيليبي سكولاري
لويز فيليبي سكولاري
تابعنا >
Click here to add دوري إبطال أوروبا as an alert
،
Click here to add جين هاكمان as an alert
جين هاكمان
،
Click here to add خوسيه مورينيو as an alert
خوسيه مورينيو
،
Click here to add سالامانكا as an alert
سالامانكا
،
Click here to add فيسينتي ديل بوسكي as an alert

قد لا تكون كرة القدم رياضة لكبار السن، إلا أن نهائي كأس القارات 2013 اليوم الأحد بين البرازيل المضيفة وإسبانيا يجمع مدربين يمتلكان خبرة هائلة في الملاعب.

ويأمل لويز فيليبي سكولاري وفيسنتي دل بوسكي أن تشهد المباراة معركة تكتيكية على ملعب ماراكانا الشهير.

واستمتع المدربان بنجاح كبير قبل تولي تدريب البرازيل وإسبانيا، إذ قاد دل بوسكي (62 عاماً) ريال مدريد إلى لقبه الأخير في دوري أبطال أوروبا قبل أكثر من عقد، ثم أقيل بغرابة من منصبه.

وعاش الملكي 11 موسماً إضافياً لم يتمكن خلالها من العودة إلى اللقب المرموق رغم إنفاقه مئات الملايين على لاعبيه ومدربيه ومن بينهم البرتغالي جوزيه مورينيو.

استلم دل بوسكي، ابن مدينة سلمنقة تدريب منتخب إسبانيا خلفاً للويس آراغونيس بعد التتويج بلقب كأس أوروبا 2008، وأضاف لقب كأس العالم 2010 ثم كأس أوروبا 2012 وبات يحتاج لكأس القارات ليكمل التشكيلة.

وسيعزز الفوز على أصحاب الأرض سيرة مدرب نال لقب الماركيز من الملك الإسباني خوان كارلوس بعد التتويج المونديالي، كما أنه يعد المدرب الوحيد الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا وكأس أوروبا وكأس العالم.

أما سكولاري (64 عاماً) شبيه الممثل الأميركي جين هاكمان، فقد عرف نجاحات وخيبات خلال مسيرته ومشاوير عربية في السعودية والكويت.

واحرز ابن باسو فوندو لقب ولاية الغواس كمدافع صلب ونال لقب "القدم الخشبية".

يعشق سكولاري التكتيك والتوازن وله سمعة قيادة لاعبيه على المسطرة، جاءت من هنا ألقابه "سارجنتاو» (الرقيب الكبير) أو "الديكتاتور"، لكنه نجح في المقابل أيضاً ببث الروح العائلية على غرار المنتخب الذي أحرز لقب مونديال 2002.

اقترب الرجلان من سن التقاعد، ورغم مظهرهما القديم، إلا أنهما طورا أداء البرازيل وإسبانيا بشكل كبير.

وصقل دل بوسكي أداء الماتادور وجعل منه ماكينة انتصارات فلم يخسر في آخر 29 مباراة تنافسية.

ويعلم سكولاري أن الانتقادات لا تتوقف في البرازيل، لكنه مدعم بلقب كأس العالم 2002 عندما كان في ولايته الأولى مع السيليساو.

ومنذ عودته إلى البرازيل قبل 7 أشهر خلفاً لمانو مينيزيش، عانى كثيراً من التوقعات الضخمة.

بعد الفوز على أوروغواي في نصف النهائي، قال أنه حان الوقت للتركيز على المدى القصير، رغم أنه أبلغ الإعلام الأسبوع الماضي بتخصيصه مكاناً في منزله لكأس إضافية: "الاهتمام الرئيس الآن هو الفوز بكأس القارات".

أما دل بوسكي فيعتبر أن إسبانيا لا تخشى شيئاً بعد تخطي إيطاليا بصعوبة كبيرة في نصف النهائي، رغم اعتباره البرازيل مرشحة على أرضها: "نحن أمام أبطال العالم خمس مرات على ملعب ماراكانا... لهذا ارشحهم".

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2013

اضف تعليق جديد

 avatar