مورينيو يفشل في الخروج من ظل غوارديولا

منشور 20 أيّار / مايو 2018 - 03:31
جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

كان جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد يملك فرصة إنهاء الموسم الذي قضاه في ظل بيب غوارديولا بأكمله، ويحرز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، أمس السبت، لكنه بات معرضاً للمزيد من الانتقادات بعد الخسارة ومحاولة شرح الأسباب وراء التعثر.

ودخل يونايتد وهو مرشح للتفوق على تشيلسي، الذي أنهى الدوري الإنجليزي في المركز الخامس وبات على أعتاب الانفصال عن مدربه أنتونيو كونتي، لكنه خسر 1-0 على ملعب ويمبلي.

ورغم غياب روميلو لوكاكو عن تشكيلة مورينيو الأساسية بسبب عدم جاهزيته بشكلٍ تام بعد التعرض للإصابة، إلا أن يونايتد امتلك ثنائي منتخب إنجلترا جيسي لينغارد وماركوس راشفورد، إضافة إلى أليكسيس سانشيز وبول بوغبا المنضم في صفقة قياسية للنادي.

وعلى مدار 45 دقيقة لم يتمكن الشياطين من إظهار قوتهم الهجومية.

ولم يسدد يونايتد أي كرة على المرمى في الشوط الأول، ورغم الضغط في الشوط الثاني، إلا أن تشيلسي خرج في النهاية بانتصار مستحق.

وهذه الهزيمة الثالثة فقط لمورينيو في 15 مباراة نهائية للكأس خاضها المدرب الشهير في البرتغال وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا، بينما أنهى يونايتد الموسم بلا لقب للمرة الثالثة في خمسة مواسم منذ اعتزال مدربه الشهير أليكس فيرغسون.

وتوج مورينيو بلقبي الدوري الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية خلال موسمه الأول في أولد ترافورد وأحدث تطوراً ملحوظاً في أداء يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحتل المركز الثاني، لكن ذلك حدث بفارق 19 نقطة عن مانشستر سيتي البطل بقيادة غوارديولا.

لاتسيو أمام إنتر... مواجهة بأكثر من 40 مليون يورو
مانشيني يعيد بالوتيلي إلى صفوف منتخب إيطاليا
ريال مدريد ينهي أسوأ مواسمه في الدوري الإسباني منذ 2008
سوسو يريد العودة إلى ليفربول
كورتوا: سأحدد مستقبلي بعد كأس العالم

وبالنسبة لمدرب أحرز 20 لقباً كبيراً مع بورتو وتشيلسي وإنترناسيونالي وريال مدريد ويونايتد فإنه من الصعب قبول الهزيمة.

وما يزيد على ذلك أن الخسارة ضاعفت حزن مشجعي مانشستر يونايتد الذين يعتقدون أن فلسفة مورينيو البرغماتية في لعب كرة القدم تتعارض مع جينات النادي الهجومية خاصة أن سيتي فريق غوارديولا سجل رقماً قياسياً في الدوري بإحراز 106 أهداف هذا الموسم.

أجواء حزينة

ليس غريباً أن يظهر الحزن على مورينيو خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، وما زاد الأمور تعقيداً أن مكبر الصوت لم يكن يعمل بشكلٍ جيد كما هو حال خط هجومه في الشوط الأول في ويمبلي.

وبدأ مورينيو الحديث بالإشادة بخط دفاعه وانتقاد أداء تشيلسي.

وقال المدرب البرتغالي: “أدى فريقنا عملاً دفاعياً رائعاً دون الحاجة إلى الدفاع. كل الهجمات كانت تعتمد على كرات طويلة إلى (أوليفييه) جيرو ثم يمررها إلى (إيدين) هازارد وهذه تصرفات فردية.

“لذلك عند مواجهة فريق يمكن توقع ما يفعله يكون من السهل التأقلم مع اللعب، ما حدث أن دافيد دي خيا لم يلمس الكرة. لمسها فقط لإخراجها من الشباك”.

واستحوذ مانشستر يونايتد بالفعل على الكرة بنسبة 66 بالمئة مقابل 34 لتشيلسي وصنع 18 فرصة على المرمى مقابل ست للبلوز، لكن سانشيز وبوغبا أخفقا في ترك بصمة.

واستبدل مورينيو الثنائي المنتظر مشاركته في كأس العالم لينغارد وراشفورد بالثنائي لوكاكو وأنتوني مارسيال في محاولة يائسة لإصلاح الموقف.

وتعرض البرتغالي لسؤال عن سبب عدم إشراك لوكاكو منذ البداية فرد قائلاً: “عندما يبلغك اللاعب أنه غير مستعد وعندما يبلغك أنه غير جاهز لبدء المباراة يكون السؤال هو كم عدد الدقائق التي تعتقد أنه يستطيع أن يخوضها.

“لكن كيف يمكنني أن أقنع لاعباً يبلغني أنه غير جاهز للعب”؟

وعلى عكس موقف كونتي القريب من الرحيل، سيتواجد مورينيو في منصبه الحالي في أغسطس المقبل لكن بكل تأكيد فإن جماهير يونايتد ستنتظر ما هو أكثر من ذلك الموسم القادم.


Copyright © Palestine News Network, 2003 - 2019

مواضيع ممكن أن تعجبك