ميسي نجم برشلونة والدوري الإسباني الأول

ميسي نجم برشلونة والدوري الإسباني الأول
4.00 6

نشر 25 مايو 2015 - 16:21 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
ليونيل ميسي
ليونيل ميسي

أحرز برشلونة لقب الدوري الإسباني (الليغا) بفضل استعادة نجمه ليونيل ميسي لبريقه، مفجراً طاقاته الإبداعية في المنعطف الحاسم من الموسم ليكون النجم الأول بالفريق، وليغير تماماً صورته الباهتة التي ظهر عليها الموسم الماضي.

ودون شك، كان المهاجم الأرجنتيني أيضاً الأبرز رغم وجود أبطال آخرين لكنه تفوق عليهم جميعاً، وكان اللاعب الأكثر بريقاً في بطولة اكتست في النهاية باللونين الأزرق والأحمر.

ومرة أخرى، منحت أرقام ميسي فريق برشلونة بقيادة المدرب لويس إنريكي مارتينيز الحياة، بعد موسم سابق محبط للبرغوث الأرجنتيني خسر فيه نهائي مونديال البرازيل وفشل في قيادة البلاوغرانا لأي لقب (باستثناء كأس السوبر الإسباني).

وسجل ميسي في الإجمالي 43 هدفاً بالليغا، وثلاثة في الكأس، وعشرة في دوري أبطال أوروبا، وإضافة لأهدافه الـ 56 صنع ميسي 27 هدفاً في إجمالي المباريات الرسمية للبارسا هذا الموسم، منها 18 هدفاً في الليغا.

يضاف إلى هذا الحضور القوي لميسي في المباريات الحاسمة لفريقه هذا الموسم، خاصة أمام بايرن ميونخ في نصف نهائي التشامبيونز ليغ، وهدفه الحاسم في مرمى أتلتيكو مدريد بملعب فيسنتي كالديرون والذي منح فريقه لقب الليغا قبل جولة على الختام.

لكن ميسي لم يكن حاضراً وحده بالفريق، حيث تألق أيضاً نيمار مسجلاً 22 هدفاً، إلا أن العلامة المميزة ذهبت لكل من الحارس كلاوديو برافو، صاحب جائزة زامورا لأفضل حراس الليغا، والمهاجم لويس سواريز.

وساهم الحارس التشيلي في الحفاظ على نظافة شباك فريقه في العديد من المباريات ومنح برشلونة العديد من النقاط نظراً لتألقه وتصديه للعديد من الكرات، ولم يدخل مرماه سوى 21 هدفاً.

أما سواريز، فبعد الانتهاء من عقوبة الإيقاف التي وقعت عليه لعضه جيورجيو كييليني في المونديال، استعاد تألقه وأداءه البدني المرتفع منذ ظهوره في الجولة التاسعة وحتى الأخيرة، وسجل إجمالي 16 هدفاً في الليغا.

إلا أن أبطال الدوري الإسباني ليسوا حاضرين فقط في برشلونة، فقد تألق أيضاً كل من كريستيانو رونالدو وخاميس رودريغيز مع ريال مدريد.

فرغم اختفاء المهاجم البرتغالي في المباريات الكبيرة، إلا أنه اعتلى قائمة هدافي الليغا برقم كبير (48 هدفاً)، بفارق هدفين فقط عن الرقم القياسي لأفضل هدافي الليغا في موسم واحد (ميسي برصيد 50 هدفاً).

كما أنهى رونالدو موسمه بأفضل سجل تهديفي في موسم واحد (إجمالي 61 هدفاً).

وتألق في صفوف الملكي زميله خاميس الذي كان دون شك أفضل صفقات الريال الصيف الماضي، ويكفي الأداء الذي قدمه في العديد من المباريات بداية من مشاركته الأولى، حيث سجل في الإجمالي 12 هدفاً.

أما أتلتيكو مدريد، الذي تنازل عن لقبه الموسم الماضي لبرشلونة، فتألق في صفوفه أنتوان غريزمان، ونجح المدرب دييغو سيميوني في إظهار أفضل ما لدى المهاجم الفرنسي، الذي كان يسير مترنحاً في البداية حتى أصبح أحد العلامات المميزة في هجوم الروخيبلانكوس بنهاية الموسم.

وإذا كان غريزمان قد نجح الموسم الماضي في تسجيل 16 هدفاً مع فريقه السابق ريال سوسييداد، فقد رفع معدله هذا الموسم ليسجل 22 هدفاً، متأخراً فقط عن العملاقين رونالدو وميسي ومتساوياً مع نيمار.

أما فالنسيا، الذي سيشارك الموسم المقبل في دوري الأبطال، فبرز فيه نيكولاس أوتاميندي ليصبح أحد أفضل مدافعي الليغا، وكان اللاعب قد انتقل لصفوف الخفافيش الصيف الماضي قادماً من أتلتيكو مينيرو، ليساهم بشكل فعال في قيادة فريقه للمنافسة في البطولة الأوروبية الأعرق.

كما أسس مدرب إشبيلية، أوناي إيمري، فريقاً قوياً يبرز فيه على الأخص كارلوس باكا، الذي زاد من حصيلته التهديفية هذا الموسم مقارنة بالماضي (20 هدفاً مقابل 16 في الموسم الماضي)، وأيضاً الجناحان فيكتور ماشين فيتولو وأليكس فيدال، حيث انضم الأول للمنتخب الإسباني وسيشارك الثاني معه.

كما برز أيضا لاعبون حققوا أرقاماً خاصة رغم عدم تألق فرقهم، مثل مهاجم إلتشي، جوناثان دي جيسوس، الذي سجل 14 هدفاً هذا الموسم، ليعادل الرقم التاريخي الذي تحقق في موسم 1974- 1975 على يد خوان جوميز فوجلينو، لينجح بأهدافه في استمرار الفريق بالأضواء الموسم المقبل.

أيضاً تألق لوسيانو فييتو في صفوف فياريال، ورغم أن الإصابة أطفأت بريقه في التوقيت الحاسم من الموسم، لكنه كان أحد نجوم البطولة خلال وجوده على الملاعب الخضراء.

وكانت إحدى أفضل مبارياته بالليغا التي سجل فيها إجمالي 12 هدفاً، أمام أتلتيكو في ملعب فيسنتي كالديرون، حيث سجل هدفاً في مرمى الفريق الذي يدربه سيميوني، مكتشفه في الأرجنتين.

أيضاً كان لنوليتو دور كبير مع سيلتا فيغو، مثله مثل سيرخيو غارسيا مع إسبانيول وآريتز آدوريز مع أتلتيك بلباو وألبرتو بوينو مع رايو فايكانو، حيث يعد الأخيران هما أفضل هدافي الليغا الإسبان برصيد 18 و17 هدفاً على الترتيب.

إلا أن جميع هؤلاء النجوم يأتون في مرتبة منخفضة عن ميسي، الذي لا يزال أمامه الكثير لتقديمه وهو في الـ 27 من عمره، فبرشلونة يحيا على بريق ميسي ولأجل ميسي، الذي بفضله ومجموعة اللاعبين المحيطة به قادوا فريقهم للقب الليغا الـ 23.

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar