ميسي يخفف الضغوط المسلطة على بارتوميو

منشور 14 أيلول / سبتمبر 2017 - 09:45
ميسي في نجدة برشلونة مرة أخرى
ميسي في نجدة برشلونة مرة أخرى

أظهر النجم ليونيل ميسي مرة أخرى مكانته بين العظماء وقدرته على حمل برشلونة على كتفيه، ليخفف الضغط عن رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو بعدما قاد البارسا لفوز ثأري كبير على ضيفه يوفنتوس بثلاثيةٍ نظيفة ضمن الجولة الأولى من مرحلة مجموعات دوري أبطال أوروبا.

وتألق الدولي الأرجنتيني على ملعب كامب ناو بتسجيله ثنائية وتسببه أيضاً في الهدف الثالث الذي كان من نصيب زميله إيفان راكيتيتش، رافعاً رصيده إلى 8 أهداف في 6 مباريات خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، والى 99 هدفاً أوروبياً في مسيرته، بينها 96 في دوري الأبطال مقابل ثلاثة في كأس السوبر الأوروبي.

ويكتسي الفوز الكبير على بطل إيطاليا في المواسم الستة الأخيرة، أهمية كبيرة بالنسبة لميسي ورفاقه في ظل الأجواء المتوترة مع بارتوميو الذي يطالبه الجمهور بالرحيل.

ورغم البداية القوية للبارسا الذي يتصدر ترتيب الدوري الإسباني بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد حامل اللقب وبطل دوري الأبطال في الموسمين الأخيرين، ظهر السبت إلى العلن بعد المباراة أمام الجار إسبانيول (5-0) حجم النقمة على رئيس النادي الذي توترت علاقته بالجمهور على خلفية انتقال النجم نيمار إلى باريس سان جيرمان وما رافقه من دعوى قضائية رفعها الرئيس ضد اللاعب يطالبه فيها بتعويض مالي.

وما يثير قلق الجماهير أن ميسي الذي سجل السبت ثلاثية، لم يوقع حتى الآن على عقده الجديد مع النادي رغم التوصل في الخامس من يوليو إلى اتفاق على تمديد ارتباطه مع البلاوغرانا حتى 2021.

وحاول بارتوميو التخفيف من حدة التوتر من خلال الإشادة بميسي، قائلاً: “ليو ميسي فريد من نوعه، إنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم وأظهر ذلك مجدداً في دوري الأبطال.

ماركا: رونالدو لا يفشل أبداً
يوفنتوس لا يزال في انتظار إنييستا
هيغواين يفلت من العقوبة
سوريا تواجه أستراليا في ماليزيا ضمن ملحق تصفيات كأس العالم
موراتا يتمنى أن يسير تشيلسي على خطى ريال مدريد ويوفنتوس

"إنه يؤكد ذلك كل مباراة، ولهذا السبب هو الأفضل”.

وضم برشلونة الشاب عثمان ديمبيلي (20 عاماً) من بوروسيا دورتموند في صفقة قد تصل قيمتها إلى 147 مليون يورو بهدف تعويض نيمار، إلا أنه فشل في ضم أبرز هدف له، وهو صانع الألعاب فيليبي كوتينيو، بعد أسابيع من الأخذ والرد مع ناديه ليفربول.

وحاول بارتوميو استمالة الجمهور والاستفادة من البداية القوية للفريق محلياً وقارياً، من أجل إقناعه برفض التوقيع على العريضة التي تطالب بتنحيه عن منصبه، مضيفاً: "التصويت على رفع الثقة عني محاولة من أحد الأعضاء من أجل الارتقاء بمكانته. من حقه القيام بذلك، لكني لا أرى أن هناك ظروفاً استثنائية للمضي في هذه العريضة”.

وتابع: “لا أرى أن هناك أزمة رياضية لأننا بدأنا مشروعنا مع إيرنيستو فالفيردي (المدرب الجديد) بشكل جيد جداً. على الصعيد الاقتصادي، النادي في وضع صحي للغاية والإيرادات كانت قياسية”.

وكان فالفيردي يخوض مباراته القارية الأولى كمدرب للبارسا، لكنها ليست مشاركته الأولى في دوري الأبطال إذ أنه أشرف سابقاً على ثلاثة أندية لعبت تحت قيادته في المسابقة القارية وهي أولمبياكوس وفالنسيا وأتلتيك بلباو، لكن أياً منها لم يصل إلى أبعد من الدور الثاني.

لكن بوجود ميسي، بإمكان فالفيردي أن يفك هذه العقدة لا سيما أن النجم الأرجنتيني في صفوف فريقه هذه المرة وليس الخصم الذي أقض مضجعه عندما واجهه في الدوري المحلي إن كان مع إسبانيول أو فالنسيا وبلباو.

واعترف فالفيردي أن وجود "ليو" في نفس المعسكر أسهل بكثير عليه كمدرب، حيث قال: “عانيت عدة مرات من مواجهة ميسي، والآن أنا محظوظ لكونه في فريقي. نعلم أن أي شيء قد يحصل عندما يستلم الكرة”.

ورغم الفترة القصيرة له كمدرب لبرشلونة، اختبر فالفيردي فترتين متناقضتين تماماً؛ الأولى عندما انذل برشلونة أمام غريمه ريال مدريد بالخسارة أمامه على أرضه 1-3 ذهاباً ثم 0-2 إياباً في كأس السوبر الإسباني، والثانية عندما حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري المحلي قبل أن يضيف فوز الثلاثاء في دوري الأبطال.

وتحدث المدرب عن هذه المسألة قائلاً: “في كرة القدم عندما تخسر، تشعر بأنك لن تفوز أبداً، لكن عندما تفوز يراودك الشعور بأن الفوز سيكون حليفك على الدوام”، محذراً لاعبيه من التراخي وأنه: “داخل النادي، يتوجب علينا المحافظة على الهدوء لأننا ندرك مدى صعوبة كل مباراة”.


Alarab Online. © 2019 All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك