ميلان في تحدٍ صعب أمام أتلتيكو مدريد

تاريخ النشر: 19 فبراير 2014 - 12:38 GMT
فريق ميلان
فريق ميلان

يعول ميلان الإيطالي حامل اللقب 7 مرات على خبرة مدربه الجديد كلارينس سيدورف في المسابقات الأوروبية، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني على ملعب سان سيرو لأول مرة في المسابقات الأوروبية.

وحل سيدورف (37 عاماً) الشهر الماضي على رأس الادارة الفنية للنادي اللومباردي بدلاً من ماسيميليانو آليغري، وحقق 3 انتصارات في 5 مباريات في الدوري الإيطالي، لكنه خرج أمام أودينيزي في الكأس، وهو يحمل معه سنوات طويلة من المنافسات الأوروبية مع ميلان (10 أعوام)، وأياكس امستردام وريال مدريد وإنتر.

وقال سيدورف، وهو اللاعب الوحيد الذي أحرز لقب المسابقة القارية مع 3 أندية مختلفة (أياكس وريال وميلان): "ستكون فرصة رائعة للتقدم خطوة إضافية في المسابقة، أتلتيكو فريق منظم، قوي ويملك مهاجمين رائعين".

وأضاف المدير الفني الهولندي بعد فوزه على بولونيا السبت الماضي بهدف عابر للقارات من مهاجمه المشاغب ماريو بالوتيلي ليرتقي إلى المركز التاسع بعد بداية موسم كارثية: "علينا أن نرفع من مستوى لعبنا في دوري الأبطال، واتطلع إلى التأقلم مجدداً مع سان سيرو الذي أعرفه جيداً في هذه المسابقة".

من جهته، يخوض أتلتيكو، الباحث عن التأهل إلى ربع النهائي لأول مرة منذ 1997 ووصيف نسخة 1974، المواجهة من موقع صلب جعله ينافس عملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على صدارة الدوري المحلي، وقدم هذا الموسم مستويات رائعة تحت إشراف مدربه دييغو سيميوني قبل أن تتفاوت نتائجه قليلاً في الآونة الأخيرة.

ويعول سيميوني الذي حمل ألوان إنتر غريم ميلان لموسمين على هدافه البرازيلي الإسباني دييغو كوشتا صاحب 21 هدفاً في الليغا وعلى بعد هدف واحد من المتصدر كريستيانو رونالدو.

ورأى كوشتا أنه لا مجال للتهاون أمام ميلان الذي نجح بتحقيق ما عجز عنه بطل الدوري يوفنتوس بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية: "ميلان فريق كبير وتاريخه مميز ويعرف كيفية خوض هذه المباريات، يجب أن نخوض اللقاء بذهنية مماثلة لمجمل هذا الموسم إذا ما أردنا تحقيق نتيجة إيجابية".

ويغيب عن أتلتيكو ظهيراه فيليبي لويس والشاب مانكيو بسبب الإصابة.

أما سيدورف، فيرحب بعودة صانع الألعاب كاكا الذي تعافى من الإصابة، لكنه سيعول بالتأكيد على موهبة بالوتيلي (23 عاماً) الذي قال عنه كوشتا: "لا جدال حول نوعية بالوتيلي، إنه مهاجم كبير ومن بين أفضل لاعبي العالم، دفاعنا يعرف هذا الأمر وسيحاول منعه عن التسجيل".

أما سيميوني (43 عاماً) فقال: "شاهدت مباراة ميلان الأخيرة، كانت تتجه نحو التعادل السلبي لكنه حسمها بلحظة من العبقرية، يجب أن ننتبه له كثيراً".

وتقام مباراتا الإياب في 11 مارس المقبل.