درست إدارة ميلان خلال الستة أشهر الماضية خطة الانتقال للعب خارج ملعب سان سيرو وقد اعتمدت بالفعل الخطة وأعلنت عن التحول لملعبها الخاص بحلول عام 2017 موعد الانتهاء من أعمال البناء الخاصة بملعب نادي ميلان.
وقد تحمست باربارا بيرلوسكوني ابنة رئيس الروسونيري للفكرة كونها تعتبر على رأس قيادة مجلس الإدارة في الوقت الحالي، وستبدأ في وضع أولى لبنات البناء قبل 15 مارس الجاري آخر موعد لبداية مشروع الديافولو الضخم الذي سيقام على أرض في الشمال الشرقي لملعب سان سيرو في مكان إقامة مهرجان إكسبو 2015.
ومع انتهاء المهرجان التجاري الصناعي الدولي الهائل المقام في مدينة ميلانو، سيشرع النادي اللومباردي في بناء الملعب، وخلال عام 2016 سينتهي منه ليتم افتتاحه في العام الذي يليه ويترك الروسونيري ملعب سان سيرو الذي كان مسرحاً لإنجازات الفريق في الماضي.
وكان إنتر قد أعلن في وقت سابق كذلك أنه لن يستمر في اللعب مع شريكه ميلان على ملعب جيوسيبي مياتزا وأنه سيبني ملعبه الخاص في القريب العاجل، وهي فكرة رحب بها الرئيس الجديد الإندونيسي إيريك توهير وسيدعمها بقوة، مع أن فكرة البقاء في الملعب وتجديده ما زالت واردة بالنسبة لإدارة النيراتزوري.
يذكر أن نادي يوفنتوس كان أول من بنى ملعباً خاصاً به في إيطاليا حينما انتقل إلى يوفنتوس ستاديوم الذي شهد منذ بناءه أمجاد البيانكونيري حيث لم يعرف الفريق خسارة لقب الدوري المحلي وهو يلعب فيه.
