نادال: ما زلت أعاني من الإصابة

نادال: ما زلت أعاني من الإصابة
4.00 6

نشر 09 تشرين الأول/أكتوبر 2013 - 14:57 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
رافاييل نادال
رافاييل نادال
تابعنا >
Click here to add الوكالة الدولية as an alert
،
Click here to add لندن as an alert
لندن
،
Click here to add رافائيل نادال as an alert
رافائيل نادال
،
Click here to add شانغهاي as an alert
شانغهاي

كشف الإسباني رافاييل نادال المصنف أول عالمياً في كرة المضرب أن ركبته ما زالت تؤلمه رغم عودته الرائعة من الإصابة.

واستبعد النجم الإسباني أن يكون علاج تكنولوجي متقدم وراء عودته المذهلة الى ملاعب الكرة الصفراء.

ويعيش نادال موسماً مميزاً، إذ أحرز لقب 10 دورات، بينها اثنتان في البطولات الأربع الكبرى، بعد ابتعاده سبعة أشهر عن الملاعب لإصابة في ركبته اليسرى، كما أنه أزاح الصربي نوفاك ديوكوفيتش أمس الأول عن الصدارة وعاد إليها للمرة الأولى منذ 2011.

وقالت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أن استخدام نادال لآلات متطورة وعلاج بلازما غني بالصفائح الدموية كان من أهم أسباب انتعاشه.

لكن النجم الإسباني صاحب الـ 27 عاماً قال من شنغهاي حيث يشارك في بطولة للماسترز أنه في حين قدم مزيج من آلات وعلاج "بي آر بي" نتيجة لا تصدق في الماضي على ركبته، إلا أن العلاج التعجيزي لم يحصل هذه المرة.

وقال ابن جزيرة مايوركا: "مع الإصابة التي لحقت بي الآن، خضعت للعلاج، جربته عدة مرات لكنه لم يساعدني كثيراً هذه المرة".

وتابع: "الآلات التي امتلكها في منزلي تساعدني فقط أن أكون بلياقة أفضل من دون الحاجة للركض أو القيام بأمر مماثل، أو أن اضغط على الوتر".

وأضاف: "لكن جدياً، لم نجد مفتاح التعافي من الإصابة، لأنه علي أن اعمل بجهد أكبر حتى أجد الأمور التي تساعدني".

ويرتكز علاج "بي آر بي"، المعروف باسم "غزل الدم" على سحب الدم من المريض وغزله في آلة للخض لرفع عدد الصفائح الدموية، ثم يعاد حقنه في المنطقة المصابة. العلاج ليس ممنوعاً، وازيل عن قائمة المواد المحظورة من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات عام 2011.

ورأى نادال أن فريقه عمل باستمرار لإيجاد حلول لإصابة ركبته التي اعتبر أنها: "ليست كاملة بعد 100%".

وأضاف: "اشعر بحالة جيدة في ركبتي الآن، والألم لا يعيق تحركاتي كثيراً إن حصل. هذا هو الأهم، ألعب من دون عوائق، أنا حر خلال المباريات وقادر على التحكم بالالم، في الماضي لم أكن قادراً على ذلك".

واعتبر نادال حامل لقب 13 دورة كبرى وبفارق 4 دورات عن السويسري روجيه فيدرر صاحب الرقم القياسي، أن العودة إلى المركز الأول عالمياً كانت مميزة ولم يكن يتوقعها.

ورغم تألقه على الأراضي الصلبة هذه السنة، اعتبر نادال الذي يعاني دوماً من إصابات في ركبته، أن البطولات كثيرة على هذه الأرضية: "أقول هذا لأني اعتقد بأن الأمر سيكون أفضل للأجيال القادمة، إذا كانوا قادرين باللعب على أرضية اسهل للجسد، وأن يحصلوا على مسيرة أطول وصحة أفضل بعد اعتزال الرياضة".

ونفى نادال أن تكون طريقة لعبه التي تعتمد على القوة البدنية ستجبره على الاعتزال في سن مبكر، معتبراً أنه يريد إثبات العكس للمشككين بالمشاركة في ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية 2016 عندما يكون في سن الثلاثين: "في السنوات الخمس الأخيرة، اعتبر كثيرون أني لن استمر طويلاً، لكن ها أنا هنا بعمر السابعة والعشرين ونصف، آمل أن أبقى لسنوات إضافية".

وقال حامل ذهبية بكين 2008: "لا تزال الألعاب الأولمبية في البرازيل في بالي، أريد حقاً أن أشارك فيها بلياقة جيدة، هذا هدف حقيقي لي".

وغاب نادال عن الأولمبياد الأخير في لندن 2012 لإصابة في ركبته.

وسيصبح نادال في شانغهاي أول لاعب يحرز ستة ألقاب في الماسترز خلال عام واحد بحال تتويجه، وهو إنجاز يضيفه الى موسمه الرائع.

Copyright 2013 Al Hilal Publishing & Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar