نجم برشلونة يامال على بعد خطوة من تحطيم رقم هالاند التاريخي في دوري الأبطال

تاريخ النشر: 07 أبريل 2026 - 08:50 GMT
لامين يامال على أعتاب تحطيم رقم هالاند في دوري الأبطال
لامين يامال على أعتاب تحطيم رقم هالاند في دوري الأبطال Photo by JOSEP LAGO / AFP

يدخل نادي برشلونة ليلة حاسمة في دوري أبطال أوروبا عندما يواجه أتلتيكو مدريد في مباراة تحمل الكثير من الأهمية لمستقبل الفريق في البطولة، لكن بالنسبة للنجم الشاب لامين يامال، تحمل هذه المواجهة أهمية شخصية أكبر، حيث يقف على أعتاب إعادة كتابة التاريخ مرة أخرى.

يؤكد هذا الإنجاز المحتمل السرعة المذهلة التي أصبح بها يامال، البالغ من العمر 18 عامًا، وجهًا للحقبة الجديدة في برشلونة.

يامال يطارد رقم هالاند

وفقًا لتقرير من صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن لامين يامال على بعد مساهمة تهديفية واحدة فقط، تسجيل هدف أو تقديم تمريرة حاسمة من تحطيم رقم قياسي مذهل في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

إذا نجح يامال في التسجيل أو الصناعة في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي، فسيصبح أصغر لاعب في التاريخ يسجل 10 مساهمات تهديفية أو أكثر في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا.

بهذا الإنجاز، سيتفوق على النجم النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي سجل الرقم القياسي السابق خلال موسم 2019-2020 مع مانشستر سيتي، عندما حقق 10 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة في عمر 19 عامًا و212 يومًا، بالمقارنة، سيصل يامال إلى هذا الإنجاز في عمر 18 عامًا و269 يومًا فقط.

موسم أوروبي استثنائي

حتى الآن في حملته الأوروبية هذا الموسم، قدم جناح برشلونة أداءً استثنائيًا، حيث سجل خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في ثماني مباريات فقط.

على الرغم من غيابه عن مباراتين، واحدة بسبب الإصابة ضد نيوكاسل يونايتد والأخرى بسبب الإيقاف ضد سلافيا براغ، كان تأثيره هائلاً كلما وطأت قدماه أرض الملعب.

وكان يامال طرفًا مباشرًا في فوز برشلونة الساحق على أولمبياكوس (6-1)، وسجل وصنع في التعادل المثير (3-3) ضد كلوب بروج، ولعب دورًا رئيسيًا في الفوز (2-1) على آينتراخت فرانكفورت.

بعد ذلك، قدم النجم الشاب أداءً لافتًا في الانتصارات الكبيرة على كوبنهاغن ونيوكاسل، حيث سجل وصنع في كلتا المباراتين، كما هز الشباك مرة أخرى في التعادل (1-1) ضد الفريق الإنجليزي. 

ومن المثير للاهتمام أن المباراتين الوحيدتين اللتين فشل فيهما في المساهمة تهديفيًا كانتا ضد تشيلسي وباريس سان جيرمان، وهما المباراتان اللتان انتهيتا بهزيمة برشلونة.