نجوم برشلونة بين خيبة المونديال والتألق الأوروبي

نجوم برشلونة بين خيبة المونديال والتألق الأوروبي
4.00 6

نشر 12 مايو 2015 - 15:21 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
فريق برشلونة
فريق برشلونة

يبدو أن النجوم الدوليين في صفوف برشلونة متعطشون أكثر من أي وقت مضى للألقاب بعد الخيبة التي عاشوها في مونديال البرازيل 2014 مع منتخبات بلادهم، وهم على بعد 90 دقيقة من بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا نتيجة فوزهم ذهاباً على بايرن ميونخ 3-0، وذلك قبل أيام على خوضهم غمار بطولة كوبا أميركا.

وبعد مرارة خسارة نهائي مونديال البرازيل أمام المانيا وترسانة بايرن في ناسيونال مانشافت، تمكن الأرجنتيني ليونيل ميسي من صب جام غضبه على البافاري بعدما تسبب بإسقاطه ذهاباً بثلاثية نظيفة بتسجيله ثنائية رائعة وتمريرة كرة هدف نيمار الذي شاهد أيضاً بلاده تتقهقر على أرضها أمام الألمان بخسارتها المذلة في نصف النهائي 1-7.

وعرف "ليو" كيف يقلب صفحة الموسم المخيب الذي عاشه في 2014 إن كان مع منتخب بلاده الذي خسر النهائي الأول له منذ 1990 بهدف في نهاية الشوط الإضافي الثاني، أو برشلونة الذي فشل في إحراز أي لقب.

وبتسجيله 53 هدفاً في 52 مباراة خاضها مع البارسا في جميع المسابقات هذا الموسم، أكد ميسي (27 عاماً) علو كعبه مجدداً ومكانته كأحد أفضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب، وبات يأمل أن يتوج موسمه الرائع بقيادة برشلونة إلى ثلاثية الدوري الذي يتصدره بفارق 4 نقاط عن غريمه ريال مدريد قبل مرحلتين على النهاية، والكأس المحلية التي وصل مباراتها النهائية حيث يواجه أتلتيك بلباو، ومسابقة دوري أبطال أوروبا التي سبق أن توج بلقبها ثلاث مرات أعوام 2006 و2009 و2011 ويأمل بالرابع من بوابة بايرن الذي يستضيف إياب نصف النهائي اليوم الثلاثاء.

وبعد أن ينتهي ميسي من مهمته مع برشلونة، سينتقل مع رفيق الدرب خافيير ماسكيرانو إلى تشيلي في محاولة لقيادة المنتخب الأرجنتيني إلى لقب كوبا أميركا الذي أفلت منهما عام 2007.

والامر ذاته ينطبق على نيمار الذي يقدم موسماً ثانياً رائعاً رفقة برشلونة، خلافاً لموسمه الأول الذي بدا فيه لاعباً عادياً لا يرتقي لمستوى طموحات النادي الكتالوني الذي عاش فترة عصيبة بسبب فضيحة التهرب من الضرائب التي أحاطت بصفقة انتقال اللاعب البرازيلي من سانتوس إلى كامب ناو.

كما وضع نيمار خلفه الفترة العصيبة التي عاشها الصيف الماضي في مونديال بلاده الذي انتهى بالنسبة له في ربع النهائي بعد تعرضه لإصابة في ظهره مما جنبه أن يكون طرفاً في الهزيمة التاريخية التي منيت بها بلاده أمام ألمانيا في نصف النهائي، ثم السقوط الكبير أمام هولندا (0-3) في مباراة المركز الثالث.

وأرقام نجم سانتوس السابق تتحدث عن نفسها هذا الموسم، فبعد أن اكتفى بتسجيل 15 هدفاً في جميع المسابقات الموسم الماضي، ساهم الدولي البرازيلي البالغ من العمر 23 عاماً بالمستوى الرائع لفريقه هذا الموسم حيث سجل 35 هدفاً، مما رفع من آمال أبناء بلاده بتحقيق نتيجة إيجابية في كوبا أميركا بقيادة المدرب الجديد-القديم كارلوس دونغا الذي استبعد رفيق نيمار في برشلونة دانييل ألفيش رغم المستوى المميز الذي ظهر به الظهير البالغ من العمر 32 عاماً خصوصاً في مباراة الذهاب أمام بايرن، مما سيفتح الباب أمامه لتمديد عقده مع البارسا خصوصاً أن الأخير ممنوع من إجراء أية تعاقدات جديدة بسبب مخالفته لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وهناك أيضاً لويس سواريز الذي كان صيفه صعباً للغاية بسبب عضه جيورجيو كييليني خلال مباراتي منتخبي أوروغواي وإيطاليا ضمن الدور الأول من مونديال البرازيل مما تسبب بإيقافه لأربعة أشهر عن أي نشاط كروي، إلا أن ذلك لم يدفع برشلونة إلى التراجع عن التعاقد معه من ليفربول مقابل 81 مليون يورو رغم أنه لم يتمكن من ارتداء قميص النادي الكتالوني قبل 26 أكتوبر الماضي.

لكن مهاجم أياكس امستردام السابق لم يكن بحاجة إلى الكثير من الوقت لتشكيل شراكة قاتلة مع ميسي ونيمار والأرقام تتحدث عن نفسها إذ سجل حتى الآن 24 هدفاً رغم غيابه عن بداية الموسم بسبب الإيقاف الذي سيحرمه من التواجد مع منتخب بلاده في كوبا أميركا لأن عقوبة المباريات الدولية التسع لم تنته.

والمفارقة أن سواريز الذي يبدو في طريقه لإحراز لقبه الأوروبي الأول في موسمه الأول مع برشلونة، قد يتواجه في نهائي دوري الأبطال مع كييليني في حال تمكن الأخير مع فريقه يوفنتوس من تخطي ريال مدريد غداً الأربعاء، علماً بأن الفريق الإيطالي فاز ذهاباً على أرضه 2-1.

وإذا كان الأجانب يجدون في برشلونة وسيلة لتعويض خيبة مونديال 2014، فإن البلاوغرانا فريق إسباني قبل كل شيء وبالتالي فهو يمثل آمال وطموح المحليين فيه وعلى رأسهم أندريس إنييستا وجيرارد بيكيه اللذين اختبرا صيفاً سوداوياً بعد تنازل لا فوريا روخا عن لقبه العالمي بخروجه من الدور الأول.

وقد أثبت بيكيه خلال الموسم الحالي أنه أحد أفضل المدافعين في العالم في ظل الأداء الدفاعي الملفت لفريق لويس إنريكي، فيما استعاد إنييستا لمساته السحرية في مركزه الجديد كمنظم الألعاب في وسط الملعب في ظل انحسار دور زميل الدرب تشافي هيرنانديز بسبب تقدمه في العمر (35 عاماً).

وحتى أن القائد تشافي الذي أعلن الاعتزال الدولي بعد خيبة مونديال البرازيل 2014، يريد أن يرفع الكأس القارية أكثر من أي وقت مضى من أجل توديع البلاوغرانا بأفضل طريقة ممكنة بعدما دافع عن ألوانه منذ 1991 حتى 1997 في الفرق العمرية، ومنذ 1997 حتى اليوم في الفريق الأول الذي خاض معه أكثر من 500 مباراة في الدوري المحلي وتوج معه بجميع الألقاب الممكنة.

 

 

 

 

Copyright 2015 Al Hilal Publishing and Marketing Group

اضف تعليق جديد

 avatar