نيجيريا تواجه مهمة صعبة أمام إسبانيا في كأس القارات

منشور 23 حزيران / يونيو 2013 - 12:29

تخوض إسبانيا بطلة العالم آخر مبارياتها في مرحلة مجموعات كأس القارات 2013 على وقع فوزها القياسي 10-0 على تاهيتي في الجولة الماضية.

وتواجه بطلة العالم اليوم الأحد في فورتاليزا نيجيريا بطلة إفريقيا، وهي تتربع على صدارة المجموعة الثانية بفوزين على الأوروغواي بطلة اميركا الجنوبية (2-1) قبل فوزها الكاسح على تاهيتي بطلة أوقيانيا.

وستكون إسبانيا بحاجة لنقطة التعادل كي تضمن حسابيا تأهلها الى نصف النهائي وصدارة المجموعة لتقابل إيطاليا وصيفة المجموعة الأولى.

وسيكون خروج الماتادور من الدور الأول أقرب إلى المستحيل نظراً لفارق الأهداف الكبير في مصلحتها وصعوبة خسارتها بفارق 4 أهداف على الأقل أمام نيجيريا.

وأصبح لا فوريا روخا، بطل أوروبا 2008 و2012 والعالم 2010، أول فريق يفوز بفارق 10 أهداف في بطولات فيفا، والثاني يسجل عشرة أهداف بعد فوز المجر على السلفادور 10-1 في مونديال 1982.

وخرج فرناندو توريس مهاجم تشلسي وبجعبته 4 أهداف ليتربع على صدارة ترتيب الهدافين، وأصاف زميله دافيد فيا 3 أهداف، في مباراة خاضها المدرب فيسنتي دل بوسكي بتشكيلة احتياطية كاملة مقارنة بالمباراة الأولى أمام أوروغواي، باستثناء المدافع سيرخيو راموس.

ويتوقع أن يعود تشافي وأندريس إنييستا وسيسك فابريغاس لمواجهة نيجيريا التي سحقت تاهيتي 6-1 قبل خسارتها أمام أوروغواي 2-1.

واعتبر لاعب الوسط دافيد سيلفا صاحب هدفين في مرمى تاهيتي أن التغيير الذكي لدل بوسكي في تشكيلته يتقبله اللاعبون برحابة صدر: "نحن جاهزون للعب عندما تسنح لنا الفرصة".

في المقابل، لم يفقد ستيفن كيشي مدرب نيجيريا الأمل: "كل شيء ممكن، يتوقف الأمر على رغبتنا بتحقيق نتيجة مناسبة، وكمية الحظ التي ستقف إلى جانبناـ لا يمكنني أن اشكك بالتزام الشبان ووفائهم".

وأصيب هداف نيجيريا في النهائيات نامدي اودوامدي صاحب ثلاثية في مرمى تاهيتي، إذ خرج من مباراة أوروغواي مصاباً في كاحله.

والتقى الفريقان مرة واحدة في السابق، ضمن الدور الأول من مونديال فرنسا 1998، ففازت نيجيريا، البطلة الأولمبية آنذاك بنتيجة 3-2 وساهمت بإقصاء إسبانيا من النهائيات.

وهذه المرة الوحيدة التي خسرت فيها إسبانيا أمام منتخب إفريقي، لكن موازين القوى اختلفت كثيراً مذذاك الوقت، صحيح أن سلسلة من 18 مباراة لنيجيريا دون خسارة توقفت أمام أوروغواي، إلا أن خسارة الماتادور الأخيرة ضمن بطولة رسمية تعود إلى مونديال 2010 الذي أحرزت لقبه أمام سويسرا 1-0 في الدور الأول.

أوروغواي - تاهيتي

تأمل أوروغواي بأن تحذو حذو إسبانيا ونيجيريا بإلحاق هزيمة ثقيلة جديدة ضد تاهيتي المتواضعة.

وبحال فوز بطلة أميركا الجنوبية، وهو أمر متوقع، ستكون طريقها سالكة نحو نصف النهائي، بحال عدم حدوث المفاجأة وفوز نيجيريا على إسبانيا، إذ يتم الاحتكام لفارق الأهداف.

وتبحث أوروغواي التي تعاني في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2014 لتثبيت مكانتها العالمية بعد حلولها رابعة في مونديال 2010 وإحرازها لقب كوبا أميركا.

وقال المدرب أوسكار تاباريز: "نحن على المسار للتأهل الى نصف النهائي".

ويمتلك لا سيليستي قوة هجومية ضاربة تتمثل بلويس سواريز وإيدينسون كافاني والمخضرم دييغو فورلان (34 عاماً) لاعب إنترناسيونال البرازيلي الذي سجل هدفاً رائعاً في مرمى نيجيريا.

من جهته، قال مدرب تاهيتي إيدي إيتايتا: "تفاجأنا بأدائنا في البرازيل، فرغم خسارتنا مباراتين، كان البرازيليون إلى جانبنا، لقد فزنا بقلوبهم".


Copyright 2019 Alayam Newspaper. All Rights Reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك