أبو مازن يؤكد رفض منظمة التحرير للاقتراحات الإسرائيلية بشأن القدس

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" رفض السلطة الفلسطينية القاطع ومن حيث المبدأ لجميع العروض الإسرائيلية حول القدس والتي لا تضمن انسحابا من المدينة المقدسة باعتبارها أرضا محتلة. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن أبو مازن في تصريحات للإذاعة الفلسطينية اليوم السبت أن فكرة تدويل القدس طرحت خلال قمة كامب ديفيد الأخيرة إلا ان الجانب ‏ ‏الفلسطيني رفضها رفضا قاطعا. 

وشدد أبو مازن على ان السلطة الفلسطينية لن تسمح من حيث المبدأ بأي سيادة إسرائيلية على المقدسات الإسلامية أو بصلاة اليهود داخل الحرم القدسي الشريف مشيرا إلى ان من حق اليهود ممارسة العبادة في حائط البراق لكن لم يسبق للجانب الفلسطيني ان اعترف بحقهم في السيادة عليه. 

وأكد المسؤول الفلسطيني رفض السلطة الوطنية للموقف الإسرائيلي الذي لا يعترف ‏ ‏بالمسؤولية عن قضية اللاجئين مطالبا بتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين والتعويض. 

وقال ان السلطة الفلسطينية طالبت بعودة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أولا ‏إلى بيوتهم داخل إسرائيل. 

وأعلن أبو مازن رفض الجانب الفلسطيني ربط قضية اللاجئين بقضية اليهود الذين ‏ ‏هاجروا من الدول العربية مشيرا إلى انه إذا كان لهؤلاء اليهود حقوق في الدول العربية "فان الجانب الفلسطيني على استعداد لمطالبة هذه الدول بدفع التعويضات لهم". 

وجدد أبو مازن حرص السلطة الفلسطينية على عملية السلام وعلى استئناف المفاوضات "ولكن ليس أي سلام أو بأي ثمن" مشيرا إلى ان السلطة لا تعارض المشاركة في قمة ‏ ‏ثلاثية فلسطينية إسرائيلية أميركية جديدة " شرط الإعداد جيدا لإنجاحها وان يأتي عقدها لغاية توقيع اتفاق وليس التفاوض"—(البوابة)