اسطنبول- سوسن صلاح
أكد بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركي ان حكومته على على اتصال دائم مع الولايات المتحدة منذ الهجوم الإرهابي الذي شن على واشنطن ونيويورك الأسبوع الماضي، مشيرا الى عزمه ارسال رسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش يتضمن التوضيح الكامل للموقف التركي الرسمي من الهجمات الانتقامية التي ستقوم بها أمريكا.
وأضاف أجاويد قائلا "أننا عازمون على إرسال هذه الرسالة ولكن بسبب التطورات السريعة في الموضوع فأنه من الممكن أن يتغير موقفنا وهو ما سنحدده في الرسالة، لذا يجب علينا الانتظار قليلا لمتابعة ما سيجرى، ولكنني أؤكد لكم على أن مباحثاتنا مع أمريكا تجري بشكل إيجابي".
وجاءت تصريحات أجاويد هذه خلال مشاركته في حفل الاستقبال التي نظمته وزارة الخارجية أمس الخميس بمناسبة تعين فاروق لول أوغلو مستشار الخارجية التركي بمنصب سفير تركيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية.
وردا على سؤال صحفي حول هل أن تركيا على استعداد اقتصادي وسياسي لمواجهة الحرب رد أجاويد قائلا "لا تسألوني عن الحرب وإنشاء الله سيتم القضاء على الإرهاب بدون الدخول في حرب.
كما جدد أجاويد دعم بلاده للولايات المتحدة وقال أنها ستتعاون بشكل تام مع واشنطن في نضالها ضد الإرهاب، مشددا على ضرورة تضامن جميع منظمات الاستخبارات في الدول المتحضرة ضد الإرهاب، مؤكدا على عدم تسلمهم حتى الآن أي طلب من الإدارة الأمريكية لاستخدام القواعد الجوية في تركيا.
وفي سؤال صحفي حول مواصلة الاتهام الأمريكي للعالم الإسلامي بالإرهاب أضاف أجاويد قائلا "في إطار هذا الاتهام فهناك مسألة مهمة يجب عدم إهمالها وهي مسألة الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي في الشرق الأوسط فإذا لم يتم إحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة فسيؤدي إلى خلق موقف غير إيجابي من جميع دول شرق الأوسط والعالم الإسلامي، وحان الوقت من أجل حل هذه المشكلة الكبيرة"، مؤكدا على أن إسماعيل جم وزير الخارجية التركي سيتوجه اليوم إلى فلسطين وإسرائيل وقال "أن الإدارة الأمريكية رحبت كثيرا بهذه الخطوة الإيجابية التي تخطتها تركيا فإذا استطعنا إقناع الطرفات البدء بالمفاوضات لحل الأزمة سنكون قد اساهمنا بشكل عظيم في إحلال السلام العادل والشامل في منطقة شرق الأوسط".
ومن جانبه أكد مسعود يلماز نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الوطن الأم في تصريح مقتضب خلال الحفل على مواصلة إعداد الرسالة التي ستبعث للرئيس بوش—(البوابة)