أجواء طيبة تسود المفاوضات السودانية

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوفد الحكومي السوداني مساء الأربعاء لوكالة فرانس برس أن الجلسة الأخيرة من المحادثات السودانية-السودانية الجارية في كينيا والتي انتهت الأحد، جرت في "جو افضل،اقل توترا وخال من الشتائم"، حتى ولو تم إحراز القليل من التقدم في العمق. 

واضاف احمد إبراهيم الطاهر مستشار الرئيس عمر البشير، الذي يفترض أن يعود إلى الخرطوم اليوم الخميس، ان هذه المفاوضات الجارية منذ 1993 برعاية السلطة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (ايغاد) التي تضم سبع دول في شرق إفريقيا، ستستأنف في نهاية تشرين الأول/أكتوبر في كينيا. 

وقد عقدت الجلسة الرابعة للجنة السياسية للمفاوضات بعيدا عن الأضواء لمدة عشرة أيام في فندق بحيرة بوغوريا على بعد 250 كلم شمال غرب نيروبي. 

واخذ ممثل الخرطوم على حركة التمرد الجنوبية (الجيش الشعبي لتحرير السودان) "رفضها وقفا لاطلاق النار في جنوب السودان" والبقاء على تحفظها من إجراء مفاوضات مباشرة. 

وقد واصلت الوفود بحث وثيقة سلام اقترحتها ايغاد. ويرى احمد إبراهيم الطاهر أن الخلافات لا تزال قائمة سواء بالنسبة للوضع المستقبلي في جنوب السودان (حكم ذاتي أو استقلال) أو لترسيم حدوده. 

وبحسب بيان للوفد الحكومي في أعقاب المباحثات، فان تعبير "فصل الدين عن الدولة" كان أحد أهم العوائق أمام التقدم في المفاوضات. 

وقال أن "الحكومة رفضت الموافقة على هذا التعبير"، معتبرة انه بمثابة "شتيمة" وله "مفاهيم دينية سلبية بالنسبة للمسلمين". 

وكان الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان أكد لوكالة فرانس برس انه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول مسالة الدين والدولة—(أ.ف.ب)