دمشق – نبيل الملحم
تستعد مجموعة من القوى والأحزاب السورية غير المرخص لها، لتقديم تراخيص للعمل كأحزاب معلنة، وقالت مصادر حزبية سورية ل:البوابة" أن من بين هذه "الأحزاب الحزب الوطني الديمقراطي، الذي يرأسه كريم الشيباني، والاتحاد العربي الديمقراطي الذي يرأسه وزير سابق هو يوسف جعيداني، والاتحاد العربي الديمقراطي المنشق عن الحزب الأول برئاسة غسان عثمان، هذا بالإضافة للحزب القومي السوري الاجتماعي الذي يرأسه فايز شهر ستان".
ويعتقد مراقبون، أن هذه الأحزاب ستخرج إلى العمل الرسمي، مستفيدة من طروحات الانفتاح التي تعالت خلال صعود الرئيس السوري الجديد بشار الأسد إلى الرئاسة، حيث واكب صعوده ظهور نشاط مكثَّف لهذه القوى من خلال بياناتها وإصداراتها وكذلك من خلال تأييدها للمرحلة السورية الجديدة التي بدأت ملامح الانفتاح فيها.
ومن ناحية أخرى لم ينف رياض سيف، الصناعي السوري المعروف في بلاده، أنه بصدد الإعلان عن تجمع سياسي، يجمع شخصيات سورية بارزة من الحقلين السياسي، والاقتصادي، ومن أبرز رموز هذا التجمع د. عارف دليلة استاذ الاقتصاد في جامعة دمشق، هذا وكانت مصادر قريبة من رياض سيف، قد أكدت اتصاله بهم من أجل هذا التجمع الذي يعمل على صياغة بيانه التأسيسي الآن، فيما لم يحدد اسم التجمع حتى اللحظة.
يذكر ان رياض سيف، كان قد مثل تياراً للمعارضة الليبرالية منذ بداية التسعينات حيث برز كواحد من الصناعيين السوريين الذين قدمّوا انتقادات واسعة للحكومة السورية آنذاك، مما وسّع المجابهة ما بين السلطة ورياض سيف.
ويتعقد مقربون من رجل الأعمال السوري أن تجمعه، سيضم شخصيات سورية لا تنتمي إلى الحرس القديم من الأحزاب والقوى، كما لا تندرج مع قوى العولمة والسوق، وانما تمثل اتجاهاً يغلب عليه طابع الرأسمال الوطني الذي برز في خمسينيات سوريا. عبر رموز اقتصادية ما زالت تلعب دوراً في الذاكرة السورية.
من ناحيتها لم تبد أحزاب "الجبهة" وهي التحالف الحاكم إلى جانب حزب البعث في سوريا، تحفظات على هذه التوجهات، وقال عبد الوهاب رشواني الأمين العام للحزب الشيوعي السوري أحد أحزاب الجبهة ل"البوابة" إن "حزبه سيرحب بإطلاق قوى وطنية جديدة في سوريا.. وليس شرطاً أن تكون هذه القوى من أحزاب الجبهة."—(البوابة)