أخطاء طبية في تشخيص مرض باركنسون

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال خبير ألماني متخصص بأمراض الجهاز العصبي المركزي أمس الأحد أن عددا كبيرا من الأطباء يخطئون في تشخيص مرض باركنسون الذي يصيب الجهاز العصبي ويعاني منه ملايين عدة في شتى أنحاء العالم.  

وجاء ذلك حسب جريدة "البيان" الإماراتية في مؤتمر صحفي عقده أخصائي الأمراض العصبية في جامعة مدينة ديجيندورف الجنوبية في ألمانيا، البروفيسور كارل لودفيج بيرنبيرجر في ختام مؤتمر دولي حول أمراض الجهاز العصبي شارك فيه مائة طبيب و استمر يومين. 

ويذكر أن أعراض مرض موربوس باركنسون تظهر على شكل خمول وهزات في الجسم وبخاصة في اليدين والساقين، يصحبها اضطراب في قسمات الوجه وحركات غير إرادية نتيجة لتآكل في خلايا الأعصاب الكائنة في منتصف الدماغ ولا سيما في الخلايا المعروفة باسم دوبامين المسؤولة عن توصيل أوامر الحركات من الدماغ إلى أعضاء الجسم. 

وأوضح الخبير بناء على دراسات أجراها أن عددا كبيرا من أطباء الأعصاب يخطئون في التشخيص والتشخيص المبكر لهذا المرض بنسبة 30 بالمائة على الأقل، مبينا أن التشخيص الخطأ الأكثر شيوعا لدى الأخصائيين يكون في معظم الحالات التهابا في المفاصل. وقال أن بعض الأخصائيين يعتبرون مرض باركنسون مرضا مستعصيا ويلازم ضحيته مدى الحياة وترافقه أعراض مثل اضطراب النوم والتعب والنعاس خلال النهار ويهملون معالجته بالرغم من وجود علاج له. 

ومضى قائلا أن 43 بالمائة ممن يكتشف لديهم مرض باركنسون في سن الخمسين يكونون مصابين به أو تظهر عندهم أول أعراضه عندما تكون أعمارهم نحو عشرين عاما، مضيفا أن 15 بالمائة من الناس في العالم يعانون هذا المرض من بينهم حوالي نصف مليون ألماني. وتابع يقول إن المصابين بمرض باركنسون يشعرون وهم في وضع الراحة بوجوب القيام بحركة ما وبمشاعر مزعجة مصحوبة بألم في الساقين. وأشار الخبير الألماني إلى أنه حتى الآن لا تتوافر أساليب فحص دقيقة للتعرف إلى مرض باركنسون بل أنه يوجد على نحو أو آخر خليط من الأعراض لهذا المرض – (البوابة).