أدت إلى مقتل وجرح 23 إسرائيليا: الجهاد الإسلامي تتبنى عملية العفولة

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحكة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن عملية العفولة التي أدت الى مقتل إسرائيلي وجرح 22 آخرون. واستشهاد منفذيها. 

وقال بيان لـ"سرايا القدس" وصل "البوابة" نسخة منه ان العملية تأتي انتقاما لاستشهاد خمسة تلاميذ قتلوا في لغم نصبته قوات الاحتلال الاسرائيلي في خان يونس بقطاع غزة الاسبوع الماضي. 

قالت مصادر إعلامية إسرائيلية وعالمية إن إسرائيليا قتل وجرح 23 آخرون عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار على حشد إسرائيلي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء في سوق بالقرب من محطة الحافلات المركزية لمدينة العفولة شمال إسرائيل. 

وقالت الإذاعة الاسرائيلية أن 4 من بين الجرحى جراحهم خطيرة فيما 3 آخرون يعانون من جراح متوسطة. 

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الشرطة تبادلت إطلاق النار مع المهاجمين ما أدى إلى استشهاد اثنين. 

وأضافت الإذاعة أن فلسطينيا ثالثا يعتقد أنه كان من بين المهاجمين لم يعرف مصيره بعد. أو تضاربت الروايات بشأنه ففي حين قيل انه تمكن من الفرار. قالت رواية أخرى إنه اعتقل من قبل جنود إسرائيليين تواجدوا في المكان ساعة وقوع الهجوم. 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شهود عيان قولهم إن المسلحين أطلقوا النار أولا على أحد الإسرائيليين في رأسه ما أدى إلى مقتله فورا. وبعد ذلك فتحوا النار على الحشد المتواجد في السوق قبل أن تحضر الشرطة وتشتبك معهم. 

وفرضت الشرطة الإسرائيلية طوقا أمنيا على مكان وقوع الهجوم، فيما هرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى هيماك القريب. 

وتبعد مدينة العفولة حوالي عشر دقائق سيرا على الأقدام من مدينة جنين الخاضعة للسيطرة الفلسطينية والتي كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها الليلة الماضية مع إبقاء الطوق الأمني مفروضا—(البوابة)