صرح مسؤول أوغندي انه ينتظر وصول وزراء خارجية ليبيا ومصر والسودان إلى كمبالا لإجراء مباحثات غدا الأربعاء مع نظيرهم الاوغندي تتناول السبل الكفيلة بإعادة الحرارة إلى العلاقات الدبلوماسية بين السودان واوغندا المجمدة منذ العام 1995.
وقد قطعت الخرطوم وكمبالا علاقاتهما الدبلوماسية منذ 1995 رغم وعد في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتبادل السفراء. ويتبادل البلدان الجاران الاتهامات بدعم وإيواء حركات التمرد في كل منهما.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية المكلف التعاون الإقليمي أمامه مبابازي "سنبحث في سبل نزع السلاح من متمردي جيش الرب للمقاومة وفي كيفية وضع آلية لتطبيع العلاقات بين الحكومتين السودانية والاوغندية".
وتشمل عملية التطبيع التي ستبدأ غدا الأربعاء أيضا "آليات تسمح بإثبات أن الجيش الشعبي لتحرير السودان (التمرد المسلح في الجنوب السوداني) لا يتخذ من أوغندا مقرا له".
ويتهم السودان أوغندا بدعم الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يحمل السلاح منذ 1983 ضد الحكم المركزي العربي الإسلامي في الخرطوم مطالبا بحق تقرير المصير لشعوب جنوب السودان ذي الغالبية المسيحية والارواحية.
من جهتها تتهم كمبالا الخرطوم بدعم حركة جيش الرب للمقاومة التي تنشط بحسب الاوغنديين انطلاقا من قواعدها الخلفية في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السودانية في جنوب السودان—(أ.ف.ب)
