أسامة الباز ينفى خلافات عربية حول القمة‏ العربية ‏‏

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى المستشار السياسي للرئيس المصري الدكتور أسامه ‏الباز اليوم الأربعاء وجود خلافات بين القادة العرب حول القمة العربية المتوقع عقدها يومي ‏ ‏21 و22 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، واستبعد الباز في تصريح لصحيفة "الأهرام" الصادرة هنا اليوم أن تؤثر الخلافات ‏ ‏الجانبية على نجاح القمة موضحا أن ما أثير في هذا الصدد غير دقيق. ‏  

وقال أن القمة ستبحث قضية أساسية هي القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة، مضيفا أن العرب لن يعجزوا عن التوصل إلى توافق في الآراء بشأن ‏ ‏هذه القضية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الكويتية. 

‏ ‏ وحول ما تردد من أن التحركات الأميركية الأخيرة هي إجهاض للمقاومة الفلسطينية ‏ ‏ قال الباز أن بلاده لا يمكن أن تشارك في أي عمل يجهض هذه المقاومة بل على العكس ‏ ‏فان التحرك الدبلوماسي المصري يهدف إلى الدفاع عن الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين. 

‏ وأكد أن مصر واصلت استعدادها لاستضافة القمة العربية حيث أجرى الرئيس حسنى مبارك أمس عدة اتصالات هاتفية للتنسيق بشأنها، وشملت هذه الاتصالات ولى العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز والعاهل المغربي محمد السادس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التونسي زين العابدين بن على والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين ورئيس السلطة الفلسطينية ياسرعرفات0  

وأوفد الرئيس مبارك وزير خارجيته عمرو موسى إلى دمشق أمس في مهمة عاجلة لسوريا استمرت عدة ساعات سلم خلالها رسالة للرئيس السوري بشار الأسد في إطار ‏ ‏هذا التنسيق. 

‏ وكان موسى قد زار سوريا الأحد الماضى وسلم الرئيس الليبي معمر القذافي، الذي ‏كان في زيارة لدمشق أيضا رسالة من الرئيس مبارك حول نفس الموضوع. ‏ ‏ 

ومن المنتظر أن تتواصل هذه التحركات على مدى الساعات المقبلة حيث من المتوقع أن يقوم موسى بزيارة لكل من السعودية والكويت والأردن لنقل رسائل من الرئيس مبارك إلى زعماء هذه الدول في إطار الإعداد والتنسيق بشأن هذه القمة. 

‏ وفى إطار ترتيبات عقد القمة تعقد حاليا سلسلة من الاجتماعات بين وزارة ‏ ‏الخارجية المصرية والأمانة العامة للجامعة العربية للتنسيق فيما بينهما. ‏  

وقد اتفق الجانبان على تسمية القمة ب "مؤتمر القمة العربي غير العادي للزعماء العرب" التي ستبحث ثلاثة بنود رئيسة. ‏ وأول هذه البنود هي المستجدات على الساحة العربية في ضوء الأحداث الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي والعنف ضد الفلسطينيين وتأكيد دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضية القدس وذلك على أساس قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980 ‏ ‏الخاص بالقدس. 

‏ ‏ أما البند الثاني فيتعلق بتقنين دورية القمة العربية بشكل سنوي وفى موعد متفق‏ ‏عليه غالبا في شهر آذار/مارس من كل عام فيما يتعلق البند الثالث بما يستجد من أعمال—(البوابة)