نددت أسرة "دار النبأ الوطني للنشر" في مصر بالمجلس الأعلى للصحافة واتهمته بالحيلولة دونها ولقاء المسؤولين المصريين لاطلاعهم على أحوال العاملين بعد إغلاق الدار.
وقال بين وصل لـ"البوابة" عبر البريد الالكتروني "تددين أسرة دار النبأ الوطني للنشر بشدة الموقف السلبي والمؤسف للمجلس الأعلى للصحافة والأجهزة الأمنية الذين حالو بيننا وبين اللقاء بالمسئولين بالمجلس الأعلى للصحافة رغم ان الوفد الذي كان مكلفا من قبلنا بناء على اتفاق مسبق مع الدكتور عصام فرج مدير عام المجلس الأعلى للصحافة والذى وعدنا بأنه سيعرض الامر على السيد/مصطفى كمال حلمي رئيس المجلس الأعلى للصحافة لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بصرف مستحقاتنا قد ذهب في الموعد المحدد صباح نفس اليوم 482001 حسب الموعد ولم يتمكنوا من مقابلة أى مسؤول بالمجلس الاعلى للصحافة للعمل على صرف مستحقاتنا المالية عن شهري يونيو ويوليو (حزيران وتموز) 2001 بسبب وقف صدور جريدة "النبأ الوطني" اعتبارا من 1762001 ".
يذكر ان القضاء المصري كان أوقف إصدار صحيفة النبأ واخر خبر اثر نشرهما تقريرا عن انحرافات راهب قبطي سابق في دير المحرق جنوب مصر، ما أسفر عن احتجاجات واسعة.
وقال البيان "ونهيب بالمسؤولين بالمجلس الأعلى للصحافة سرعة صرف رواتبنا ومستحقاتنا المتأخرة أسوة بزملائنا بجريدة الشعب لحين وضع حلول نهائية لأزمتنا القائمة علما بان غلق جريدة النبأ ليس له اى سند من الدستور أو القانون في الوقت الذي تعتبر فيه النموذج الرائد للصحافة المستقلة".
واشاد البيان بالرئيس المصري حسني مبارك وتأييده إصدار صحف مستقلة—(البوابة)
