أطرف حوار بين الخاطب وأبو البنت

منشور 18 حزيران / يونيو 2019 - 12:04
خطيبان
الخاطب والمحطوبة

أراد أستاذ لغة عربية أن يخطب فتاة فكتب لأبيها:
أيا عمـاه ...
يشرفني أن أمد يدي لكي أحظى بكريمتكم..
وأن تعطوننا وعداً أتينا الله به داعينا ..
فإن وافقتم عمّاه فدعنا نفصل المهر تفصيلاً ..
وخير البر عاجله ونحن للبر راجينا.
فقـال:
أيا ولدي لنا الشرف ..
ونعم الأهل من رباك ..
ونعم العلم في يمناك وأن العلم يُغنينا.
وأما المهر ياولدي فلا تسأل ..
لأننا نشتري رجلاً وليس المال يعنينا.
ولكن هكذا العُرف يا ولدي ..
وإن العُرف يحميكم ويحمينا.
فمائة ألف مُقدمها وأربعون مُؤخرها..
وضع في البنك للتأمين خمسيناً.
وبيت باسم ابنتنا..
وملبوس على البدن من الفستان لأحلى المصممينا.
وأما العرس يا ولدي فـ"الشيراتون" يكفينا.
فإن وافقت يا ولدي قلنا بارك الله لنا ولكم ..
وقال الكل آمينا.
فقال له:
أيا عماه ...
حمضها وخـللها..
وضعها فوق رف البيت زيتـوناً..
فلو بيديّ ربع المهـر لكنت اليوم قـارونا..

 

مواضيع ممكن أن تعجبك