أكدت السلطات الفرنسية امس الخميس أن أعراض ما يسمى بمرض (حرب الخليج) ليست منتشرة بين جنودها الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان فرانسوا بيرو قوله ردا على ادعاءات أطلقها جندي فرنسي سابق قال أن خدمته خلال الحرب آثرت سلبا على صحته.
واضاف أن الجهات الفرنسية تبقى على استعداد لفحص أي جندي يتقدم بشكوى في هذا الصدد لمعرفة درجة الإصابة في حال تشخيص المرض الذي يطلق عليه مرض حرب الخليج.
واشار إلى عدم وجود عدد كبير من الشكاوى بالإصابة بأعراض المرض بين القوات الفرنسية التي شاركت في حرب التحرير.
يذكر أن أعراض مرضية غريبة انتشرت بين عدد من الجنود الأمريكيين ممن شاركوا في الحرب وقد أطلق عليها أعراض مرض حرب الخليج لعدم وجود تشخيص طبي محدد للإعراض .
واختلفت التفسيرات التي حاولت تشخيص المرض فهناك من يرجعه إلى تعرض الجنود المصابين به لمواد كيماوية قد يكون العراق أطلقها خلال الحرب وهو احتمال مستبعد ويعتقد البعض الأخر بان يكون طلاء بعض القذائف الأمريكية بمادة يدخل اليورانيوم غير المشع في صنعها لتحسين دقة إصابتها للأهداف خلف الإصابة بالأعراض.
وعلاوة عن ذلك ذكرت بعض المصادر الطبية أن مصلا واقيا من التعرض للأسلحة البيولوجية طعمت القوات الأمريكية جنودها به قد يكون سبب الأعراض—(البوابة).