صنف مستثمرون بحرينيون يعملون في مجال الاتجار بالعطور، الأنواع التي يتم تداولها في الأسواق المحلية إلى 3 أصناف، يزيد حجم المتداول منها عن 6 ملايين قنينة، تعتبر 50% منها أنواعا رديئة تفتقد إلى عنصر الجودة، مما قد ينطوي على مخاطر على الصحة، فيما يصل سعر بعضها إلى 30 ألف دينار للكيلوجرام الواحد.
ونقلت جريدة "أخبار الخليج" عن المستثمرين قولهم أن هنالك تدفقا كبيرا من العطور تشهده الأسواق المحلية، وعزوا ذلك إلى عدم وجود قانون حمائي، ورقابة كافية على الجودة من شأنهما وقف تداول هذه الأنواع الرديئة التي يقع ضحية تسويقها المستهلك الذي يتعرض إلى نوع من الغش التجاري لعدم إلمامه بطبيعة هذه العطور التي يتناولها.
وشددوا على ضرورة إيجاد آلية لتوعية المستهلكين بذلك، وحمايتهم منها بكل السبل المتاحة، معتبرين أن إقبال تجار العطور بتسويق الأنواع الجيدة غير المحتوية على مخاطر على الصحة، يوفر حماية طبيعية للمستهلكين، واصفين الأنواع الرديئة بتلك المتدنية الأسعار – (البوابة)