ألمانيا تنتقد تعامل تونس مع انفجار ''كنيس الغريبة''

تاريخ النشر: 15 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقدت الحكومة الألمانية السلطات التونسية اليوم على رد فعلها ازاء انفجار خارج معبد يهودي الاسبوع الماضي اسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل منهم عشرة سياح المان. 

وتساءل اوتو شيلي وزير الداخلية الألماني عن سبب بدء أعمال الاصلاح في المعبد على الفور. وابلغ شيلي محطة زد.دي.اف التلفزيونية يوم الاثنين "مسألة ما اذا كان من المنطقي البدء على الفور في اعمال الاصلاح امر يجب ان نضع عليه علامة استفهام كبيرة."  

وقتل عشرة المان وخمسة تونسيين وفرنسي واحد في انفجار شاحنة تحمل غازا طبيعيا خارج اقدم معبد يهودي في تونس. وكان سائق الشاحنة ضمن القتلى.  

وترى الحكومة الالمانية ان الانفجار الذي وقع في منتجع جربة كان هجوما متعمدا على المعبد. وتقول الحكومة التونسية انه حادث وقالت يوم الاحد انها لم تتلق معلومات جديدة تشير الى انه كان هجوما متعمدا.  

واكد شيلي اليوم مجددا اعتقاد الحكومة الالمانية بان الانفجار كان هجوما قائلا "لدينا معلومات تعزز هذا الاعتقاد."  

واضاف الوزير انه لو كان هجوما بالفعل فانه كان في الاغلب يستهدف المعبد وليس السائحين. وفي مطلع الاسبوع قال المستشار الالماني جيرهارد شرودر ان هناك "مؤشرات تفيد الى انه كان هجوما."  

وابلغ شرودر محطة (زد.دي.اف) التلفزيونية يوم الاحد "اتوقع ان يتخذ كل ما يمكن لاجلاء ما حدث."  

وقال زعماء الطائفة اليهودية في تونس يوم الاحد انهم يتمنون ان تظهر التحقيقات ان الانفجار لم يكن تفجيرا انتحاريا مرتبطا على الارجح بالصراع الدائر في الشرق الاوسط.  

وقال شيلي ان هناك تفاهما كبيرا بين خبراء الجريمة الالمان الذين ارسلوا لجربة وبين السلطات التونسية. وأضاف "نعمل بثقة كاملة مع السلطات التونسية"--(البوابة)