أعلن محامي الدفاع عن ابنة أحد شيوخ البحرين من العائلة الحاكمة في البلاد كانت فرت مع جندي من البحرية الاميركية أغرمت به، أنها ستطلب اللجوء السياسي إلى الولايات المتحدة.
واعلن محامي الأميرة مريم آل خليفة بعد مثول الأخيرة أمام دائرة الهجرة في سان دييغو (كاليفورنيا) "أننا مضطرون إلى طلب اللجوء السياسي".
واضاف "لا خيار أمامها لان دائرة الهجرة ترفض إسقاط التهم الموجهة إلى الأميرة".
وقد اتهمت الأميرة بالدخول بطريقة غير شرعية إلى الولايات المتحدة وباستعمال أوراق ثبوتية مزورة. ومن المقرر أن تعقد جلسة الاستماع الثانية في القضية في غضون شهرين.
وسيكون بوسع الأميرة البقاء في الولايات المتحدة إلى حين البت في قضيتها. وقد تزوجت من جيسون جونسون في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في لاس فيغاس بعد اسبوعين على وصولهما إلى الولايات المتحدة.
ويعيش الزوجان في كامب بندلتون، وهي قاعدة تابعة للبحرية الاميركية على بعد 80 كلم إلى الجنوب من لوس انجليس.
واكد المحامي ردا على أسئلة الصحافيين أن الأميرة "قلقة جدا" من انتقام عائلتها إذا اضطرت إلى العودة إلى بلادها.
من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "الحكومة أكدت لنا موقفها من القضية ونحن نعتقد انه يجب تسويتها وفقا لقوانين الهجرة هنا وسنترك الأمر لدائرة الهجرة"—(أ.ف.ب)