أميركا خططت لتفجير قنبلة نووية على القمر

تاريخ النشر: 14 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن عالم أميركي أنه شارك في إعداد مشروع سري أميركي يهدف إلى تفجير قنبلة ذرية على القمر لإظهار تفوق الولايات المتحدة العسكري في أوج الحرب الباردة، وذلك في مقابلة نشرتها أسبوعية " ذي اوبزرفر " البريطانية اليوم الأحد. 

 

وقال عالم الفيزياء ليونارد ريفل أن المشروع " اي 119 " الذي أعد في نهاية الخمسينات كان بمثابة استعراض قوة يندرج في إطار حملة " للعلاقات العامة ". 

 

وأضاف أن " سلاح الجو الأميركي كان يريد للسحابة الشبيهة بالفطر التي يخلفها الانفجار أن تكون ضخمة جداً بحيث ترى من الأرض ". 

 

وكانت الولايات المتحدة حينها متخلفة عن الاتحاد السوفياتي في السباق إلى الفضاء. 

 

وكانت القنبلة التي سترسل إلى القمر على الأقل بقوة تلك التي ألقيت على هيروشيما. 

 

وأضاف أن الانفجار كان سيتم على الجانب المظلم من القمر، على أساس أنه لو انفجرت القنبلة على حدود ذلك الجانب، فان الشمس كانت ستضيء السحابة الفطرية. 

 

وقال ريفل أن الانفجار كان سيحدث أضراراً كبيرة على سطح القمر لكن دون أن يترك أثراً على بيئة الأرض موضحاً أن سلاح الجو كان حريصاً على معرفة النتائج المحتملة للانفجار على الأرض أكثر منه على بيئة القمر. 

 

ولم يوضح ريفل كيف كان سيتم تفجير القنبلة، لكنه قال أن المشروع كان ممكناً من الناحية التقنية، وكان يمكن في تلك الفترة إطلاق صاروخ باليستي عابر لإصابة هدف على القمر بدقة تصل إلى ثلاثة كيلومترات. 

 

وقال العالم إن الكشف عن المشروع في تلك الفترة كان كفيلاً بإثارة احتجاجات. 

 

وكتب ريفل ثمانية تقارير بين أيار 1958 وكانون الثاني 1959، حول إمكانية تفجير القنبلة. --(أ ف ب)