عثر أول أمس الأحد على جدار يعود الى العصر الحجري الحديث يحمل صورا ونقوشا قد تقدم تفسيرا لنشوء الكتابة في مصر القديمة، وذلك على بعد 20 كيلومترا من القاهرة.
وكان بول افريل السكرتير الأول بالسفارة الأميركية، قد شاهد جدارا حجريا يحمل نقوشا على جانب الطريق المؤدي إلى منتجع العين السخنة على ساحل البحر الأحمر (شرق) فقام بتصويره، وإرسال الصور إلى مكتب وزير الثقافة المصرية، الذي قام بدوره بتحويلها إلى المجلس الأعلى للآثار.
وأكد محمد الصغير رئيس قطاع الآثار المصرية أن نتائج دراسة الصور الخاصة بالجدار والنقوش التي عليها، تبين انها تحمل علامات فترتين، فترة ما قبل التاريخ من العصر الحجري الحديث، وبعض الإشارات الهيروغليفية التي تشير إلى إطار اكثر حداثة من صورة الرجل الذي يقوم باصطياد الحيوانات المسجلة على الجدار الذي يعتقد أنه جدار لمقصورة أثرية ترجع للعصر الحجرى الحديث.
وأضاف أن بعض الكتابات التصويرية غير معروفة، ويتوقع أن تكون مقدمة لفكرة الكتابة في مصر القديمة، التي بدأت قبل عهد الأسرات بحدود عام 3200-3400 قبل الميلاد، في فترة موازية لنشوء الكتابة في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أنه "إذا صدقت التوقعات بكون بعض هذه الإشارات مقدمة للكتابة في مصر، فإن المعادلة ستختلف، حيث قد يجعل منها هذا الكشف أول محاولة للكتابة في العالم".
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة أثرية عاجلة، ،تضم مجموعة من الأثريين المتخصصين لدراسة الكشف، وكتابة تقرير حوله، بعد معاينة الموقع خلال هذا الأسبوع، وبدء الحفائر بالمنطقة للتوصل إلى معلومات جديدة حول هذا الكشف الهام - -(أ.ف.ب)