عمان – البوابة
اتهم روحي فتوح أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بتصعيد عملياتها ضد الأراضي الفلسطينية في محاولة منها إلى جر السلطة لمعركة عسكرية وصفا بأنها غير متوازنة.
وقال فتوح في حوار مع "البوابة" عبر الهاتف "إن الوضع العام متفجر جدا وإن القوات الإسرائيلية بدأت بتصعيد عدوانها العسكري سواء في بيت جالا أو في رفح إضافة إلى تقطيع أوصال المدن الفلسطينية، كل ذلك في محاولة تستهدف جر السلطة الفلسطينية إلى معركة عسكرية غير متكافئة بين جيش مدجج بأكثر الأسلحة تطورا وسلطة لا تملك الأسلحة الكافية".
وقال فتوح إن إسرائيل تستخدم ذرائع كاذبة في تبرير تصعيدها العسكري نافيا أن تكون قد ألقيت عبوات ناسفة على مفترق الشهداء في غزة كما زعمت إسرائيل أمس قبيل مباشرتها بعمليات قصف واسعة النطاق للمنطقةالمحاذية .
وأكد فتوح الذي يشغل أيضا منصب نائب المفوض العام للمنظمات الشعبية في حركة فتح، بأن "الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته السلمية بالحجر حتى تحقيق الاستقلال، ولن ينجر إلى معركة تدبر لها إسرائيل".
وردا على سؤال حول قدرة الشعب الفلسطيني على الاستمرار في حالة الانتفاض في ظل التصعيد العسكري والحصار الاقتصادي، وما إذا كان لدى السلطة برامج لتعزيز هذه الاستمرارية أجاب فتوح بان السلطة الفلسطينية بكل وزاراتها بالتعاون مع كل الفصائل الأخرى تعمل بما "يشبه الماكينة" لتلبية حاجات الناس والتعويض عن المتضررين نتيجة القصف الإسرائيلي وتوفير كل المستلزمات والاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
ومن ناحية أخرى، أعرب فتوح عن اعتقاده بأن نتائج القمة العربية الطارئة لم تكن مفاجئة بالنسبة للشارع الفلسطيني "الذي لم يكن ينتظر قرارات أقوى من هذه وان كان يتمنى ذلك".