شدد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، على واجب مجلس الأمن في ايضاح ما هي المهمات التي على العراق القيام بها من أجل تعليق العقوبات ثم رفعها .
وقال عنان في حديث اجرته معه صحيفة الحياة الصادرة في لندن: أملي أن نتمكن في الجولة المقبلة من الحوار المتوقع عقدها بعد أسابيع من أن نقول للعراقيين بالتحديد ما عليهم القيام به وأين هي الثغرات . واستبعد الحاجة إلى قرار دولي جديد بحجة ان هناك ما يكفي من القرارات، واضاف ولا اعتقد اننا في حاجة إلى قرار آخر للإيضاح، ويجب أن يكون العمل على التفسير العملي لتنفيذ القرارات من دون حاجة بالضرورة لقرار جديد .
وقال المسؤول الاممي : انني متأكد أنه في نهاية المطاف، عاجلاً أم آجلاً، سيكون حوار بين الولايات المتحدة والعراق . وعما إذا كان يعني حواراً مع الحكومة الحالية في بغداد، قال: أتحدث عن العراق وليس عن حكومة معينة، فالعراق سيبقي .
وأشار أنان إلى أن حواره مع العراق لم يصل بعد إلى تحديد آلية لرفع العقوبات، واعتبر أن النموذج الليبي في تعليق اوتوماتيكي للعقوبات لا يمكن تطبيقه على الحال العراقية لأن نوعية القضايا التي نتعاطي بها لا تسمح بذلك النوع من المحرك الاوتوماتيكي لاجراءات تعليق مقابل اجراءات تنفيذ واضحة . ورحب بتجنب الإدارة الأميركية الجديدة القول بأنها تريد استبدال النظام في العراق، وقال إن مجلس الأمن لم يصدر قراراً باستبدال حكومة الرئيس صدام حسين. فهذه ليست سياسة الأمم المتحدة. ونحن نركز على تنفيذ سياسة الأمم المتحدة كما وضعتها قرارات مجلس الأمن .
واحتج أنان على انتقادات له لعدم إدانته العملية العسكرية الأميركية - البريطانية وعدم الدعوة الصريحة إلى إلغاء منطقتي حظر الطيران في شمال العراق وجنوبه. وقال: أنا كأمين عام أقوم بمهماتي حسبما أرى أنا انه الأداء الأفضل. ولا أعتقد ان الأمر عائد إلى الآخرين ليقولوا لي متى ادين ومتى لا ادين . كذلك علت نبرة احتجاج الأمين العام رداً على انتقادات له في شأن إسرائيل، بسبب اعفائها من الامتثال لمراقبة منشآتها النووية، وعدم مطالبتها بالتوقف عن انتهاك الالتزامات الدولية في مواجهتها الانتفاضة.